أخبار الآن | ريف دمشق – سوريا (جواد العربيني)

ألقى طيران الأسد أكثر من 30 برميلا متفجرا وصاروخ أرض أرض على مدينة الزبداني في ريف دمشق.

يأتي ذلك ، فيما يواصل الطيران الحربي غاراتِه على بلدات عربين ودوما التي أعلنها مجلس المدينة المحلي مدينة منكوبة، كما وطالب بممرات انسانية آمنة إليها بعد سنتين من الحصار الخانق، هذا ولم ترد تفاصيل عن الضحايا أو الأضرار التي خلفتها هذه الغارات.

تمكنت كتائب الثوار في الزبداني، مساء الثلاثاء، من أسر عدد من قوات النظام وميليشيات حزب الله اللبناني، عند أطراف المدينة الواقعة بريف دمشق الغربي.

وجاءت عملية الأسر خلال محاولة تقدم فاشلة للنظام وحزب الله، باتجاه مواقع المعارضة في المدينة، إذ دارت اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محاور عدّة من المدينة، وسط قصف مدفعي وصاروخي على الأحياء السكنية.
 

– النظام يجدد قصف الغوطة الشرقية بريف دمشق

واصلت قوات النظام السوري قصف مدن وبلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعد المجزرة التي ارتكبتها أول أمس في أحد أسواق مدينة دوما، وتزامنا مع قصف طيران النظام الحربي، أعلنت كتائب الثوار حظر التجوال في مدن وبلدات الغوطة التي تسيطر عليها.

وكان قصف جوي نفذه طيران النظام على سوق بلدة دوما الأحد أودى بحياة 112 شخصا، وتسبب في سقوط أكثر من خمسمئة جريح، بينهم كثير من النساء والأطفال.

وفي ريف دمشق الشرقي، أفادت سوريا مباشر بمقتل شخص وإصابة آخرين بغارات لطيران النظام على مدينة عربين.

وفي ريف إدلب (شمال) قصفت مروحيات للنظام السوري مدينة خان شيخون بـ البراميل المتفجرة ما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين.

وبَث ناشطون صورا على شبكة الإنترنت تظهر محاولات أفراد من الدفاع المدني انتشال المصابين من تحت أنقاض المباني المدمرة.

وفي ريف درعا (جنوب) قال ناشطون إن عددا من الجرحى سقطوا جراء إلقاء طيران النظام براميل متفجرة على بلدة الصورة، تزامنا مع اشتباكات عنيفة في بلدة عتمان.

في ريف حماة (وسط) قالت مسار برس إن قوات النظام استعادت -تحت غطاء جوي كثيف- السيطرة على قرى تل واسط وخربة الناقوس والمنصورة في سهل الغاب الذي سيطرت عليه المعارضة خلال تقدمها هذا الشهر.