أخبار الآن | بيروت – لبنان – (مالك أبو خير)

بحضور عدد من الشخصيات السياسية اللبنانية الهامة، وعدد من كبار رجال الدين وأبناء طائفة الموحدين الدروز، أقيم في بيروت عزاء للشيخ وحيد البلعوس، أحد شيوخ الكرامة، والذي عرف عنه معارضته لنظام الأسد، قبل إغتياله في مدينة السويداء السورية.  ووجه الحاضرون رسائل إتهام لنظام الأسد بإغتيال  البلعوس، ورسائل عبروا فيها عن تضامنهم مع دروز سوريا، المزيد في تقرير مراسلنا مالك أبو خير.

مئات المشعيين اجتمعوا في عزاء الشيخ وحيد البلعوس الذي قتل في تفجير بمدينة السويداء، وجه خلاله الحاضرون اصابع الاتهام الى نظام الاسد في اغتياله فيما علت هتافات  الحاضرين بالثار لضحايا التفجير.             

رامي الريس مدير المكتب الاعلامي للحزب التقدمي الاشتراكي يقول: هي وقفة تضامنية نقوم بها بعد المجزرة التي ارتكبها النظام السوري وراح ضحيتها اكثر من 37 شهيد انضموا الى قافلة الثورة السورية ، وهذا الاغتيال يؤكد لمن يعول على هذا النظام خاسر فهدذا النظام لايميز بين الطوئاف والمذاهب وما يهمه هو بقاء نظامه حتى لو على دماء السورين.

مشهد اغتيال البلعوس كان مالوفا لدى ابناء طائفة الموحدين الدروز في لبنان فهم من شهدوا اغتيال قائد الحزب التقدمي الاشتراكي كمال جنبلاط على يد النظام ذاته واليوم تمت نفس الجريمة وباداوت لم تختلف عن سابقاتها بتصفية اية شخصية تعارض نظام الاسد.

يقول الشيخ سامي ابو المنى: "هذا موقف وفاء للشهيد الوحيد البلعوس الذي سقطوا في معركة الكرامة واغتيلوا على جهات مجرمة تعبث بامن سورية وعلى يد حاقدين تعدوا لغة الاغتيال ونحن لا ننسى ان كمال جنبلاط اغتيل بمثل هذه الطريقة.
وجود  قيادة سياسية كانت ام دينية في صفوف معارضي النظام ومنتقديه لطالما ارعب النظام.      وعمل على تصفيتها على مدى اربعين عاما..     
يقول الشيخ زياد ابو غنوم: "هو الصخرة الاقوى ووقد اعترف اعداه الذين اغتالوه انه الصخرة الاقوى لكن على ما يبدو هم لايريدون غيرهم على الساحة ونحن نرفض اي اغتيال من اي دين كان وخاصة اذا كان من طائفة الموحدين الدروز … ابناء الدروز ضد الاعتداء على احد والشيخ وحيد طوال سنوات وهو يقول لهم لانيرد طائفية ولانريد تقسيم الا انهم يريدون نشر الطائفية والتقسيم.

لعل هذا المأتم يحمل عدة رسائل من دروز لبنان والى دروز سورية … ولعل ابرزها انهم شريكان في الألم والمصير