سجل في لبنان الجمعة عدد قياسي يومي للإصابات والوفيات بكوفيد-19 منذ بدء انتشار هذه الجائحة في البلد الذي باتت فيه المستشفيات شبه عاجزة عن استقبال المرضى، بسبب التفشي الكبير للفيروس.

وأعلنت وزارة الصحة تسجيل 44 وفاة و6154 حالة جديدة في الساعات ال24 الماضية. والخميس سجل عدد وفيات قياسي (41 وفاة) وفي الثامن من الجاري 5440 حالة.

وحتى الآن سجلت البلاد التي تعد ستة ملايين نسمة، 243,286 إصابة رسميًا بكوفيد-19 منها 1825 وفاة.

وسجل أعلى عدد إصابات ووفيات يومية في كانون الأول/ديسمبر، منذ ظهور الوباء في لبنان في شباط/فبراير 2020.

والخميس فرضت السلطات اغلاقا صارما لمدة 11 يوما مع حظر تجول ل24 ساعة وإغلاق كافة المتاجر والسوبر ماركت التي يسمح لها فقط بتقديم خدمة التوصيل إلى المنازل خلال النهار.

ويخضع النظام الاستشفائي لضغوط كبرى في البلاد الغارقة في أزمة اقتصادية ومالية خانقة فاقمها عدم الاستقرار السياسي.

واضطر مستشفى خارج بيروت نقل إليه وزير الصحة المصاب بكورونا، لاستخدام قاعة الطعام فيه لاستقبال مرضى كوفيد.

والجمعة أكدت منظمة الصحة العالمية أن المستشفيات في لبنان بلغت قدرتها القصوى لاستقبال المرضى.

وفي العناية المركزة بلغت نسبة الاشغال 90,47% في كافة مناطق البلاد و100% في بيروت، بحسب مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان.

وأعلنت عدة مستشفيات أنها تخطت طاقتها لاستقبال المرضى.

وأعلن مستشفى الجامعة الأمريكية في بيروت الجمعة “نعجز عن تأمين أسرة حتى لأخطر الحالات”.

وأضاف المصدر على تويتر “وحداتنا للعناية الفائقة ووحداتنا المخصصة لمرضى كوفيد-19 بلغت أقصى قدراتها الاستيعابية. كذلك قسم الطوارىء لدينا”.

وصرح رئيس نقابة المستشفيات الخاصة سليمان هارون لفرانس برس أن عدة مستشفيات بما فيها تلك التي فتحت مراكز متخصصة لمرضى كوفيد-19 تخطت طاقتها الاستيعابية.

ويعود الارتفاع الكبير للإصابات في البلاد لتخفيف القيود في كانون الأول/ديسمبر خلال فترة الأعياد، مع إعادة فتح الحانات والملاهي والمراقص حتى ساعة متأخرة من الليل.

وتأمل البلاد في الحصول على أول دفعة من لقاح فايرز-بايونتيك الأمريكي-الألماني منتصف شباط/فبراير.

والجمعة صوت البرلمان على قانون يجيز للقطاع الخاص استيراد اللقاحات وفقا للوكالة الوطنية للاعلام.