أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

تحمل مدينة صبراتة الأثرية في غرب ليبيا والمدرجة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، ندوب الوضع الأمني المتردي هناك، ما يجعل الكنوز الأثرية الثمينة بها عرضة لخطر التشويه والنهب والسرقة.

وقد أدرجت منظمة اليونسكو، صبراتة الأثرية وأربعة مواقع ليبية أخرى على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر في يوليو 2016 بسبب الأضرار التي لحقت بها والتهديدات الكثيرة المحيطة بها، وأشارت اليونسكو إلى أن ليبيا لا تزال تعاني من عدم الاستقرار، داعية إلى حماية الآثار في المدينة ولا سيما المتحف الأثري هناك.

وصبراتة واحدة من المدن الثلاث في إقليم أطلق عليه قدماء اليونان اسم “تريبوليس” أي إقليم المدن الثلاث هم “لبدة وطرابلس وصبراتة”، كما أطلقوا عليه اسم “إيمبوريا” أي المراكز التجارية حيث بقيت هذه المدن الثلاث من أنشط الأسواق والموانئ التجارية الليبية الفينيقية.

وترجع أطلال المدينة الحالية في معظمها إلى القرنين الأول والثاني للميلاد في عهد الإمبراطورية الرومانية، وقد جُدّد بناء المعابد البونيقية والمحيطة بساحة السوق “الفوروم” والإيوان القضائي “البازيليكا” والمجلس البلدي “الكوريا” في القرن الرابع الميلادي.

وإلى الشرق كان السياح يتوافدون في الماضي على القيروان الموقع الذي أسسه اليونانيون ووسعه الرومان في زمن لاحق في منطقة جبلية على بعد نحو 200 كيلومتر شرقي بنغازي.

لكن مع غياب السياح الأجانب لم تعد تزور الموقع سوى الأسر الليبية في رحلات عطلات نهاية الأسبوع.

 

اقرا ايضا

تصوير آثار ليبيا الجميلة بطائرة مسيرة