Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

تريندينغ الآن | فيديو... امرأة تضرب زوجها أمام الملأ بسبب خيانته لها في الأردن

image

صورة من الفيديو المنتشر/ موقع تويتر

الاردن (تريندينغ الآن) - 22/10/2021 . 20:31

الغيرة تدفع امرأة لضرب زوجها في الأردن

انتشر فيديو  على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر امرأة تقوم بالتهجم على رجل وضربه داخل صيدلية في عاصمة الأردن عمان.

واقتحمت هذه السيدة صيدلية في شارع المدينة الطبية بالعاصمة الاردنية عمان وقامت بضرب رجل وكانت تصرخ بشدة ولكنه لم يقم بضربها والتزم الصمت وتحرك إلى خارج الصيدلية لتفادي وقوع أضرار مادية.

تتحدث بعض الحسابات الأخبارية ، أن المرأة قامت باقتحام الصيدلية و ضرب زوجها بعد أن ضبطته برفقة امراة أخرى.

احتل الفيديو المراتب الأولى في التريند، ولم يتردد رواد السوشيال ميديا في العالم الافتراضي أبدا لإبداء آراءهم.

مثل "فيصل" الذي غرّد على تويتر وقال: "إنشاء الله يرفع بلاغ عليها وياخذ حقه منها الشرع حلل ٤ ليش البهذله والاعتداء قدام الناس لو انا مكانه برفع بلاغ عليها"

 

كذلك صفحة "الصَدفه" غردت وقالت: " مالها حق اذا متزوج الثانية شرع الله هذا".

 

ومن جهتها المغرّدة "الشامِري" قالت:"خطأ انها تدخل في معركه مع زوجها في مكان عام ماحصلت الا البهدله عندك بيت وحلي مشكلتك مع زوجك داخل وليس امام الملا".

 

أما "أسماء" فقد اختصرت الموضوع في جملة قصيرة واللي هي " كفو عليها و يستاهل الضرب".

 

وانضمت إليها نور وأضافت:" كفو والله بنت الحلال اعطية على راسه"

 

أما عن المغرّدة ياسمين فرأيها لم يكن مختلف عن التغريدتنين السابقتين بقولها: "براافو عليها غالبا لم يكن ليرحمها لو كان حصل العكس /هاد النوعية وجب التشهير بها".

 

 

وبالحديث عن المقارنة الكثير من النساء ركزّو على هذه النقطة بالتحديد، ماذا لو حدث العكس؟

فـ "جميلة" قالت: "يعني لو شافها هو مع واحد مايصير هو كيده عظيم سبحان الله حتى الاخلاق تفصلونها على مزاجكم".

بالرغم من أن قصة الفيديو انتشرت على أنها خيانة زوجية، الا أن هناك من كذّب هذه القصة وقال عنها مفبركة وأن القصة الحقيقية بين امراة تعمل في الخدمات الطبية وتهجمت على الصيدلاني داخل الصيدلية بهدف التبلي عليه وتوريطه وأن هناك مشاكل قضائية بين المرأة والصيدلي.

 

 

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.