أخبار الآن | دير الزور – سوريا – (أ ف ب) 

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا بالعثور على مقبرة جماعية تضم جثث أكثر من مئتي شخص في شرق سوريا.

وأشار المرصد إلى أن القتلى ينتمون لعشيرة الشعيطات التي رفضت الخضوع للتنظيم في مدينة دير الزور.  ويذكر أن ما لا يقل عن تسعمئة شخص من أبناء عشيرة الشعيطات لقوا مصرعهم على يد التنظيم المتشدد.       

وقال المرصد ان الضحايا هم افراد من عشيرة الشعيطات التي رفضت الرضوخ لحكم التنظيم المتطرف. واضاف المرصد الذي يؤكد انه يعتمد على شبكة من الناشطين عبر سوريا ان 900 من افراد العشيرة قتلوا في الاجمال.
              
وذكر المرصد ان "معظم" القتلى من المدنيين وان العديد منهم اعدم بدم بارد "انتقاما" لرفضهم الرضوخ لتنظيم داعش الذي استولى على مناطق شاسعة في سوريا ومنها محافظة دير الزور.
              
وعثر افراد عشيرة الشعيطات على المقبرة الجماعية بعد ان سمح لهم تنظيم داعشبالعودة الى قراهم بعد ان طردوا منها اثر هزيمتهم في المعارك. وللعودة اضطروا الى قبول احترام حظر ليلي للتجول وعدم التجمع وعدم حمل السلاح.
              
وحاولت عشيرة الشعيطات التمرد على تنظيم داعش خلال اول اسبوعين من شهر اب/اغسطس وقتل 700 من افرادها معظمهم من المدنيين في قراهم، وفقا للمرصد.
              
ومنذ ظهوره في 2013 خلال الحرب في سوريا، يقاتل تنظيم داعش على عدة جبهات النظام والمعارضة والاكراد ولا يتردد في قطع رؤوس "خصومه" وتعليقهم على اوتاد.