أخبار الآن | دبي – الامارات العربية المتحدة (غرفة الأخبار)

قبل أيام، اعلنت الإدارة الأمريكية حُزمة ً من العقوبات طالت شبكة معقدة من التمويلات تديرها إيران، ما بين روسيا ودمشق لإيصال دعمها الى مليشيات حزب الله وفصائل مسلحة أخرى.

وأقرت الخزانة الامريكية جملة من العقوبات الموسعة على  شركة (غلوبال فيجن غروب) ومقرها موسكو ويديرها السوري محمد عامر الشويكي بعد التأكد بقيام إيران بتحويلات مالية ضخمة لصالح تلك الشركة من خلال المصرف المركزي الإيراني.

كيف ساهمت التجارة غير الشرعية لايران ونظام الاسد عبر روسيا بتمويل حزب الله وحماس؟

إخفاق فيلق القدس: 
1- اذن تم الكشف عن عملية معقدة أخرى لفيلق القدس. تُظهِر هذه الشبكة مرة أخرى كيف ضاعت موارد إيران على حساب سمعتها عالمياً وإقليمياً. على الرغم من كل التفاخر، يظهر فيلق القدس مرة أخرى بأنه غير كفؤ. إنه تطور يجب التوقف عنده  فإن محاولة فيلق القدس الحفاظ على قدرته على التدخل في المنطقة قد باءت بالفشل.

نفاق إيران: 
2- لا تزال إيران تقول إنها تريد علاقات جيدة مع جيرانها، ومن ثم يتم إكتشاف أن فيلق القدس التابع لها يدعم ويمول مراراً وتكراراً، عدم الاستقرار عن طريق وكلائه. تستمر إيران في إستغلال كل فرصة متاحة لها. في هذه الحالة قامت إيران بشكل غير مشروع بتوفير النفط لنظام الأسد، ومولت حزب الله وحماس ومجموعات شيعية أخرى، مما أدى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي بشكل مباشر.
 
اليأس الاقتصادي لإيران:
3- الاقتصاد الإيراني يتأرجح على حافة الانهيار ويواجه مصرف إيران المركزي خطراً كبيرا لمنع الإنهيار الاقتصادي الكلي. في هذه الحالة  أظهرت عملية شويكي مدى يأس إيران في العثور على أي مبلغ من الأموال الأجنبية مهما كانت المخاطر المحتملة. الشيء القليل الذي أملِت إيران في الحصول عليه من هذا المخطط، كانت بحاجة إليه.

إيران الخاسر الأكبر أمام مكائد روسيا: 
4- ربما خُدِعت إيران في أن تكون طهران وموسكو في نفس الخندق، فروسيا لا تدعم إيران على الإطلاق، بل تدعم الأسد فقط. أشارت روسيا مرارًا إلى أنها لا ترغب في السماح لإيران بالحفاظ على أي نفوذ حقيقي في سوريا. وفي هذه الحالة، سمحت روسيا لمبيعات النفط من خلال شبكة شويكي لإبقاء الأسد في السلطة فقط. على الرغم من كل الدماء والثروات المُستَثمرة في سوريا، فستكتشف إيران قريبا أنها ستفقد سوريا أمام روسيا. لابد أن روسيا تتمتع باستخدام الأصول والممتلكات الإيرانية لتحقيق أهدافها، بينما لا تعطي إيران شيئاً.

المسؤولية المطلقة تقع على عاتق المرشد الأعلى: 
5- إيران دولة غير متجانسة ، إذ يتولى المسؤولون المنتخبون وغير المنتخبين السلطة فيما بينهم. تنتمي هذه الشبكة إلى فيلق القدس. وبصفته الرئيسَ الأعلى، يتحمل علي خامنئي المسؤولية عن ذلك. و في النهاية، هو الشخص الذي يحمي، ويُمكّن، ويدعم أعمال فيلق القدس باستمرار.

 

اقرأ أيضا:
تقرير يحذر من انهيارات البنية التحتية في طهران

إيران تخطط لتغيير تركيبة سوريا الديموغرافية