من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة
قصتها القصيرة
من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة
/

من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة

هبة جوهر

كان موت جدة فداء العملة بعد صراعها مع مرض السرطان، نقطة تحول في حياة فداء التي كونت مبادرة لمحاربي السرطان وأصبحت مؤسسة لإرسال الأمل.  إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة

كان موت جدة فداء العملة بعد صراعها مع مرض السرطان، نقطة تحول في حياة فداء التي كونت مبادرة لمحاربي السرطان وأصبحت مؤسسة لإرسال الأمل.

إعداد وتقديم: هبة جوهر
الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro
الهوية البصرية: سرد ديجيتال
الإشراف العام: محمد علي

نص الحلقة :

هبة: كثيرة هية المواقف الصعبة اللي منعيشها في حياتنا! هي المواقف في الغالب بتكون نقاط تحول! مو ممكن ترجعنا لورا! أو تقدمنا لقدام!. ممكن تكون نقاط التحول محطات لتوصيل رسائل وبعث للأمل زي ما صار مع "فداء العملة" اللي رح تحكيلنا قصتها القصيرة.

فداء: أنا "فداء العملة" عمري أربعة وثلاثين سنة، مهندسة جينات، ناشطة حقوقية واجتماعية، بحب هذا المجال كثير لأني، الي فيه تقريبا اثنا عشر سنة. بعمل ك Freelance مدربة دولية لتدريب الأخصائيين النفسيين للتعامل مع حالات العنف. حالياً بدير مؤسسة "رجوة" للإرشاد والتدريب للدعم النفسي لمرضى السرطان. طفولتي كانت طفولة نوعاً ما عادية بس كانت مليئة بالحركة والمغامرات لأني كنت بنت وحيدة على أربع شباب. فكنت شعنونة شوي وحركة، وبنفس الوقت كنت المدللة عند والدي. والدي كان محامي فكنت ماخدة من شخصيته كثير، ترك فيي صفات من أهمها أني أكون شخص قيادي وأكون شخص بدافع عن حقوق الناس. وخلاني فداء الموجودة اليوم اللي واقفة على رجلي.

هبة: فداء لما توفى والدها قربت من ستها كتير، وشافت فيها المرأة القوية والواثقة المؤمنة والفخورة فيها، حتى في اللحظات اللي بتكون فيها جدتها بأضعف حالاتها كانت تعطيها القوة.

فداء: علاقتي بستي بحكم أني أنا الحفيدة الكبيرة، وبحكم أنه بوفاة بابا كانت معظم الوقت موجودة عندنا. فعلاقتي فيها كانت علاقة عاطفية جداً. كانت ست بمعنى الكلمة، كانت هية اللي بتعطينا حب وحنان. كانت الحضن الدافي والذكريات القديمة لجيل كان الخير كلياته موجود فيه. ستي كانت القصص القصص اللي بتعطينا أمل والقصص اللي بتعطينا قوة والقصص زي ما بيحكوا المنسية كثير. كانت الضحكة الحلوة. كانت الشخصية القوية اللي بس تطلع عليها بتحس أن لسا فيك توقف وبرغم كل تحدي موجود عندك لما تشوف ست كبيرة مثلها عم تتحدى وعم تعمل وعم بتوقف على رجليها برغم العمر! بتحس أنه أه الأمن موجود، ومن النقاط التحول اللي صارت بحياتي وهية يمكن الصدمة التانية كانت لما نصابت ستي بالسرطان ولما عرفنا خبر أنه هية عندها كانسر ودرجة ثالثة كان. بتذكر أنه كانت صدمة كبيرة لأنه نظرة المجتمع ونظرتنا وسرديتنا عن السرطان كثير كثير مؤلمة صراحة وكله بيتملكها الخوف والشفقة والتعب، فعلياً كان الخوف وقتها سيد الموقف لكن بقوة ستي المعتادة اللي غيرت فعلياً هي الفكرة. فرجتنا انه محارب السرطان ومريض السرطان هو مش شخص عاجز أبداً، بالعكس هو شخص قوي! وكانت نقطة تحول حتى بحياتها وبحياتنا، قضيت وقت كثير طويل معها، كنت أروح عالجامعة، كنت وقتها بالجامعة بتذكر منيح كنت أخذ كتبي، أكون نايمة عندها بمركز العلاج اطلع عالجامعة، أرجع من الجامعة عندها. كنت بس تستنى أي حدا يفوت على الغرفة دكاترة ممرضين أو محاربين مثلها انه تقعد تقلهم انه هي البنت بدها تصير دكتورة بكرا وبدها تساعد الناس مرضى سرطان، فخلتني فخورة بنفسي كتير! وفعلياً خلتني أنه فداء أنتي لازم يكون الك بصمة ولازم يكون الك أثر في حياة محاربين السرطان. من كتر قوتها كمان اللي خلى عنجد هي نقطة التحول بحياتي لما كنت أشوفها تتركنا نايمين الصبح اذا كنا بالبيت، الاقيها ماسكة أغراضها أرن عليها انه وينك تيتة؟! الاقيها رايحة تاخذ جرعة جرعة الكيماوي! لكن أصعب فترة كانت إلي لما أخر فترة تعبت فيها وكان الدخول، كانت كل الأجهزة معبية جسمها وللأسف باللحظة اللي فارقت الحياة فيها كنت جنبها أنا وبنت خالتي وجهاز التنفس مرة وحدة بطل بطل يطلع وينزل فروحها طلعت. كانت هي الصدمة الكبيرة بحياتي وقررت أنه يكون الي عنجد بصمة بحياة محاربين السرطان! من الأشياء المهمة اللي صارت خلال فترة إصابة ستي بالكانسر إنها تركت فيي أمل كتير كبير، وتركت فيي رسالة كبيرة حاملتها على عاتقي وتركت فيي حب للتغيير فعلياً، وهذا الإشي اللي خلاني فداء اللي بتحب تتضامن مع محاربين السرطان. ومن هون بلشت رحلتي بالتطوع مع محاربين السرطان والمراكز العلاجية.

هبة: التطوع مع محاربي السرطان كان مش كافي بالنسبة لألها، لتقدر تعطي أكثر لمرضى السرطان، خاصة لما فقدت كمان فرد من أفراد عائلتها، وهون كانت بداية لنقطة تحول أكبر.

فداء: وبعد التطوع لمدة سنتين تقريباً كانت النقطة الحاسمة ونقطة تحول كتير كبيرة! انه بالألفين وسبعة عشر فقدت الشخص الرابع من عيلتي بمرض السرطان. كان خالي الله يرحمه ! فهون أنا وقفت أنه لأ خلاص بكفي! حسيت بمسؤولية كتير كبيرة مسؤولية مش لازم توقف! أنا عانيت كأفراد عيلة، نحن عانينا بفقدان ناس كتير غاليين على قلبنا. ما بدي حدا غيري يعاني! وأي حدا عنده شخص محارب سرطان لازم يكون حواليه ناس يعطوا الدعم اللي هو بدو ياه عشان الداعمين لمحاربين السرطان هم كمان بدهم داعمين لألهم. بتذكر بوقتها توفى خالي بالألفين وسبعة عشر وثالث يوم أنا كنت مجتمعة مع خمسة عشر محارب سرطان تعرفت عليهم خلال تواجدي وتطوعي. انه يا جماعة بدنا نكون إيد وحدة، وبدنا نغير فكرة أنه السرطان معناه "موت"! وبدنا نسلط الضوء على قصص نجاح لمحاربين السرطان وفعلياً كانت نقطة البداية!. لهيك ما بنسى ما بنسى باليوم اللي قعدنا فيه نحن الخمسة عشر شخص! أنا معهم حكينا ما حدا بفهمك قد شخص مر بنفس تجربتك والسرطان انا مش قدك! أنا أقوى منك! وفعلياً بلشت هالرحلة وبلشنا من ألفين وسبعة عشر لألفين وثلاثة وعشرين وإحنا شاغلين بين توعية بالمجتمع بالمدارس وبالجامعات، حملات تبرع بالدم، جلسات دعم نفسي جماعي وفردي لمحاربين السرطان للدعم المتماثل، وما بنسى قصص كتير كبيرة. ما بنسى اديه كان النا تأثير على محاربين السرطان كانوا بيعانوا لكن بوقفة محاربين سرطان مثلهم ودعمهم لألهم كان هون نقطة تحول كمان لألنا! حسينا بمسؤولية كبيرة حسينا إنه إحنا صانعين الأمل وحسينا إحنا صانعين ابتسامة لمحاربين السرطان كان أطفال أو شباب أو كبار.

هبة: هي الرحلة اللي استمرت لسنوات لساتها مستمرة، بس ما كانت سهلة لأنه كان فيها كثير من التحديات، لكن في نهاية العقبات كان في شعاع أمل.

فداء: طبعاً خلال رحلتنا بالست سنوات وإحنا هلأ داخلين بالسابعة، واجهنا تحديات كثيرة كمحاربين سرطان. كيف اناهض فكرة أنه السرطان معناه موت!. كيف فقدنا ناس بيعزوا علينا من المؤسسين! كيف شفنا ناس تعبانة! كيف كنا ناخد استراحة محارب كل فترة وفترة لأنو عنجد تعبنا حتى من المجتمع ومن الناس ومن التوعية ومن المرض ومن عقبات المرض ومن كل شي كان حوالينا! يعني حتى الشخص اللي بيعطي قوة أحياناً عن جد بده استراحة محارب دائماً هي منحكيها. بس برغم كل اللي واجهنا وبرغم كل العقبات والتحديات فعلياً ضلينا نحكي "السرطان أنا مش قدك أنا أقوى منك"! وباللحظة اللي حسينا أنه فعلياً هلأ صار عندنا قدر كافي من المعرفة والمهارات، خلينا نحولها لمؤسسة وفعلياً بالثلاثة وعشرين حولناها لمؤسسة "رجوة" للإرشاد والتدريب، مؤسسة رجوة، رجوة معناتها شعاع الأمل، شعاع الأمل لكل محارب سرطان موجود بالعالم! والحمد لله هلأ صرنا مؤسسة رجوة. أي نعم أنه تعبنا شوي، مافي إشي بنجح إلا بتعب أكيد وبوقفة. كان عندنا شوية صعوبة بتأسيسها من خلال بتعرفوا الوراق اللي لازم تنعمل التجهيزات وين بدنا نكون؟ وين بدنا نحط؟ شوبدنا نعمل ؟ وين بدنا نفتتح المكان؟ بدك مكان بكون كمان براعي كل الناس الموجودين بالمناطق المختلفة. مكان مريح لألهم مكان يحسوا فيه أنه هو عيلتهم لأنه محاربو السرطان هية مش مبادرة هي عيلة لكل محارب سرطان موجود. عيلة بتعطي الدعم مش بس النفسي. بتعطي الدعم النفسي بتعطي الحب بتعطي الحنان الدافي وبتعطي قصص أمل كثير كبيرة! بحسها هية الضوء اللي بيعطي اللي بيرشد الناس للطريق الصحيحة. ما بعرف إذا انا عم ببالغ بس فعلياً هية هيك وهذا الحكي اللي منسمعه دائماً من المحاربين. والحمدلله بعد ما صرنا مؤسسة حطينا كتير أهداف لازم نحققها. وحطينا خدمات لازم نقدمها لمحاربين السرطان.

هبة: العديد من الإنجازات في هي الرحلة كانت دائماً تكسر الصور النمطية عن محاربي السرطان، وكانت منصة لقصص الإلهام وتعزيز للناحية النفسية والاجتماعية.

فداء: من الإنجازات اللي عملتها المبادرة لقبل ما تصير مؤسسة ومن الإنجازات الكثير كانت فخمة وأثرت بحياتنا وأثرت حتى بحياة الناس. انه شاركنا بكأس العالم لأهداف التنمية المستدامة. كان هو للسيدات وشاركنا كمحاربات سرطان وعائلاتهم. وبهذا بهذا الكأس كان هو كرة قدم فكانوا الناس يتطلع علينا اه فريق محاربو السرطان يعني شو ممكن تعرفوا اذا ما قلت السردية كتير صعبة! مش حيطلع منهم إشي مش خايفين منا ما حدا معطينا هالكثير التخوف من هذا الفريق لكن أخذنا وقتها فزنا وأخذنا كأس أفضل فريق كرة قدم بهديك السنة بعشرين وأحد وعشرين فهي الإنجازات الكثير فخمة الكثير منفتخر فيها إحنا كمحاربو السرطان صراحة. من أهم الأشياء التي بنعملها بالمؤسسة والبداية تاعتنا إحنا رح نحول ألمنا لأمل لكل إنسان هو بحاجة لاله، وقصص النجاح اللي عنا رح تكون قصص إلهام لشباب وصبايا موجودين بمجتمعنا. وحنغير هي الفكرة أن مريض السرطان هو مريض أي نعم لكن هو شخص قادر ويستطيع! رسالتنا كانت أنه نبني جسور أمل، ونحقق تغيير إيجابي بيتخطى حدود الصحة والجسد. من أهم أهدافنا اللي منسعى لألها هو دعم مرضى السرطان دعم نفسي واجتماعي وأسرهم لأنه الأسرة هية من أهم الشغلات، وعملنا فريق اسمه فريق أمهات محاربين السرطان لأنه الأمهات هم متل ما بيحكوا أطفالنا "سوبر ماما" اللي بيوقفوا مع المريض والأطفال تعونا بكونوا هم أصل القوة والعزيمة. وطبعاً من أهدافنا توعاية المجتمع حتى يزيد الوعي بمخاطر السرطان وكيف أهمية الوقاية منه وتمكين شبابنا وأطفالنا من خلال برامج لإعادة إدماج الشباب والأطفال في المجتمع. السنة الماضية اشتغلنا على حملة إعادة إدماج مئة محارب سرطان بالمجتمع من خلال تمكينهم وبناء قدراتهم، والحمد لله استطعنا إدماج مئة وستين محارب سرطان من أطفال وشباب وأمهات، واليوم نحن شغالين على حملة مريض السرطان يستطيع وقادر، وهي حملة من أجل العمل وعدم انتهاك حقوق مرضى السرطان خلال عملهم، وأنه مريض السرطان اله مكان حتى نقدر نستثمر مهاراته اللامتناهية في مؤسسات العمل الخاصة والحكومية.

هبة: الابتسامة، الكلمة، ولمة العيلة، عيلة محاربي السرطان بيتحولوا لوقود للطاقة والأمل بيتحولوا لمصدر قوة ليستمروا في محاربة السرطان ويستمروا بمنح فداء القوة.

فداء: صراحة أكتر إشي بيمدني بالقوة خلال عملي مع محاربو السرطان وبيخليني أتجاوز التحديات اللي إحنا دائماً موجودة عندنا، هي ابتسامة طفل من أطفال محاربين السرطان، هو ابتسامة سلمى وغزل ورمضان وكرم. وكليهاتهم صدقاً كل واحد بيجي بعد فترة علاج لأله كان أو بعد جرعة كيماوي بكون بيستنى استني بجمعاتنا ونشاطاتنا فعلياً هذا الإشي بيعطيني قوة كتير كبيرة. كلمة من الأمهات لما يحكولي مكان لمتنا هو لمة العيلة التانية بسموها دائماً هية اللي بتعطينا أمل وهية اللي بتعطينا انه احنا موجودين بالحياة. وبكونوا بيستنوا بهي اللمات. كل هي المواقف وكل هالكلمات هية عنجد جزء كتير كبير منها بيعطيني هي القوة. وصراحة ما بنسى أكثر حد بيعطيني قوة أمي الله يخليلي ياها! ماما دائماً بتعطيني هي القوة وهية بتشبه ستي كثير فهية من الناس اللي بيعطوني هي القوة. الشباب شباب محاربين السرطان من خلال التحديات اللي بواجهوها كل يوم من جرعة كيماوي ومن جلسات أشعة من التحديات اللي بيواجهها بالمجتمع من التحديات اللي بيواجهوها بعملهم بشغلهم، بس هم مصرين أنهم بدهم يغيروا وبدهم يحكوا للسرطان أنا مش قدك أنا أقوى منك. بدهم يفرجوا العالم أنه هم أقوى من السرطان وهم أقوى من التحديات الموجودة عندهم فصراحة هي الشغلات كلياتها بتعطيني قوة وبتمدني وبتمدني بأمل كتير كبير وبحب كتير كبير وبتخليني فداء أحنا مستمرين رغم كل الألم اللي عم نعيشه نحن مستمرين.

هبة: أما الأحلام ما إلها حدود عند فداء بس أهمها إن الألم يتحول لأمل.

فداء: أحلامي. أحلامي كبيرة لأني دائما بأمن انه الحلم مش لازم يكون صغير الحلم لازم يكون كثير كبير لأنه هو رؤيا إن شاء الله ممكن تيجي ما بتعرفوا ! أحلامي إن كل محارب سرطان ينسى أن في إشي اسمو سرطان وانه السرطان ينتهي بالعالم ما يكون في مرض اسمو سرطان! أحلامي أحلامي اني أشوف حالي سفيرة الإنسانية زي ما بيحكولي أمهات محاربين السرطان. أحلامي اني أشوف كل محارب سرطان عانى عم بياخد حقو بالمجتمع وعم بيكون بالمكان الصح اللي لازم يكون فيه. وأحلامي أنه نستثمر بطاقاتنا ونشوف العالم ما بيعاني. وأحلامي أنه الألم ينتهي بيوم من الأيام والأمل هو اللي يكون سيد الموقف بكل لحظة إحنا موجودين فيها. أحلامي كبيرة! أحلامي إنه أشوف مؤسستنا هي مؤسسة رائدة عالمياً مش بس على مستوى الأردن. أحلامنا كبيرة زي ما قلت.

 


قائمة الحلقات

  • غابة في البيت
    هبة جوهر

    غابة في البيت

    بدأ تعلق ياسمين في النباتات يزداد أثناء جائحة كورونا لتبني مشروعا وتحول بيتها إلى غابة. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي

  • من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة
    هبة جوهر

    من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة

    من الألم إلى الأمل .. قصة مؤسسة رجوة كان موت جدة فداء العملة بعد صراعها مع مرض السرطان، نقطة تحول في حياة فداء التي كونت مبادرة لمحاربي السرطان وأصبحت مؤسسة لإرسال الأمل.  إعداد وتقديم: هبة ...

  • حارسة الذاكرة بالحكاية والأغنية الشعبية
    هبة جوهر

    حارسة الذاكرة بالحكاية والأغنية الشعبية

    حارسة الذاكرة بالحكاية والأغنية الشعبية فوزية كتانة أم وجدة أعادت إحياء التراث من خلال الأغاني والحكايات الشعبية بعد تقاعدها وتمكنت من الوصول إلى جيل الشباب.  إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ...

  • وجه واحد لزوجة محبة وأم حنون وامرأة عاملة
    هبة جوهر

    وجه واحد لزوجة محبة وأم حنون وامرأة عاملة

    وجه واحد لزوجة محبة وأم حنون وامرأة عاملة حياة النساء مليئة بالتفاصيل والتحديات، ومهما كثرت مسؤوليتها تتمكن في السيطرة على توازن إيقاع البيت، كما فعلت آيات الشاويش. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro ...

  • سلام تحقق حلم الطفولة بالوصول إلى الفضاء
    هبة جوهر

    سلام تحقق حلم الطفولة بالوصول إلى الفضاء

    سلام أبو الهيجاء شابة عشرينية ومهندسة ميكانيك، وهي أول مصممة بدلات فضائية في الأردن. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي

  • مشروع أردني غيّر مفهوم "العزومية"
    هبة جوهر

    مشروع أردني غيّر مفهوم "العزومية"

    أطلق محمود النابلسي مشروع مطعم "عزوتي" والذي يمثل التكافل الاجتماعي وبين العازم والمعزوم، وهناك المتطوع، التي تروي قصته الممرضة سارة محفوظ. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال الإشراف العام: محمد علي