أكثر من 12 دولة تفرض حظرًا على منصة تيك توك لمنع التجسس

فرضت أكثر من اثنتي عشرة دولة حول العالم حظراً كاملاً أو جزئياً أو من القطاع العام على منصة TikTok (تيك توك) وسط مخاوف أمنية وطنية متزايدة.

تقتصر معظم عمليات الحظر التي تم تقديمها على القطاع العام أو الأجهزة الحكومية، لكن عددًا متزايدًا من الشركات الخاصة يحظر التطبيق من جانب واحد حيث تفكر الحكومة الأمريكية في فرض حظر تام إذا لم يبع مالكو TikTok الصينيون الإصدار الأمريكي من التطبيق.

وقد أعلنت المملكة المتحدة ونيوزيلندا الأسبوع الماضي عن تدابير لحظر التطبيق من الأجهزة الحكومية، مما زاد من التوترات بين مالكي التطبيق والعالم الغربي.

خطر انتهاك بيانات الدول

من ناحيته، قال محمد مقدادي الخبير التقني والمختص في أمن المعلومات، خلال استضافته في برنامج “ستديو الآن”، إن: “العالم الواقعي يحتاج للعديد من العتاد والأسلحة من أجل حماية الدول والحدود الجغرافية الخاصة بها”، لكن في الوقتِ ذاته أكد: “العالم الافتراضي كذلك يحتاج لنوع آخر من العتاد والتسليح، وهي المعلومات والبيانات الخاصة بكلِ دولة”.

وأضاف: “الصين تعمل على انتهاك خصوصيات الدولي عبر تطبيقها “تيك توك”، والتي تهدف من خلاله السيطرة على عقول الأجيال الجديدة والشعوب الأخرى في دول العالم”.

وأشار الخبير التقني إلى أن: “تيك توك منصة استطاعات أن تعطي الناس كل ما يرغبون به، كونه من بين أكثر التطبيقات انتشارًا، إذ يُسهل على المستخدمين إنتاج المحتوى المصور ولكن بطريقة فيروسية.

وفيما يخص المقصود بـ “الطريقة الفيروسية”، أوضح مقدادي: “أنها عبارة عن محتوى ينتشر مثل الفيروس لأكبر عدد من البشر دون النظر إلى مدى أهميته وما إذا كان هادفًا أم لا”.

الرأي رأيكم

وحول هذا الموضوع، أجّرت “أخبار الآن” استفتاءً ضمن فقرة الرأي رأيكم، وسألنا المُتابعين: “مع مواجهة مدير  تيك توك تهمة التجسس.. هل انتهاك بياناتك الشخصية يثير مخاوفك؟، وجاءت الإجابات على النحوِ التالي:

  • نعم: 90%
  • لا: 10%

 

حرب البيانات

وفي هذا الصدد، قال أحمد البرماوي الخبير في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال استضافته عبر تقنية “الزووم” في برنامج “ستديو الآن”، إن: “الصين تتجه إلى التحكم في أجيال المستقبل من خلال استخدام التكنولوجيا وتطبيق تيك توك كسلاح”.

12 دولة تفرض حظّرًا على تيك توك.. هل حقًا يثير المخاوف الأمنية؟

وأضاف: “الحرب القادمة بين الدول العظمى هي بالتأكيد حرب بيانات”، لافتًا إلى أن من يمتلك البيانات الأكثر ومن لديه القدرة الأكبر على تحليلها سيكون الأقوى والقادر على صناعة القرار وكذلك امتلاك أكبر قوة اقتصادية في العالم خلال السنوات المقبلة.