دبي، 20 يونيو 2014، أخبار الآن –

أن عدد النازحين تخطى عتبة الخمسين مليونا في نهاية الفين وثلاثة عشر، أي بزيادة ستة ملاين نازح مقارنة بالعام الفين واثني عشر. واوضح التقرير أن نحو سبعة عشر مليونا فروا من بلادهم واكثر من ثلاثة وثلاثين مليونا اصبحوا من دون مأوى داخل بلادهم.
وتابع غوتيريس أنه منذ إندلاع الأزمة في سوريا سُجل نحو ثلاثة ملاين لاجيء سوري ، وأكثر من ستة ملاين ونصف نازح داخل البلاد.
             
كما حصلت حركات نزوح سكاني كبرى العام الماضي في افريقيا وخصوصا في افريقيا الوسطى وجنوب السودان.
             
وذكر غوتيريس سببين لهذه الزيادة الكبيرة في عدد النازحين، وهما تضاعف الازمات الجديدة” التي تدفع السكان الى مغادرة منازلهم” و”استمرار الازمات القديمة التي يبدو انها لن  تنتهي”.
             
وقال ان “على الاسرة الدولية ان تتخطى خلافاتها وتوجد حلولا للنزاعات الحالية في جنوب السودان وسوريا وجمهورية افريقيا الوسطى وسواها”.
             
وتابع “هناك عدد من النازحين يوازي حاليا عدد السكان الاجمالي في دول مثل كولومبيا واسبانيا وجنوب افريقيا وكوريا الجنوبية” ساعيا لتصوير حجم ظاهرة النزوح.
             
وتشمل حركات النزوح القسري ثلاث فئات من السكان هي اللاجئون وطالبو اللجوء الذين يتحركون بصفة فردية والنازحون الداخليون الذين يغادرون منازلهم لكنهم يبقون داخل بلادهم.