أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (عطاء الدباغ)

منذ 2014 وضربات التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة تستهدف قادة جبهة النصرة في سوريا، أو ما بات يعرف حاليا بجبهة فتح الشام بعدما فكت ارتباطها عن تنظيم القاعدة وزعيمها أيمن الظواهري.

غالبية القادة الذين لقوا حتفهم جراء الضربات الجوية للتحالف على جبهة النصرة في سوريا، كانوا في صفوف جماعة خراسان وأرسلوا إلى سوريا، بعد الخلاف الذي نشب بين الجبهة وتنظيم داعش، إلى حين الانقسام الكامل الذي وقع بينهما في فبراير 2014. وأصبحت مجموعة خراسان داخل النصرة، هدفا مفضلا لغارات التحالف الجوية، وفيما يلي نستعرض أبرز القادة الذين قتلوا.

 

1. أولى الغارات وقعت في 23 من أيلول/ سبتمبر 2014، استهدفت معسكرا للتدريب في ريف حلب شمال البلاد، وأسفرت عن قتل أبو يوسف التركي، أبرز قناصي جبهة النصرة.

2. في الخامس من تموز/يوليو 2015، استهدفت طائرة دون طيار الفرنسي دافيد دروجون، أشهر صانع للمتفجرات في جبهة النصرة، وكان يعد أبرز القادة في جماعة خراسان.

3. في 8 تموز/يوليو 2015 أي بعد ثلاثة أيام من الشهر والسنة ذاتها، قتل زعيم جماعة خراسان محسن الفضلي في غارة جوية أمريكية قرب بلدة سرمدا السورية، وأشار البنتاغون بأن الفضلي الذي يحمل الجنسية الكويتية، كان أحد قادة تنظيم القاعدة القلائل الذين أبلغوا مسبقا بشأن هجمات الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك سنة 2001. كما أن الفضلي شارك في هجمات في أكتوبر/تشرين الأول سنة 2002 على مشاة البحرية الأمريكية في جزيرة فيلكا بالكويت، وعلى ناقلة النفط الفرنسية ليمبرج.

4. في 15 من تشرين الأول/اكتوبر 2015، قتل السعودي عبد المحسن الشارخ الملقب بـ سنافي النصر، إثر غارة أمريكية استهدفته في مدينة ادلب السورية، تقلد الكثير من المهام، منها رئيسا للمالية في تنظيم القاعدة سنة 2012، قبل أن ينتقل إلى سوريا في 2013 من أجل التوسط بين جبهة النصرة وتنظيم داعش، وكان يعد أبرز المطلوبين لوزارة الداخلية السعودية.

5. في 3 من نيسان/أبريل 2016، قتل المتحدث باسم جبهة النصرة في سوريا رضوان نموس أو المكنى بأبي فراس السوري، في غارة أمريكية على معسكر للنصرة بأطراف مدينة ادلب، عمل مع زعيم تنظيم القاعدة السابق أسامة بن لادن على تدريب المقاتلين وتنفيذ هجمات حول العالم، وتولى قبل مقتله مسؤولية المعاهد الشرعية في جبهة النصرة.

6. في 5 من نيسان/أبريل 2016، أكدت مصادر متطابقة مقتل طه الرفاعي الملقب بأبي ياسر المصري إثر غارة نفذتها طائرة دون طيار على موقع للجبهة في سوريا؛ ويعد الرفاعي مهندس محاولة اغتيال الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في أديس أبابا، خلال منتصف التسعينيات من القرن الماضي، قبض عليه في مطار دمشق سنة 2001، وجرى تسليمه إلى مصر وسجن حتى جاءت أحداث الثورة في كانون الثاني يناير 2011، ثم أفرج عنه في عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي، وبعدها سافر إلى تركيا ومنها إلى سوريا.

7. في 8 من أيلول/سبتمبر 2016، استهدفت غارة جوية في محافظة حلب أسامة نمورة الملقب بأبى عمر سراقب، الذي قاد معارك السيطرة على محافظة ادلب في 2015، وأسس جبهة النصرة في القلمون بريف دمشق الغربي، وتولى أيضا ما أطلقت عليه الجبهة إمارة ادلب.

8. في 3 من تشرين الأول/اكتوبر، استهدفت غارة بطائرة من دون طيار مركبة كانت تقل أحد أهم أفراد تنظيم القاعدة وأبرزهم في جبهة النصرة، وهو أحمد سلامة مبروك الملقب بأبو الفرج المصري، أيضا أفرج عنه في عهد الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وساهم في إنشاء تنظيم بيت المقدس في مصر، بتعليمات من زعيم القاعدة أيمن الظواهري.

9. في 18 من تشرين الثاني/نوفمبر، قتل عبد الله المهاجر إثر غارة جوية أمريكية، كان له دور كبير في تشكيل فكر القاعدة، حيث أصبح أحد أكبر المراجع الفكرية للتنظيم. وفي بداية القرن الحالي انتقل من أفغانستان برفقة أبو مصعب الزرقاي مؤسس فرع القاعدة في العراق، والذي تأسس داعش على أنقاضه لاحقا.

10. في الأول من كانون الثاني/يناير الجاري، قتلت غارة جوية من طائرة بدون طيار بالقرب من بلدة سرمدا شمال ادلب، ثلاثة من أبرز القادة في جبهة النصرة، الأول أبو عمر التركستاني، والقيادي الشرعي مصلح العلياني، إضافة للمسؤول العسكري خطاب القحطاني. وكان التركستاني هو المرشح لاستلام ما يسمى بمجلس الشورى في الاندماج المزمع بين الفصائل المسلحة في سوريا.

11. في السادس من الشهر ذاته، قتلت غارة جوية على مدينة تفتناز بريف ادلب القيادي في جبهة النصرة يونس شعيب الملقب بأبي الحسن تفتناز، وأسفرت عن قتل ابنه وقريبه السابق في الجبهة محمد كمال شعيب، وذكرت مواقع إخبارية بأن أبو الحسن عين أميرا لحلب وادلب في الجبهة، وهو أحد أبرز قادتها في الشمال السوري.

12. في السابع من كانون الثاني/يناير أيضا، قتل مسؤول الآليات العسكرية لجبهة النصرة أبو يوسف الأنصاري على نحو مغاير من بقية القادة في الجبهة، حيث تم اغتياله إثر انفجار عبوة ناسفة  وضعت حول سيارته في ريف ادلب.

13. في الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير، قتلت غارة جوية للتحالف الدولي قياديين في جبهة النصرة، هما أبو أنس المصري وأبو عكرمة التونسي، استهدفتهم أثناء وجودهم في مدينة سراقب بريف ادلب.

14. في الثاني عشر من كانون الثاني/يناير، دمرت قوات التحالف الدولي سيارة على الطريق الواصل بين سلقين وكفرتخاريم في ادلب، كانت تقل أربعة من أعضاء الجبهة، هم أبو عمر التونسي وأبو أنس التونسي وأبو حفص التونسي، وأبو وليد الحموي.

15. وفي اليوم ذاته، أسفرت غارة جوية عن قتل القيادي في جبهة النصرة عبد الجليل المسلمي، وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية إلى أن المسلمي تدرب على يد طالبان أواخر التسعينات، ولديه علاقات واسعة وطويلة الأمد مع تنظيم القاعدة، وهو من مخططي العمليات الخارجية.

16. في السابع عشر من كانون الثاني/يناير، قتل القيادي محمد حبيب بوسعدون التونسي جراء غارة لطيران التحالف على سيارته قرب منطقة عقربات بريف ادلب الشمالي، ووفق ماذكرت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون فإن القيادي كان مسؤولا عن العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة.

17. في الثاني والعشرين من كانون الثاني/يناير، استهدفت طائرة أمريكية بدون طيار سيارة في منطقة عقربات بريف ادلب الشمالي، كانت تقل القيادي في جبهة النصرة، أبو مصعب الجزراوي.
 

 

إقرأ أيضاً

غارات التحالف تحصد المزيد من قادة جبهة فتح الشام

 

لماذا تتراجع القاعدة في سوريا تحت قيادة الجولاني؟

تساقط قادة فتح الشام شمال سوريا