الخامس من مارس يوم عالمي للتوعية بنزع السلاح وعدم انتشاره

في 5 آذار/مارس، يضطلع اليوم الدولي للتوعية بمسائل نزع السلاح وعدم الانتشار بأهمية في تعميق فهم الجمهور العام العالمي بكيفية مساهمة جهود نزع السلاح في تعزيز السلم والأمن، ومنع النزاعات المسلحة وإنهائها، والحد من المعاناة الإنسانية التي تسببها الأسلحة.

محاولات عدة للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة ومنع انتشار السلاح بين المدنيين تحت أي مسمى أو غطاء قانوني.

ولهذا أقرت الأمم المتحدة يوما عالميا للتوعية بمسائل نزع السلاح وعدم الانتشار ويراد منه إذكاء الوعي وتعميق الفهم بقضايا نزع السلاح بين الجمهور العام، وبخاصة الشباب.
ولم تزل الأسلحة مصدر قلق رئيس بسبب ما تمثله من تهديد على البشرية.

وقال العميد الركن المتقاعد نجم الدين عبد المحمود محمد “الخبير السوداني في الشؤون العسكرية وزميل أكاديمية نميري العسكرية العليا” لبرنامج ستديو الآن:

“هناك خطر كبير في انتشار الأسلحة سواء النووية أو التقليدية التي تنتشر وسط المجتمعات المدنية فلذلك لابد من لفت الانتباه الذي يهدد البشرية.

السلاح المنفلت.. أسبابه وتداعياته ومخاطره ولماذا لا يوجد رادع له؟

مبينا أن بعض الدول تهدد باستخدام الأسلحة النووية وهذا مؤشلار خطير.

وتابع أن أكثر من 800 مليون قطعة سلاح تنتشر بين المدنيين في معظم الدول الكبرى.

سلاح العشائر

من جهته قال الخبير الاستراتيجي والأمني الدكتور علاء النشوع إن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أقال مدير الطيران المدني في مطار بغداد، وتمت محاسبته عشائريا.

وأضاف أن المؤسسات الأمنية والعسكرية والسياسية لاتستيطع معالجة مثل هذه الأمور.

مبينا أن العشائر تمتلك سلاح وسلطة ولكننا نريد أن يكون للدولة سطلة كاملة على كل الأمور وإبعاد العشائر عن هذه الأمور.

 

 

الاعتماد على الميليشيات

من جهته قال العقيد أحمد حمادة عندما تكون الدولة غير قادرة على حماية أراضيها ومواطنيها فإنها تلجأ إلى الميليشيات وهذا حدث في العراق من خلال الحشد العشبي وفي سوريا من خلال الميليشيات الإيرانية.

السلاح المنفلت.. أسبابه وتداعياته ومخاطره ولماذا لا يوجد رادع له؟

وأضاف أن وجود الميليشيات يهدم المجتمع من الداخل ولا تكون هناك فترة اصلاح ما بين أطراف المجتمع.

مبينا أن الميلبيشيات لا تكلف الدولة لا رواتب تقاعدية ولا أمور قانونية.

 

الرأي رأيكم

في فقرة الرأي رأيكم سألنا المتابعين:

ما أسباب انتشار ظاهرة السلاح في بعض المجتمعات العربية؟

ضعف الدولة  70%

التقاليد العشائرية 30%

وهنا لابد من الإشارة إلى أن التراكم المفرط للأسلحة التقليدية والاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة يهددان السلم والأمن الدوليين والتنمية المستدامة، في حين يُعرض استخدام الأسلحة المنفجرة في المناطق المأهولة بالسكان المدنيين لمخاطر كبيرة.

وتشكل تقنيات الأسلحة الجديدة والناشئة، مثل الأسلحة المستقلة، تحديًا للأمن العالمي وقد حظيت باهتمام متزايد من المجتمع الدولي في السنوات القليلة الماضية.