باريس, فرنسا, 15 يناير 2014, وكالات-

اعترف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند بأنه يمر في فترة عصيبة في حياته الخاصة, في اشارة الى اتهام مجلة فرنسية له باقامة علاقة غرامية مع ممثلة.  لكنه رفض الاجابة عن سؤال حول ما اذا كانت صديقته لا تزال سيدة فرنسا الاولى.  وقال ان المسائل الخاصة يجب التعامل معها بشيء من الخصوصية
        
وبعد ان شرح الرئيس الفرنسي في مؤتمره الصحافي لمدة نصف ساعة الاوضاع الاقتصادية في البلاد رد على سؤال يتعلق بحياته الخاصة قائلا بمرارة “يمكن لاي شخص ان يمر بمحن في حياته الخاصة. هذا هو وضعنا حاليا وهي اوقات مؤلمة”.     

الا انه رفض قول ما اذا كانت فاليري تريرفيلر مازالت  رفيقة حياته. وقال “الامور الخاصة تعالج بشكل خاص” قبل ان يعلن انه سيوضح وضع علاقته مع تريرفيلر قبل زيارته المرتقبة الى الولايات المتحدة في الحادي عشر من شباط/فبراير المقبل.

وتركزت الاضواء على الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي عندما كشفت مجلة “كلوزر” عن علاقة سرية له مع الممثلة الفرنسية جولي غاييه، وبعدها اعلن عن دخول تريرفيلر المستشفى لاصابتها بحالة حزن شديد.            
ودعا العديد من السياسيين خصوصا من المعارضة الرئيس الفرنسي الى توضيح موقفه معتبرين انه اساء الى منصب الرئاسة. في العالم ألفين وعشره أعلن أولاند رسمياً عن علاقته بتريرفيلر بعد بضع سنوات من انفصاله عن أم أبنائه “سجولين رويال”.

مجلة “كلوزر” نشرت الأسبوع الماضي صوراً لشقة قالت إن الرئيس يزور “جولي غايية” الممثلةَ التي تصغره بثمانية عشر عاماً فيها. الزعيم الاشتراكي البالغ من العمر 59 عاماً، لم ينف ما نشرته المجلة لكن اتهمها بـ “انتهاك خصوصيته”.

و يبدو أنا الفرنسيين يوافقون رئيسهم بذلك، فأربعة أخماس الفرنسيين يرون أن تلك العلاقة هي شأن خاص بالرئيس. يقول مراسل يورونيوز في باريس: “الفضيحة الغراميةالمزعومة مع الممثلة جولي غايية أتت في الوقت الذي عادت شعبية فرانسوا هولاند بالصعود تدريجياُ بعد انخفاض كبير، هذه اللحظات ستكون بدون شك الأصعب على الرئيس الفرنسي منذ تولية المنصب قبل عشرين شهراً.”