أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (الشروق الجزائرية) 

عاد موضوع إلغاء عقوبة الإعدام في الجزائر ليطفو إلى سطح النقاش السياسي والإجتماعي، بين مدافع عن هذا المسعى بحجة أن إلغاء الإعدام هو تكريس لحق من حقوق الإنسان وهو حق الحياة، ورأي آخر ينظر إليه من زاوية دينية تؤكد أن القصاص شريعة إلهية لها حكمتها، وهناك من يرى أن الإعدام المعبّر عنه بلفظ "القصاص" في القرآن الكريم يتحدث فقط عن حالة القتل العمدي، وليس عن أكثر من 15 حالة أخرى شرّعها القانون الجزائري بينها جريمة الخيانة العظمى وغيرها تستوجب عقوبة الإعدام.
 

لماذا عادت "عقوبة الاعدام" لتسيطر على النقاش الاجتماعي والسياسي بالجزائر!

ما يزال المجتمع الجزائري يجهل الكثير عن عقوبة الإعدام التي يتم النطق بها في مئات المرات في السنة الواحدة، رغم أنه تم تجميد تنفيذها منذ سنة 1993. وتراجعت الجهات التي كانت في وقت سابق تطالب بإلغاء هذه العقوبة "الوحشية"، منذ أن أعلن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بأن هناك مشروعاً قيد الإنجاز على مستوى وزارة العدل. فأصبح الجميع ينتظر الإفراج عن هذا القانون أو الأمر الرئاسي في أية لحظة.

فهل تعتقد أن الجزائر عليها الالتحاق بالمسعى الأممي الرامي إلى إلغاء تنفيذ عقوبة الإعدام، أم أن السلطات عليها أن تراعي الخصوصية المرتبطة بالدولة خصوصا من الناحية الإيديلوجية باعتبارها تنتمي إلى المنطقة الإسلامية؟وهل سيؤدي تطبيق حكم الإعدام إلى الحد من ظاهرة الجريمة وانتشارها ؟ وما هي الحالات التي ترى أنه يستوجب فيها تنفيذ الإعدام على من تثبت إدانتهم ؟