أخبار الآن | حمص – سوريا – (تنسيقيات)

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 29 شخصا بينهم 13 طفلا، في غارات جوية لقوات النظام على محافظة حمص.

وقال المرصد إن 22 شخصا، بينهم 16 من أفراد عائلة واحدة، قتلوا في الغارات في مدينة تلبيسة الواقعة في ريف المدينة.

وأضاف أن بين القتلى 10 أطفال و3 مواطنات، موضحا أن العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة ووجود جثث تحت الأنقاض. وتابع المرصد أن 6 رجال وطفلا قتلوا ايضا في قصف على مناطق في حي الوعر.

إلى ذلك، قال اتحاد تنسيقيات الثورة إن دمارا هائلا لحق بمنازل المدنيين نتيجة غارات جوية على بلدة اليادودة بريف درعا.

من جهته، قصف الجيش الحر بالمدفعية والصواريخ معاقل القوات الحكومية المتمركزة في كتيفة المدفعية 285 في درعا.

وكثف الطيران الحربي السوري غاراته على أماكن تسيطر عليها قوات المعارضة في الأيام الأخيرة.          

وبث ناشطون شريط فيديو الاحد بين الدمار الذي لحق بالحي، وبدت في الصور اسقف الابنية وقد انهارت الى مستوى الارض.
              
وقال الناشطون في الشريط "النظام يريد اركاع الوعر لانه يريد السيطرة على كامل حمص" المدينة الثالثة في البلاد.
              
وجرت عدة محاولات لتحقيق مصالحة في الحي على غرار ما حدث في احياء حمص القديمة واسفرت عن خروج مقاتلي المعارضة من الحي، الا ان هذه المفاوضات لم تثمر.
              
وقال ناشطون ان وتيرة القصف تصاعدت في الاسابيع الاخيرة ما اغلق الابواب امام المصالحة.
              
وياتي التصعيد بعد مقتل 47 طفلا في الاول من تشرين الاول/اكتوبر اثر تفجير انتحاري امام مدرسة في حي تسكنه غالبية موالية للنظام في حمص.
              
وقال الناشط من حي الوعر حسان ابو الزين لوكالة فرانس برس ان رئيس فرع الامن العسكري الجديد "اطلق حملة همجية ضد الحي الذي يعاني من وضع انساني محزن".
              
وتمت اقالة رئيس الامن العسكري اثر حادثة التفجير في هذه المدينة التي اطلق عليها الناشطون لقب "عاصمة الثورة السورية".
              
وخسرت المعارضة المسلحة عددا من معاقلها خلال مواجهتها مع القوات النظامية التي تؤازرها قوات من حزب الله الشيعي اللبناني بالاضافة الى قتالها ضد تنظيم "الدولة الاسلامية" في شمال وشرق سوريا.
                          
فيما اورد المرصد ان القصف استهدف مدرسة ما ادى الى مقتل طفلة وشخص وجرح 26 اخرين.
              
ومنذ تموز/يوليو 2012 ، يتقاسم مقاتلو المعارضة وقوات النظام السيطرة على احياء حلب. ومنذ نهاية 2013، تنفذ طائرات النظام حملة قصف جوي منظمة على الاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة تستخدم فيها البراميل المتفجرة، ما اوقع مئات القتلى واستدعى تنديدا دوليا.
              
وخسرت مجموعات المعارضة المسلحة خلال الاشهر الاخيرة مواقع عدة في حلب ومحيطها.
              
واسفر النزاع في سوريا، الذي بدا كحركة احتجاجية سلمية قبل ان يتحول الى صراع مسلح، عن مقتل اكثر من 190 الف شخص منذ اذار/مارس 2011 ودفع بنحو نصف السكان الى الفرار من منازلهم.