عاجل

طولها 420 متراً.. تعرفوا إلى أطول "رسالة شكرٍ" في العالم

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

تعتبر "وثيقة موربيث" المعروفة باسم "لفة موربيث"، من أكثر الوثائق التاريخية غير العادية في ايرلندا. فهي رسالة شكرٍ إلى اللورد جورج هوارد فيكونت موربيث الذي ترك منصبه حيث كان يشغل مهام السكرتير الرئيسي في البلاد بين عامي 1835 و1841، علماً انه كان يحظى باحترام كبير في ايرلندا.

ويبلغ طول الرسالة 420 متراً وارتفاعها يعادل طول مبنى "الإمباير ستيت" في مدينة نيويورك الأمريكية، ونحو أضعاف ونصف الضعف طول ملعب كرة قدم، وقدّرت آنذاك أنها تحتوي على 270 ألف توقيع. إلى جانب ذلك، فإنّه تمّ توقيع الشهادة الفريدة على 652 قطعة من الورق من قبل أكثر من 160 ألف شخص في جميع أنحاء ايرلندا عام 1841، ومن بين هؤلاء شخصيات معروفة آنذاك وهم: دانييل أو كونيل وشارل بيانكوني وتوماس ديفيز وتشارلز جافان دوفي.

وتضمنت الرسالة إشادة باللغة الانكليزية وجاء في نصها: "نؤكد لسيادتكم أن أحلامكم الطيبة في بلدنا سترافقكم، في تقدمكم نحو المستقبل من خلال الحياة".

إلى ذلك، فقد اكتشف علماء الأنساب أيضاً اتصالاً بين العائلة المالكة البريطانية وأحد الموقعين، هنري وايت من بوكرستاون في دبلن، وهو ابن عم بعيد للأمير ويليام والأمير هاري. وتعتبر المعلومات الواردة ضمن القوائم ذات أهمية كبيرة، لأنها تسبق المجاعة الكبرى في عام 1845، ولأن معظم سجلات التعداد الآيرلندية تم تدميرها في الحرب الأهلية.

وفي هذا الصدد، يقول البروفسور فيليب نولان، رئيس جامعة ماينوث: "تعد لفة موربيث واحدة من أهم الوثائق التاريخية والأنسابية في آيرلندا. ولديها إمكانات بحثية كبيرة، سواء تمت دراستها بديلاً لإحصاء ما قبل المجاعة، أو مورداً لعلم الأنساب، أو إرثاً عائلياً أو كونها وثيقة ذات أهمية سياسية".

وفي عام 2013 تم رقمنة الرسالة ونشرها عبر الإنترنت ضمن جزء من مشروع تعاوني تشارك فيه جامعة ماينوث في مقاطعة شمال كيلدير بآيرلندا.

مصدر الصورة: CNN

للمزيد:

الشرطة البريطانية تلقي القبض على معلم بسبب تجربة علمية!



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...