عاجل

شقيقة "قاتل السفير الروسي".. تكشف أسرارا عن حياة أخيها!

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة 

أكدت "سحر" أخت قاتل السفير الروسي أنه كان من الصعب عليها مشاهدة فيديو اللحظات الأخيرة لاغتيال السفير بالكامل، وقالت في حوار مع صحيفة تركية: "ما لفت انتباهي هو حركاته الغريبة، لقد بدا وكأنه ينتظر الأوامر من شخص ما قبل أن يطلق النار على السفير ويرديه قتيلا".

بحسب صحيفة هافينغتون بوست، أضافت سحر: "كان أخي يشرب الخمر، ولا ينتمي لأي جماعة متطرفة"، وحسب ما بدا من تصريحات شقيقة القاتل أن "الالتحاق بأكاديمية الشرطة لم يكن الخيار المفضل لمولود، حيث أقنعته العائلة بذلك لانخفاض تكاليف الدراسة وضمان الحصول على وظيفة على عكس المهن الأخرى". 

اقرأ:  أذكى 10 شعوب في العالم خلال سنة 2016.. هل بينهم عرب؟ 

وكان مولود كما تؤكد شقيقته نجح في اجتياز اختبارات الالتحاق بالحرس الجمهوري لكن عدم مرور عام على التحاقه بالشرطة كان سببا في فقدانه فرصة الانضمام له، وقالت إن عائلتها "ليست متشددة"، وإنهم كانوا يقضون عطلتهم دائما في البحر. 

وأضافت "لم يجبرني أخي على ارتداء الحجاب أو حتى على قراءة القرآن وإن لم يصدقني البعض فليأتوا ويشاهدوا صورنا القديمة، ولكنه بدأ الصلاة خلال السنة الثانية من دخوله لكلية الشرطة".

زارت والدة القاتل ابنها مرات كثيرة خلال عمله في أنقرة، لكنها لم تلاحظ أي تغير في شخصيته حيث قامت بتنظيف مكتبه وأوراقه، ولم تجد سوى مصحف داخل مكتبه حسبما أكدت سحر، وعن التواصل بينهما، تشير سحر أنها لم تتواصل مع شقيقها كثيرا خلال عمله في العاصمة أنقرة، فلم تتصل به مرات كثيرة، ولم يفعل هو أيضا على حد تعبيرها.

أما عن شبكات التواصل الاجتماعي، فقالت سحر "مولود لا يحبذ التفاعل عبرها، كما أنه قاطعها  بعد أن دخل كلية الشرطة". 

اقرأ أيضا: حقائق مذهلة عن برج ساعة مكة... ماذا تخفيه قمته؟

وفي أخر زيارة له لمنزل العائلة في أكتوبر/ تشرين الأول 2016، تؤكد سحر أنها المرة الأخيرة التي زار بها القاتل التركي عائلته، ولم تكن زيارة عادية حيث فاجأهم بأمر جديد، تقول سحر       "طلب أثناء زيارته الأخيرة للمنزل من العائلة البحث عن فتاة ليتزوجها قائلا "لم أعد أحتمل الوحدة أرغب في الزواج، ساعدوني"، لكن سحر ردت على طلبه بتوجيه النصائح قائلة "مازلت شاباً يافعاً اذهب وتنزه وشاهد العالم".

وتنهي سحر حوارها، مؤكدة أن عائلتها لا تريد أن تستلم جثمان شقيقها مشيرة إلى أنهم يشعرون بالعار بعد فعلته، حيث تقول "لقد تمنينا لو قتل في أحد الانفجارات التي ضربت البلاد كنا سنشعر بالفخر". 



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...