أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (أسماء حيدوسي)

يواجه التقدم الذي حققته باكستان في تعليم أطفالها تهديدا بينما يتسبب تزايد انعدام الأمن والفساد في إغلاق المزيد من المدارس ويؤدي تراجع التمويل الدولي إلى تقويض نظام يكافح للتغلب على المشاكل اذ نشرت "هيومن رايتس ووتش" تقريرا جديدا صدر من المؤتمر الدولي الثاني حول المدارس الآمنة مشيرة فيه الى ان هجمات طالبان وجماعات متشددة أخرى لها تأثير مدمر على التعليم في باكستان.

تواجه باكستان تحديات كبيرة في مجال التعليم، بوجود قرابة خمسة و عشرين مليون طفل خارج المدارس.

إذ صدر تقريرا من منظمة هيومن رايتس ووتش" الحقوقية تعرب فيه عن قلقها من هجمات طالبان وجماعات متشددة أخرى وما لها من تأثير مدمر على التعليم في باكستان.

حيث برزت تهديدات للتعليم في باكستان بسبب الهجمات على الحائزة على جائزة نوبل للسلام ملالا يوسفزاي  ، ومدرسة الجيش العامة في بيشاور في ديسمبر/كانون الأول 2014. 
    
واستطرد التقرير، أن هذه الهجمات ضد الطالبات ومعلميهن ومدارسهن، ومنعت وصول الفتيات إلى التعليم، كما يتناول التقرير استخدام  المؤسسات التعليمية من قبل قوات الأمن، الجماعات السياسية، والعصابات الإجرامية كثكنات مؤقتة أو دائمة أو قواعد عسكرية
 ما يضعها في خطر متزايد  للتعرضِ للهجمات و عليه يجب على الحكومة الباكستانية إصدار أوامر واضحة وعلنية لقوات الأمن الباكستانية، للحد من الاستخدام العسكري للمدارس.

ونقل التقرير عن مصدر آخر، وهو التحالف العالمي لحماية التعليم من الهجمات، القول إن ما لا يقل عن 838 مدرسةً في باكستان تعرضت لهجمات خلال الفترة 2009 و2012، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 30 طالبا وإصابةَ  97 آخرين.

إذ  تلجأ الجماعات المتشددة في باكستان، بما فيها طالبان،  وفروعهما، إلى الهجمات على المدارس والجامعات إلى تعزيز التعصب والإقصاء، لاستهداف رموز الحكومة، وبشكل خاص لدفعِ الفتيات خارج المدرسة و عدم احتفاظ الحكومة ببيانات عن مثل هذه الهجمات، يثير مخاوف جدية حول قدرتها على تتبعِ إصلاحِ المدارس المتضررة، وتحديد الاتجاهات التي يمكن أن تنتج تدابير وقائية، أو التحقيق مع المسئولين عنها ومقاضاتهم.

 

اقرأ أيضا:
باكستان تشرع في تشييد سور حدودي مع أفغانستان

مقتل قاري ياسين القيادي في تنظيم القاعدة بغارة أمريكية في أفغانستان