Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

نفق قبل 40 ألف عام.. تفاصيل جديدة تُكشف عن وحيد القرن الصوفي بعد العثور عليه في سيبيريا

26/01/2021 . 20:22

جرى اكتشاف هذا الحيوان بسبب ذوبان للجليد، وحينها تبيّن للباحثين أنّ أعضاءه الداخلية ومعظم أنسجته الرخوة سليمة، بما في ذلك الأمعاء وشعره الكثيف

Featured Image

صورة تظهر جيفة وحيد القرن الصوفي الذي عثر عليها في سيبيريا. المصدر: reuters

أخبار الآن | روسيا dailymail

حيوانات وحيد القرن الصوفي كانت شائعة خلال العصر الجليدي

توصل علماء روس إلى نتائج جديدة تتعلق بدراسة جيفة وحيد قرن صوفي، كان تمّ العثور عليها بمنطقة ياقوتيا في سيبيريا خلال شهر آب/أغسطس 2020.

وجرى اكتشاف هذا الحيوان بسبب ذوبان للجليد، وحينها تبيّن للباحثين أنّ أعضاءه الداخلية ومعظم أنسجته الرخوة سليمة، بما في ذلك الأمعاء وشعره الكثيف.

وعلى ما يبدو، فإنّ وحيد القرن الذي أزيل الجليد عن جثته، كان يستخدم قرنه لجمع الطعام، وذلك بناء على علامات التآكل البادية عليه.

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن التاريخ الدقيق لوفاة وحيد القرن هذا ما زال غير معروفٍ حتى الآن، لكنه يتراوح ما بين 25000 و 40000 سنة مضت.

وأوضح العلماء أنّ الحيوان النافق كان يتغذى جيداً ويُعتقد أنه مات بعد أن علق في مستنقع وغرق فيه. ومع هذا، فقد أشار الباحثون إلى أنّه لدى الحيوان أسنان سليمة، كما أن طوله يبلغ حوالى 8 أقدام (2.4 متر)، وكان عمره ما بين 3 أو 4 سنوات عندما فارق الحياة.

وحالياً، فإن العلماء يواصلون أبحاثهم لمعرفة المزيد عن طبيعة حياة وكيفية نفوق الحيوان.

يُشار إلى أنّ حيوانات وحيد القرن الصوفي كانت شائعة خلال العصر الجليدي الأخير في أوروبا وانقرضت منذ 14 ألف عام، بحسب العلماء.

وعلى ما يبدو، فإنّ وحيد القرن الذي أزيل الجليد عن جثته، كان يستخدم قرنه لجمع الطعام، وذلك بناء على علامات التآكل البادية عليه.
صورة تظهر جيفة وحيد القرن الصوفي الذي عثر عليها في سيبيريا. المصدر: reuters

إيطاليا.. أحواض السمك تعاني قلة الزوار في جنوة بسبب كورونا

تعتبر طيور البطريق، وخاصة الكتاكيت، من بين الأنواع التي يبدو أنها تستمتع بالتفاعل مع البشر أكثر. لم تتغير حياتهم اليومية كثيراً خلال الفترات الطويلة.. لكنها تغيرت في أواخر فبراير من العام الماضي منذ أن أغلق أكواريوم جنوة أبوابه للزوار، عندما ضرب فيروس كورونا إيطاليا.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.