ما هو “جيش السلام”

أعلن وائل غنيم الناشط السياسي عن تأسيس “كتائب الشهيد محمد أنور السادات الإلكترونية” بعنوان ‎جيش السلام.

وقال غنيم عبر حسابه الشخصي على موقع التدوينات القصيرة إكس، “أعلن عن تأسيس كتائب الشهيد محمد أنور السادات الإلكترونية بعنوان ‎جيش السلام”.

وتابع بأن الهدف هو “تركيز الجهود لمقاومة التطرف في العالم العربي والإسلامي والرد على الأبواق الناعقة في وسائل التواصل الاجتماعي ضد حكامنا ورؤسائنا وولاة أمورنا”.

وقال غنيم في رسالة سابقة نشرها على إكس: “من #جيش_السلام إلى أهلنا في غزة، المقاومة الحقيقية هي التي تحمي الوطن وتحافظ على أرواح وممتلكات المواطنين أثناء قيامها بواجبها في تحرير الأرض، المقاومة الحقيقية لا تتقاتل على القيادة مع بعضها ولا تتضارب مصالحها ولا تدخل في عمليات غير مدروسة ولا مأمونة العواقب، المقاومة الحقيقية لن تكون إلا تحت راية وطنية فلسطينية موحدة تعمل مع قيادات الدول العربية في إيجاد أقصر الطرق لإعلان الدولة الفلسطينية”.

شعار “جيش السلام”

واقترح غنيم شعار “جيش السلام” على شكل مثلث باللون الأخضر، وهو اللون الذي يحمل رمزية للسلام.

 

حماس قتلت ولادنا

وكان وائل غنيم قد وضع منسوراً في حسابه على إكس جاء فيه: “مصر بلدنا وحماس قتلت ولادنا”.

من هو وائل غنيم؟

تردد اسم وائل غنيم في عام 2011، إبان ثورة 25 يناير، وانطلاق الاحتجاجات المطالبة برحيل الرئيس المصري السابق محمد حسني مبارك.

وخلال عمله في شركة غوغل، دشن غنيم صفحة “كلنا خالد سعيد”، التي اتهمت الشرطة المصرية بأنها السبب في وفاة ذلك الشاب أثناء احتجازه في قسم شرطة بمحافظة الإسكندرية.

كانت الصفحة محركاً رئيسياً وراء دفع المصريين للخروج إلى الشوارع، والاحتجاج على الأوضاع السياسية، والأمنية، والاقتصادية في البلاد.

ثم تطورت الاحتجاجات للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل مبارك.

واعتقل غنيم في بداية الأحداث، ولم يكن يعرف كثيرون أنه المسؤول عن إدارة تلك الصفحة، واحتجز لعدة أيام، قبل أن يُفرج عنه في الثاني من فبراير/شباط، ليخرج بعدها ويظهر مباشرة في حوار تلفزيوني على قناة مصرية مستقلة، وينهي الحوار باكيا بعد معرفته بسقوط عدد من القتلى أثناء الاحتجاجات، مما أثر كثيرا في مجريات الأحداث، وزاد من زخم الاحتجاجات، ثم تحول بعدها إلى أيقونة لثورة 25 يناير.

وبعد تنحي مبارك عن الحكم، كان غنيم شريكا فاعلا في كثير من اللقاءات والمؤتمرات التي جرت بين القوى السياسية وبين المجلس العسكري في ذلك الوقت.