أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (وكالات)

يَعِد العلماء قائمة باقرب الكويكبات التي تصلح لإرسال مسابير فضائيةٍ اليها ولكن لمهمة غريبة وهي المحاولة قدر الإمكان الإستفادة من الموارد والثروات الموجودة على هذه الكويكبات، ولكن يجب على العلماء فهم طبيعة سلوك تلك الأجرام السماوية اولا.

وقال العالماء إن استخراج الثروات الطبيعية في الكويكبات هو مزيج بين العلم والهندسة والاستثمارات، ويعد إلى الآن أمرا غامضا للخبراء لعمره الصغير.

إقرأ: ناسا: طاقم نسائي لرحلتنا نحو المريخ وتقرير سري يكشف السبب

وقد أعربت شركة "Planetary Resources" عن رغبتهما في استخراج الثروات الطبيعية هناك، وكانت الشركة الأولى قد أطلقت عامي 2014 و2015 بضعة مسابير تجريبية لاختبار تكنولوجيا السيطرة على الكويكبات.

 فيما تعمل وكالة "ناسا" على دراسة تكنولوجيا "اختطاف" الأجرام السماوية في إطار برنامج الحيلولة دون اصطدامها بالأرض.

وقد لفتت تلك المشاريع اهتمام الكونغرس الأمريكي الذي ألغى مؤخرا كل القيود المفروضة على استخراج الثروات الطبيعية في الفضاء، أما حكومة لوكسمبورغ فأعلنت عن جاهزيتها لتمويل تلك المشاريع.

وتوصل العلماء المشاركون في المؤتمر إلى استنتاج مفاده بأن تحقيق المشاريع المذكورة هو أمر صعب للغاية، لوجود كم كبير من الغموض في العلوم المتعلقة بدراسة سلوك الكويكبات.

وعلى سبيل المثال فإن طبيعة غالبية الكويكبات القريبة من الأرض التي تلفت اهتمام المستثمرين لا تزال غامضة بالنسبة للعلماء الذين لا تتوفر لديهم آليات لتحديد تركيبها الكيميائي.

هناك مشكلة أخرى تتمثل في عدم إدراك العلماء لسلوك المواد في ظروف الجاذبية الضعيفة.

وقال هوسي غالاتشي إن كل تلك المشاكل يجب أن تحل قبل أن تبدأ الشركات الفضائية في استخراج الثروات الطبيعية في الفضاء.

إقرأ أيضاً:

ناسا: تأجيل إطلاق أكبر تلسكوب فضائي قامت ببنائه حتى الآن

لأول مرة.. الإمارات تطلق مشروع مدينة "المريخ"