المشاركون بالمظاهرات دعوا أيضا إلى إطلاق سراح العمال المسجونين

بالتزامن مع اليوم العالمي للعمال، والذي يحتفل به العالم في الأول من مايو، شهدت مدن إيرانية وغربية، مظاهرات حاشدة تندد بوضع العمال في إيران وتجاهل السلطات لمطالبهم.

ففي مدينة مشهد، شمال شرقي البلاد، نظمت مجموعة من المتقاعدين مسيرة احتجاجية، بمناسبة عيد العمال العالمي، تطالب السلطات بإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية الخانقة في البلاد، وفقا لـ”إيران انترناشيونال“.

وأطلقت مجموعة من العمال في تجمع بحافظة خوزستان، جنوب غربي البلاد، على يوم العمال العالمي اسم “يوم الوحدة والتضامن ونضال الكادحين في العالم للتخلص من المعاناة”.

كما شهدت مدن أخرى مثل طهران وكرمانشاه وأراك مظاهرات مماثلة للعمال والمتقاعدين، تدعو السلطات إلى الاستماع لمطالبهم المشروعة، والبحث عن حلول للوضع الاقتصادي الراهن.

على الصعيد الدولي شهدت مدن بالسويد مظاهرات داعمة للعمال في إيران، ودعت مجموعة من الناشطين إلى إطلاق سراح العمال المسجونين في السجون الإيرانية، وأعربت عن دعمها لمطالب مجتمع العمال في البلاد.

مظاهرات بمدن إيرانية وغربية تنديدا بتدهور أوضاع العمال.. هل تكون شرارة انتفاضة جديدة؟

وشارك المحتجون في هذا التجمع والمسيرة بالصور واللافتات دعما لمغني الراب الذي صدر ضده حكم بالإعدام، توماج صالحي، وانتفاضة “المرأة، الحياة، الحرية”.

كما شارك الإيرانيون في مدينتي هامبورغ وفرانكفورت بألمانيا، في تجمعات عيد العمال العالمي، وأحيوا ذكرى ضحايا الحركات الاحتجاجية في طهران.

وحمل المشاركون في التجمع لافتات، واحتجوا على إعدام المتظاهرين، وهتفوا بشعار “المرأة، الحياة، الحرية”.

يقام الاحتفال السنوي الـ135 بيوم العمال العالمي في العاصمة البريطانية لندن. وقد نظمت أكبر نقابتين عماليتين في لندن هذا التجمع.

وستقام مسيرة عيد العمال العالمي في ستوكهولم، عاصمة السويد. وبحسب التقديرات سيحضر هذا الحدث 15 ألف شخص.

 

وتوفر بعض الأكشاك في مكان هذا الحفل لافتات بيضاء للمشاركين لكتابة مطالبهم عليها في هذا اليوم.

وكتب بعض الأطفال على هذه اللافتات أنهم يريدون أن يقضي آباؤهم المزيد من الوقت معهم. كما شارك الناشطون الإيرانيون في هذه المسيرة.

وفي يناير الماضي، تظاهر عمال شركة فولاد لصهر الحديد جنوب غربي إيران؛ احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم الاقتصادية.

وأوقف عمال شركة فولاد العمل حينها، وأكدوا أنهم لن يعودوا للعمل؛ حتى يلبي المسؤولون جميع مطالبهم المعيشية وإجراء اللوائح المتعلقة بالرواتب.

وهتف العمال ضد المسؤولين المحللين والمسؤولين في طهران مثل: “سنقيم القيامة إذا لم تحلوا مشاكلنا”، و”هيهات هيهات منا الذلة”، كما أكدوا أن مظاهراتهم سلمية بامتياز، وليس هناك مجال لاتهامهم بخلق الفوضى والاضطرابات في البلد.