أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (متابعات) 

تم إدخال طالب غيني أمس الثلاثاء، من طرف المصالح الطبية بمستشفى الحسن الثاني بأكادير إلى العناية المركزة، ووضعه تحت الحجر الصحي، وذلك بعد ظهور أعراض عليه يعتقد أنها شبيهة بأعراض "الإيبولا"، وحسب مصادر مطلعة ، فإن المصالح الطبية تشتبه في إصابة الطالب الغيني (16 سنة) بوباء "إيبولا"، لما يظهر عليه من أعراض مشابهة لتلك التي تظهر على المصابين بالوباء، حيث أصيب بارتفاع شديد للحمى وإسهال حاد.

ويشهد مستشفى الحسن الثاني بأكادير منذ نقل المريض إليه، حضورا مهما لعناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، مضيفة أن هناك تكتم شديد فيما يخص حالة الطالب لدى المصالح الطبية في المستشفى ذاته، تنتشر الآن في بعض بلدان غرب أفريقيا فاشية لوباء الإيبولا القاتل (EVD). بدأت الفاشية أولا في الانتشار في غينيا خلال مارس 2014،  ومنذ بدايات هذة الفاشية وحتى الآن، انتشر الفيروس إلى ليبيريا وسيراليون، ونيجيريا. وتعتبر الجائحة الحالية هي أشد حالة تفشي مسجل لفيروس إيبولا بالنظر لعدد حالات الاصابات البشرية والوفيات.

في 8 أغسطس 2014، أعلنت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن الجائحة تشكل حالة طوارئ صحية عامة تسترعي الاهتمام الدولي على مستوي العالم، اعتبارا من 6 أغسطس 2014، ذكرت التقارير الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أن مجموع الحالات مشتبه بها قد وصل ل 1779 حالة منها 961 حالة وفاة والتي تم التأكد معمليا (في المختبر) أن منها 1134 حالة اصابة و 622 حالة وفاة قد نتجت عن فيروس الإيبولا.
 

طالب غيني.. أول حالة ايبولا في أكادير المغربية!