أخيار الآن | واشنطن – الولايات المتحدة (وكالات)

أشارت تقاريرُ للامم ِالمتحدة الأخيرة  عن امتلاكِ تنظيم ِداعش اسلحةً وذخائر تُمكن داعش  من القتالِ لعاميْن كامليْن في العراق وسوريا ،و أكدت أن داعش يشكلُ  تهديدا خطيرا  على منطقة الشرق الاوسط والعالم ، مطالبين بضرورة محاسبة الدول التي تقف وراء تمويل هذا التنظيم . 

و أكد مراقبون أنه لا يمكن القضاء ُعلى داعش إلا من خلال ِ مواجهة عسكرية كما يتطلب جهودا لتوعيةِ الشباب و تحذيرهم من خطورةِ هذا التنظيم الذي يسعى لسيطرة العقول.
 
كما يرى مختصون أن العملياتِ العسكرية التي شنتها القواتُ الأمنية ضد داعش و التي تحررت من خلالِها الكثير من المناطق تحتاجُ دعما جويا أكبر من قبلِ التحالف الدولي لتحريرِ ما تبقى من المدن التي لاتزال تحت سيطرةِ التنظيم  

 في هذا السياق، أوضح صلاح فيلي، لواء متقاعد ومحللل عسكري أن " داعش مكوّن من عدة منظمات ارهابية منتمية الى عدة دول اقليمية وغير اقليمية وتجمعت هذه المنظمات وكونت شىء باسم داعش لها اسلحة كثيرة سيطرت على ما يقارب اكثر من 50 بالمئة من الاسلحة العراقية التى كانت ممولة بالاصل من الحكومة الاميركية وسيطرت على الاسلحة السورية وبالاخص معسكر رقة ".

واعتبر ريبين رسول، محلل سياسي، أن "التقارير الدولية غالبا ما تجانب الصواب وهي تركز كثيرا على عمليات بيع النفط مع داعش والتجارة الخارجية وتجفيف رؤوس الاموال المتجة لداعش، فلا يمكن محاربة داعش من خلال هذه القنوات وما سيؤدي الى انهاء داعش هو وجود قوات مدربة مسلحة تستطيع القضاء على هذا التنظيم الارهابي".

ورأى صبحي المندلاوي، محلل سياسي، أنه "لابد من القيام بخطوات أكبر وأوسع في العراق وسوريا بالقضاء على المشاكل الداخلية واتحاد القوى الموجودة في سوريا، والعراق بدأ بخطوات فعلية ولا شك اننا بحاجة الى توعية لان لدينا الكثير من الشباب منخرطين بهذا التنظيم ".