Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

سكان كندهار لـ"أخبار الآن": "طالبان لا تكترث بحفظ الأمن ونطالب بالتسليح لمواجهة نشاط داعش"

عدد من الأفغان يتفقدون موقع تفجير مسجد بقندهار بواسطة داعش - أ ف ب

كندهار (أخبار الآن) - 19/10/2021 . 12:54

حصري لأخبار الآن بواسطة نيلوفر أيوبي الصحفية الأفغانية البارزة، التي هربت من كابول بعد سيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية، بالاستعانة بفريق خاص داخل أفغانستان، لن يتم ذكر أسماء أفراد الفريق بناءً على رغبتهم وحرصا على سلامتهم.

كندهار معقل طالبان شهدت هجوما داميا على مسجد

  • انتحاريان من داعش قاما بتنفيذ الهجوم على مسجد كندهار
  • سكان كندهار يشكون تزايد هجمات الجماعات الإرهابية في ظل تواجد طالبان
  • انتقادات من سكان كندهار بسبب فشل طالبان في حفظ الأمن
  • سكان كندهار يتهمون طالبان بعدم الاهتمام بحياتهم مقابل السعي وراء الحكم

في أعقاب الهجوم الدموي الذي شنه تنظيم داعش الإرهابي على المسجد الفاطمي الكبير في مدينة كندهار جنوب أفغانستان، قال عدد من ممثلي المدينة وأصحاب النفوذ إن على طالبان تسليح الناس ضد داعش لتأمين المواقع الدينية ومنع مثل هذه الحوادث الدموية.

في غضون ذلك ، يؤكد علماء الدين في مدينة كندهار أنه مع الهجمات الإرهابية لداعش، لم يتم قطع الوحدة والتعاطف بين الأديان الأفغانية فحسب، بل أصبح أقوى يومًا بعد يوم.

كما سعى مسؤولو طالبان إلى ترويج دعاية مفادها بأن الحركة قادرة على حفظ الأمن في البلاد، ولكن بعد استيلاء قادة طالبان على الحكم، يشكو الأفغان من تصاعد حدة العنف المنظم.

واتضح خلال الشهر الماضي أن الهجمات الإرهابية تزايدت بصورة واضحة، حيث كان الهجوم على مسجد كندهار هو الثاني لتنظيم داعش بعد أسبوعين من هجوم قندوز.

وقام انتحاريان من داعش بالهجوم على المسجد الفاطمي في كندهار في وقت كان فيه حوالي 2000 شخص يؤدون الصلاة.

أخبار الآن قامت بجولة داخل المسجد جنوب أفغانستان حيث يأتي حوالي ألفي شخص إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة.

تشير الإحصاءات الرسمية إلى مقتل حوالي 47 مصليًا، وتشير الإحصاءات المحلية إلى مقتل أكثر من 60 مصليًا".

وذكرت مصادر محلية في كندهار أن المهاجمين كانا مسلحين بسترات ناسفة وقنابل يدوية وأسلحة.

كما هاجم مسلحو تنظيم داعش جامع كندهار الفاطمية الكبير بينما كان نحو عشرة مسلحين يحرسون المصلين على الرغم من كل هؤلاء الحراس ، لم يتم منع الهجوم المميت على هذا المسجد.

ووفقا لشهود عيان، فإن انتحاريين حاولوا الدخول من بوابة المسجد، حيث أطلق أحد الحراس النار على أحد الانتحاريين وأصابه بجروح، ليصل هذا الانتحاري الجريح إلى منطقة بالمسجد ويفجرها ما تسبب في تدمير أسطح إحدى المناطق.

واستغل الانتحاري الثاني هذه الفرصة للمرور عبر هذه البوابة للوصول إلى المصلين. حيث كان يحمل بندقية وقنبلة يدوية ثم ألقى القنبلة على المصلين، ولكن اندفع أحد خدم المسجد واحتضن الانتحاري، لكن الانتحاري فجره. وهذه الخطوة منعت من سقوط المزيد من الضحايا من المصلين".

وقال عدد من المصابين لـ"أخبار الآن" إنهم شاهدوا الانتحاريين يسعون بشتى الطرق إلى الوصول لداخل المسجد سعيا لحصد أكبر عدد ممكن من القتلى.

فيما قال أحد المصابين: " نطلب من طالبان أن تحمينا ليس فقط نحن الشيعة بل والسنة على حد سواء، أليس هذا دورهم؟ وفروا لنا الحماية الأمنية، ماحدث يعد حادثا كبيرا وقد يحدث مرة أخرى غدا"

ووجه سكان كندهار معقل طالبان انتقادات للحركة لفشلها في حفظ الأمن، حيث يعتقدون أن عناصر طالبان الأمنية لا تملك القدرة على التأمين وخاصة المواقع الدينية، وأن الناس بحاجة إلى التسلح مرة أخرى لحماية المساجد ودور العبادة.

ويوجه محمد عظيمي مسؤول حي في كندهار، رسالة إلى مسؤولي طالبان قائلاً :"أعطوا شعبنا أسلحة ، حتى نتمكن من أخذ أمننا بأنفسنا، لطالما لا يمكن لطالبان أن توفر لنا الأمن، هل تعلم أنهم أرسلوا إلينا ثلاثة أشخاص، بينما كان لدينا 50 شخصًا، امنحوهم الأسلحة وسنوفر الأمن لأنفسنا".

سكان كندهار لـ"أخبار الآن": "طالبان لا تكترث بحفظ الأمن ونطالب بالتسليح لمواجهة نشاط داعش"

 

وبعد الحادث، أعرب جميع السنة في كندهار عن تعازيهم حيث أعلنوا الحداد العام لمدة ثلاثة أيام. كما أغلق السنة أعمالهم اليومية لفترة.

حيث يقول رفيع وهو شاهد عيان بموقع التفجير: " أثبتنا وحدة وأخوة أهل مدينة كندهار حقًا. إذا كنت في المستشفى ورأيت ماحدث، ستجد إخوتنا السنة يبكون ويتسابقون للتبرع بالدم رغم أن مسؤولي المستشفى قالوا إن التبرع الدم ليس ضروريًا".

سكان كندهار لـ"أخبار الآن": "طالبان لا تكترث بحفظ الأمن ونطالب بالتسليح لمواجهة نشاط داعش"

 

فيما يقول بعض علماء الدين إن الجماعات التكفيرية تسعى إلى الخلاف الديني بين المسلمين في أفغانستان.

حيث يؤكد محمد شريف العليمي، أحد علماء الدين إن أهل السنة والشيعة من خلال تعزيز وحدتهم قدّموا إجابة واضحة للجماعات التكفيرية مثل داعش وتحييد خطتهم.

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.