دبي, الإمارات العربية المتحدة, 28 أكتوبر  ، متفرقات, أخبار الآن – 

 من كان يظن أن أطفال العصر الحجري استمتعوا بنمط حياة صحية أفضل مما ينعم به حاليا نظراؤهم في القرن الحادي والعشرين؟.

هذه هي إحدى النتائج الرائعة التي يتم استخلاصها من زيارة إلى معرض “أطفال العصر الحجري” الجديد الحالي في متحف نياندرتال أو متحف إنسان نياندرتال البدائي في بلدة ماتمان الألمانية.

لم يحظ أطفال العصر الحجري بنظام غذائي أكثر فائدة للصحة فحسب ولكن يبدو أيضا أنهم قضوا وقتاً أكثر في اللعب واستمتعوا بنمط حياة أكثر استقلالية من زوار المعرض من الشباب الصغير.

وخلال تفقد الأباء لصناديق المعروضات الزجاجية، يمكن لأطفالهم أن يجربوا عن قرب كيف كانت الحياة في أزمنة ما قبل التاريخ عن طريق السير حفاة على لحاء الشجر والسير ببطء في الوحل. 

ويمكن للزوار الشباب رسم كهوفهم الخاصة من أجل الأجيال القادمة وكذلك المشاركة في عرض أزياء العصر الحجري حيث يرتدون الملابس الفرو والتزين بالأحجار. 

نقطة الجذب الرئيسية بالمعرض هي مخيم كبير مشيد يمكن بداخله للأباء والأطفال الجلوس حول النار والنسيان لوهلة أنهم داخل جدران متحف وبالأحرى العودة إلى عصر ما قبل التاريخ. 

وأتاحت الحياة العائلية قبل سبعة آلاف سنة حرية أكثر للأطفال حيث كان يمكنهم التجول بحرية أكثر واستكشاف الطبيعة بأنفسهم. 

وعلى عكس عصر الحداثة الأول، لم يكن ينظر إلى الأطفال ببساطة باعتبارهم بالغين صغار. بدلاً من ذلك، كان يمكنهم الخوض في وحل يصل حتى ركبهم، واللعب بالمحار والاستمتاع بالمغامرات.

وعلي الرغم من أن المتحف بني في الموقع الألماني حيث اكتشفت العظام الأولى لرجل الكهف (إنسان نياندرتال)، فإن المعرض الحالي يتناول سلالات الجنس البشري لماقبل التاريخ، وليس الإنسان البدائي.

وفي النهاية سيطلب أطفال قليلون في طريق عودتهم من المتحف إلى المنزل من أبائهم التوقف لتناول بعض من الأسماك الطازجة وبرجر السنجاب، متعهدين بتنظيف أسنانهم بعد ذلك بأوراق العشب.