الطلاق ليس قرار عابر

هبة جوهر

سالي أبو علي استشارية في الموارد البشرية أسست مجموعة خاصة للأمهات المعيلات، والدافع كان قصة شخصية.

تابعوا البرنامج على تطبيقات البودكاست

الطلاق ليس قرار عابر

سالي أبو علي استشارية في الموارد البشرية أسست مجموعة خاصة للأمهات المعيلات، والدافع كان قصة شخصية.

إعداد وتقديم: هبة جوهر
الإخراج الصوتي: محمد الحوراني
الهوية البصرية: سرد ديجيتال
الإشراف العام: محمد علي

نص الحلقة :

هبة بكل مرحلة عمرية حياة الإنسان بتتغير تبعاً لأحلامه وطموحاته وتجاربه، كثير من الأشياء اللي بكون مخطط لها ممكن ما تصير، إلا إنها بتاخده لطريق جديد بيبدع فيه أكتر، مثل ما صار مع سالي أبو علي اللي رح تحكيلنا قصتها القصيرة 

سالي أنا سالي أبو علي مطورة مهنية واستشارية موارد بشرية، عندي مؤسسة اسمها Amana Human Capital، وبرضه أنا مؤسس لمبادرة أو مجموعة الأمهات المعيلات العربيات، أم لعامر ويارا وأنا الأم المعيلة ليارا بنتي الكبيرة، اللي هي عم تدرس هلق قانون في أستراليا، وهي من أبناء الأردنيات واللي هي سبب أصلاً تأسيس مجموعة الأمهات المعيلات العربيات 

هبة سالي وهي صغيرة كانت تحلم إنها تكون معلمة، لكن هالأمنية ما تحققت، وصار إشي تماماً مختلف وما عمرها فكرت فيه 

سالي أحلامي بالطفولة يمكن هيك الإنسان أو بعد ما كبرت صرت أعرف أن كل واحد بكل مرحلة عمرية بتغير طموحه وبتغير أحلامه، يمكن أنا وصغيرة كانوا يقولوا يسألوني دائماً بضحك بقولوا شو بدك تطلعي يا سالي؟ أقول معلمة وأشد هيك على معلمة، وطلعت ما بحب التدريس ولا حبيته ولا بدي ياه ولا إلي فيه، يمكن أنا هلق ok as a coach بس مختلف لما الواحد بيكون بدرس أطفال، وحتى مع أولاد يعني كنت بس أشوف الكتاب يعني يركبني الجني، لأ كنت أحلم بحياة تانية مختلفة تماماً، يمكن ما كنت يعني أفكر أنه رح أصير بهالشخصية المعروفة، وأني أطلع عالتلفزيون وأحكي أو أو أني أكون ماسكة قضايا بإيدي وعم بحاول أني أوعي الناس فيها، وأخلي المجتمع يعرف عنها، لأ كانت طموحاتي أني أكون أميرة صراحة، وحتى دراستي الجامعية وأنا حكيت فيها كان حلمي أني آخد البكالوريوس بالأدب الإنجليزي، بس أخذت الدبلوم بالأدب الإنجليزي، وزي ما بحكي أنه بكل مرحلة عمرية الإنسان بيتغير، لكن أنا اليوم بمكان ربنا يعني خلص مخططلنا هذا الإشي وكاتبلنا ياه وبإشي أن راضية فيه مبسوطة فيه 

هبة سالي طورت حالها بحالها استثمرت بنفسها في مجال الموارد البشرية وفي مجال التدريبات، بعام 2017 بدأت سالي بإنشاء مؤسستها الخاصة رغم الإنجازات اللي حققتها فإنه دايماً طموحها السما 

سالي هلق أنا لما أسست أمان بـ 2017 كان الهدف منها كنا بدنا ياها تكون NGO، لكن للأسف بعد ما يطلع الواحد على الـNGOs وشو عم بيعملوا، مش عم بحققوا إشي وقديش كشخص كان يشتغل بقطاع خاص راح يشتغل للـNGOs ورق ورق، كثير وأشياء بشعة كتير وأنا بالنسبة لإلي بلا أي شي، بيضيعوا وقت فيه فحولتها بالعكس لمؤسسة ربحية واللي هي مؤسسة فردية ومسجلة، ولأنه صار الاستشارات يجي سواء من من مؤسسات محلية أو خارج الأردن، وصرت أسافر وأدرب فيعني كان أفضل بكثير، واستمريت بأني أكون عم بوعي الناس يعني الفيديوهات والشغل اللي أنا بشتغله كله هذا مجاناً، وبعتبره زكاة علم ومادة موجودة للجميع يرجعولها أيمتى ما مكان بأي وقت وهي متوفرة، أنا إنسان يعني عمله أو أخذ خبرته بالعمل أكثر من أنه يكون دارسها اللي هي بإدارة الموارد البشرية، وأنا تعبت على حالي حقيقةً ما في ولا أي مؤسسة طورتني أو دفعتلي إشي إنها تطورني، أنا كنت أحب أطور حالي، لهيك دايماً بقول لأي حدا لا تستنى شركة هي تعملك، أنت أعمل لنفسك أنت استثمر بنفسك أنت حط من راتبك جزء لحالك، وعنجد بيرجعلك زي ما بقولوا عائد من الاستثمار، بس هذا عفكرة كمان يعني بالوطن العربي كثير قلة قليلة عندهم هذا الوعي، بأنه أنا لازم أقيم من راتبي واستثمر بنفسي، الحمد لله كنت دائماً مميزة الشركات هي كانت تتواصل معي وتطلبني، يمكن ما قدمت إلا شركة أو تنتين وحتى لما انقطعت عن عملي 4 سنوات وكنت خارج البلد، أول ما رجعت توظفت بسرعة وكان دائماً الـfeedback أنه انقطعت 4 سنوات لكن حافظة بالتفاصيل شو بتعمل وشو عملت وشو أنجزت، سعيدة دائماً بإنجازاتي سواء بعملي لما كنت موظفة أو هلق أنا شو عم بعمل ولوين وصلت وقديش ساعدت وقديش حققت، طموحي لسا حدوده السما الحمد لله هلق عملت منصة خصوصية خصوصية لطلاب الجامعة، وللخريجين من الجامعة بدون خبرة لحتى أساعد بسد فجوة عم بشكي عنها سوق العمل بالوطن العربي مش بس بالأردن، ومستمرين طبعاً بتقديم الاستشارات بإدارة الموارد البشرية وطبعاً التطوير المهني أو top management advisory، الحمد لله اليوم أنا تم استشارتي من أكبر مؤسسات أو مكتب مكاتب المحاماة في أميركا الكبيرة، في مؤسسات رجعت سألتني عن مؤسسات أردنية عن مسموعياتها، تم سؤالي عن ناس بيشتغلوا بإدارة الموارد البشرية بشركات، كوني أنا بعرف السمعة والمسموعيات كيف إدارتهم بقلب الشركات وهل يستحقوا أنهم حتى يتواصلوا معهم أو يوظفوهم، وهذا إشي يعني كثير كثير رائع وحلو، أنا اليوم من مؤثري مؤثري الوطن العربي على منصة الأعمال LinkedIn، عندي 83 ألف متابع من حول العالم مش بس من الأردن يعني عندي أجانب بتابعوني بترجموا طبعاً شو اللي أنا بكتبه 

هبة أما بالنسبة لإهتمامها بقضية الأمهات المعيلات، ففي كثير من النشاطات اللي عم بتعملها سالي مع هدول السيدات 

سالي على مستوى الأمهات المعيلات نحنا منشتغل بالتكافل، يعني ما عنا أي funds، ضميتها كمبادرة ضمن أمان نحنا دربنا كتير سيدات for free، عملنالهم كثير من جلسات التوعية بالتعاون مع مؤسسات زي مثلاً مؤسسة الحسين للسرطان، LMI برضه إجوا عملولهم جلسة حوارية أنه ليش ربنا أوكلك أو ليش الهدف من أنه اليوم أنتِ أم معيلة، شغلنا سيدات ساعدنا سيدات بتكافلنا تم تم تعنيفهم بأنه يكون عندها أساسيات الحياة في بيتها، دائماً منقدر نفهم على بعض عالجنا سيدات نفسياً من ضمن معالجة نفسية نحنا منتعامل معها for free، تقريباً 45 سيدة تم معالجتهم نفسياً ولسا في يعني بالخطة برنامج خصوصي لإلهم، لكن عم بشتغل عليه لكن مع أوضاع غزة شوي إحنا مش قادرين نمشي شوي فيه لقدام، عملت برضه podcast خاص اسمه مشغول عن مواضيع بتخص العمل، وحالياً هلق أنا كمان عم نشتغل على podcast اسمه بلا عنوان، لحتى نحكي بمواضيع مختلفة من ناحية أنا إنسان واختلاف الآراء، وأنه كيف ننظر شوي للأمور لأنه منحتاج عنجد ننظر للأمور بشكل أفضل، يعني بتلاقي شخص محامي بيتدخل بشغل طبيب الطبيب بيتدخل بشغل مهندس المهندس بيتدخل بشغل الـHR، شخص عادي بيتدخل بشغل دائرة الإفتاء يعني يعني واضح أنه إحنا بدنا إعادة تهيئة من أول وجديد فعم نحاول نحكي شوي بمواضيع لهيك سميناه بلا عنوان عشان يكون منوع أكتر 

هبة وعن أصل الحكاية حكاية سالي الشخصية، اللي دفعتها تهتم بقضايا الأمهات المعيلات كانت يارا، وهون صار التحول لتكون سند لكل السيدات اللي بيشبهوها 

سالي الدافع واللي هو أصل الحكاية هو بنتي يارا لأنه بنتي من أبناء الأردنيات وهي تملك الجنسية الأسترالية، فكانت حياتي جداً صعبة قبل ما تطلع حتى أبناء الأردنيات كان بهداك الفترة وقت ما كان عندي يارا، أنا ممنوع أسجلها حتى بمدارس حكومة وإن جار عليي الزمن فكانت تدرس بالمدارس البريطانية، رغم شخصيتي القوية وأنه أنا عندي خلص بحط شغلة براسي بدي بعرف أنه في إلي حق بدي آخده، فبس كان ربنا هيك يوقف ولاد وبنات الحلال بطريقي اللي ساعدوني اللي يدلوني، ومع عملي لاحقاً ومعرفة الناس فيي وأنه أنا شو عم بسوي؛ ساعدني بأنه حل شوية مشاكل أسرع بعض الإجراءات، أنا بكامل قوتي وقديش بساعد العالم قديش بدعمهم، بس أحياناً بتوصل فيي مرحلة بدي أصرخ وقول يا ربي أنا تعبت يا الله أنا تعبت أنا تعبت، عائلتنا ما بتفهم أو ما حتقدر تحس فينا ما بحس بألمك إلا اللي متلك، كنت أشوف كثير سيدات بيستنجدوا على الـsocial media وبضلهم يكتبوا بسلبية، ما بتحط خطة بتضلها حاطة الحزن أنه هي اطلقت أو هي أرملة أو هي مهجورة، كنت أشوف على الـsocial media برضه قديش بهاجموا السيدة إذا فكرت أنها تتزوج وتبدأ حياة من أول وجديد، فكله هيك فكرته مع معاناتي مع قديش فعلاً عانيت كأم معيلة ليارا، وأنا كنت أصرف عليها من حر مالي، يعني أنا علمتها بعت كل إشي عشان أخليها على نفس المستوى اللي هي فيه في العلم وحتى أوصلها لبر الأمان، فكانت همي همي الكبير بالدنيا أنه أنا كيف هاي البنت ما إلها غيري، وهي ما بتشوف الضوء إلا مني هي بتشوف القوة مني، إن شافتني ضعيفة بتخاف بتشعر بعدم الأمان طول ما أنا موجودة بالنسبة لإلها بمثللها القوة، ففكرت أنه إحنا لازم نكون مجموعة مع بعض اسمنا المعيلات، هلق طول عمري أنا ما كنت أروح أقدم على شركات يقولولي you're single mom، بالغرب بيعتبروها أنه شو من كان لا إحنا محددينها موضحينها هي الأم اللي عندها أولاد من الزواج وتطلقت أو أرمله، أو أنه للأسف للأسف ونسبة كبيرة أنه هي بتعيل العائلة والزوج ما بيعمل إشي، أو ما بيصرف عليهم أو هاجرهم، وبنفس الوقت إحنا حبينا أنه أمهاتهم للمعيلات أخواتهم للمعيلات صاحباتهم يفوتوا، طبعاً أنا شديدة شوي بالمجموعة بإدخال مين من كان، وشديدة بقوانيني لأنه مش هدفنا أنه إحنا نسب على حدا، ولا هدفنا أنه نقوي الأولاد على حدا، إحنا بدنا نتشارك عم نتشارك بألم نفسي واحد تحدياتنا هي وحدة، أنا قوية أنا نجحت ليش ما أفرجيها إنه لأ فيكي تقدري تعملي فيكي تقدري تنجحي، هي أنا من ولا دينار عملت شغلة كبيرة صار يجيني منها دخل صار كذا صار كذا، دراسة الموضوع الطلاق بده دراسة مش فجأة يلا طب إلا أنا بدي آخد موضوع الطلاق يلا وأمشي، فيه النفقة مش هي الأساس اللي تبني عليها موضوع الطلاق أو قرار الطلاق، الأولاد مش لعبة ما تحرميهم من أبوهم وما تحرميهم بيت جدهم ولأن هدول هم بيدفعوا الثمن، وكيف يحكوا مع أولادهم يحاولوا ما يحكوا بشي سيئ لأن برضه بنرجع منحكي هذا بصير عند الولد هو نقص شديد، أنها ما تشحد وتضلها تبكي تتبكوك ومنعت الحديث بزوجة الأب كون زوجة الأب هي زوجة 

هبة كتير من القصص المؤثرة اللي بتشوفها سالي، واللي بتحاول دائماً تكون قوية وتقوي السيدات اللي معها واللي بمروا فيها منها القصص حكتلنا شوي 

سالي عنا سيدات حياتهم انقلبت بين يوم وليلة، فجأة الزوج بينسى أهله وأولاده الخمسة وزوجته، بعد ما كانوا ساكنين بحياة فيها نعيم بلش يخسر بشغله، باع بيته باع كل البيوت حطهم بشقة مفروشة، بعدين بطل يسأل عنهم الأم كانت يعني مطلعة واحد من الأولاد على أميركا يدرس والباقي كله صغار، وهالشب اللي بأميركا وقف دراسة الجامعية لحتى يصرف على هالخمسة اللي بعمان، والأب ضيع كل مصاريه وطبعاً في انفصال يعني تطلقت الأم من الأب، والأب ترك الخمسة ويعني وخبروني هذه كل ما أشوف حياتها بزعل عليها، أنه وين كانت لأنه شفت حياتها تماماً يعني كيف كانت في العز وين بيوم وليلة صفت في الأرض، عندك قديش بوجع لما تكون قصة أم معيلة بدها تدخل ابنها أو بنتها على المستشفى طوارئ، وبينطلب دفتر العيلة ولما بينحكى مع الأب بقولهم أنا ما عندي بنت بهذا الاسم، وبتصفي الأم مش قادرة تدخل الطفل على المستشفى عالطوارئ، ومش قادرة المدرسة ومش قادرة المستشفى تجبر الأب بدفتر العيلة، هون شوفي قديش هذا الألم اللي بتعيشه الأم وقديش الطفل إذا واعي، لما طفل بينحكى معه تلفون من الأب وإحدى القصص هادي ونقله ما في مدرسة دبروا حالكم، وكان هذا الطفل بالنظام البريطاني والأب مش من الأردنيين أب غير أردني، بعد ما كان الولد بصف خامس وصفى هلق والأم ما بتشتغل، صفى الولد إما أنه ممنوع يفوت على المدارس بسبب ظروفه لأنه أبناء أردنيات بفوت على المدارس الحكومية الأم لا تعمل، والولد صار قاطع شوط بالنظام الأجنبي، الطفل لما ينهار ويقعد على الأرض أنه مين بدرسني؟ أنه هي الـtruma رح تضلها عايشة معه، أطفال كتير أبهاتهم ما بيسألوا عنهم أطفال كتير أمهاتهم ما بخلوهم يتواصلوا مع آبائهم وبيحاولوا يحرموهم ياهم بأي طريقة، بشع كتير من القصص اللي إجت وما كانت صحيحة أنها تتهم الأب بأنه يتحرش ببناته، وتطلع القصة كليتها مش صحيحة، ولا في أي تحرش ولا أي إشي وما قدرت تثبته وما كان في من الصحة شيء، بشع كتير لما أب ما يسأل على أولاده بكورونا عايشين ميتين شو محتاجين شو صاير معاهم، بشع كتير من القصص البشعة اللي بواجهوها الأمهات أنه أب تارك بناته سنين وسنين وما بيصرف عليهم، ووقت الزواج يا بيجي هو يا ما في زواج وإلا بدها ترفع قضية على أبوها، عشان ينحكملها أنه ممكن حتى يزوجها، بشع كتير من القصص لما واحدة تكتبلنا أنه قديش كانت متألمة يوم كتب كتاب بنتها، وجاهتها الأب اللي ما بيعرف شي عن بنته كان قاعد ومتصدر في الجاهة وبيحكم وبيأمر وبينهي، وهي ضاعت كل حياتها في تربيتهم، بشع كتير لما بيكون من قصصهم أولادهم ذوي إعاقة وما في ولا حتى تقدير لهالأم أنها هي معيلة أو لأ 

هبة أكتر السيدات بهذا الـgroup هم عمرهمفوق الـ35 سنة، اللي بتبدأ معاناتهم بدون مهارات واللي بزيد المعاناة أكتر هو التوظيف وقوانين العمل ومتطلبات الشركات 

سالي اللي هم السيدات بتطلق على عمر 35 أو بتصير أرملة أو زوجها ببطل يصرف عليهم أو بيهجرها، متعلمة بس zero مهارات zero معرفة، للأسف بتتفاجأ بإنه Ok مين بشغلها بعد ما هي صارت متخرجة ما يقارب 12 سنة من الجامعة وما اشتغلت، كانت آمنة ومأمنة يعني أنه هي متزوجة وفي بيت وعم نبني سوى ويلا والحب حلو والحياة حلوة، وقروض تلزق حالها فيها عشان هالزواج وفجأة ما إلكيش إشي، أو بتنفصل ما إلكيشي إشي وحتى المؤخر يلا أنها تأخذه، فهدول السيدات للأسف يعني هدول لازم ينشغل عليهم يا إما بمشاريع تمكينهم لأعمال ممكن يشتغلوها من المنزل، إعطائهم الفرصة أنتِ تخيلي يعني ما في إشي بقانون العمل أصلاً يحمي التمييز العنصري، إحنا عندنا اتفاقيات لكن قوانين ما في ما في هيئة بتقول أنه يجب تعيين بشكل عام، أنه هي الأعمار تكون بالمؤسسة وهي الأعمار وهي الأعمار بنسب معينة، عشان يضمنوا أنه ما يكون فيه تمييز عنصري بناء على الدين والشكل ووووو هذه القصص، قوانين العمل لساتها لحد اليوم حتى وإن طورت مع أنها ما تطورت أنا بالنسبة لإلي القوانين لساتنا يعني منفتي بيحق له ولا يحق لها وفي نقطة وما فيش بعدها، قوانين العمل لا تتناسب مع العصر كل ما يخص المرأة هو بالنسبة لإلي ورح أضلني أعيده وأزيده هو كليشة، كله مربوط بموافقة صاحب العمل حسب ظروف صاحب العمل، يعني خلينا نجي نحكي بضمن نقطة أنه الحامل تفصل يمنع فصل الحامل بعد 6 شهور حمل، بسأل محامي طيب وإن فصلوها يعني فصل تعسفي طيب شو الفصل التعسفي إذا كان صرلها سنة سنتين لحد الأربع سنين بيعطوها راتب شهرين وشهر إنزال يعني ما في عقوبة ضخمة 

هبة سالي قدرت تدمج بين عملها وعلمها وبين قصتها وشخصيتها القوية والمميزة، قدرت تقدم تجربة مختلفة وصوت للأمهات المعيلات وصوت للشباب والصبايا، لتصير فرصهم أفضل في سوق العمل، سالي اسم معروف في استشارة الموارد البشرية ونموذج للأم والمرأة اللي حدودها السما 

 


قائمة الحلقات

  • النرجس لغة حب
    هبة جوهر

    النرجس لغة حب

    النرجس لغة حب تميم وريم هو مشروع للزوجين مأمون عودة وهبة جموم، اللذان عاشا قصة حب بدأت من ورد النرجس، وتعلمت هبة لغة الإشارة لتنشر الحب في كل مكان. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة ...

  • حلم الأمومة المؤجل
    هبة جوهر

    حلم الأمومة المؤجل

    حلم الأمومة المؤجل يرى الكثيرون عملية تجميد البويضات على أنها خطة بدلية للحفاظ على حق الأمومة، على الرغم من ذلك تواجه العملية رفضا مجتمعيا وحيرة، فـ ما تفاصيل هذه العملية وكيف يراها المجتمع؟ إعداد وتقديم: ...

  • قصة الشابة التي حلقت بإنجازاتها إلى الفضاء
    هبة جوهر

    قصة الشابة التي حلقت بإنجازاتها إلى الفضاء

    قصة الشابة التي حلقت بإنجازاتها إلى الفضاء د. مروى صلاح مستشارة في تطوير البحث العلمي والتعليم الاحترافي، ، وهي مطورة للمدن الذكية، وكما أنها عالمة وأول إمرأة أردنية تستثمر بالفضاء. لنسمع منها قصتها القصيرة.  إعداد ...

  • ما علاقة الملكة النبطية "شقيلة" بالرياضة؟
    هبة جوهر

    ما علاقة الملكة النبطية "شقيلة" بالرياضة؟

    ما علاقة الملكة النبطية "شقيلة" بالرياضة؟ آمنة طبيشي إعلامية متخصصة في الرياضة ومؤسسة لجمعية "شقيلة"، عاشت تجارب مختلفة في مشوارها العملي، واستطاعت أن تثبت نفسها في مجال الإعلام الرياضي. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة ...

  • كيف تعيش النساء وحدهن؟
    هبة جوهر

    كيف تعيش النساء وحدهن؟

    كثير من النساء يواجهن تحديات باستكمال دراستهن أو عملهن خارج مدنهن، الامر الذي يخلق عائق لاستكمال أحلامهن. سلام تتحدث عن تجربتها في العمل والدراسة. إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz Pro الهوية البصرية: سرد ديجيتال ...

  • جسر الأمل الذي بناه حمزة
    هبة جوهر

    جسر الأمل الذي بناه حمزة

    نور العمد أم لثلاث أولاد وزوجة وصحفية، مرت في عدة محطات في حياتها، لكن المحطة الأهم كانت حينما أنجبت التوأم حمزة وسيف، وبدأت حياتها تتغير لتطلق مشروع "الجسر". إعداد وتقديم: هبة جوهر الإخراج الصوتي: شركة Feedz ...