بلينكن يتوجه إلى الضفة الغربية للقاء عباس

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ان وزير الخارجية أنتوني بلينكن أكد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه “من الضروري” حماية المدنيين في جنوب قطاع غزة مع قرب انتهاء التهدئة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر في بيان إن بلينكن “شدد خلال اجتماعه مع نتنياهو على ضرورة مراعاة الاحتياجات الإنسانية وحماية المدنيين في جنوب القطاع قبل أي عملية عسكرية هناك”.

بلينكن لنتنياهو: من الضروري حماية المدنيين

 

وأضاف ميلر أن بلينكن “حث إسرائيل على اتخاذ كل الإجراءات الممكنة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين”.

وجاءت تصريحات بلينكن خلال لقاءات جمعته بكل من الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في كل من تل أبيب والقدس قبل أن يصل إلى رام الله في الضفة الغربية المحتلة للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأدت التهدئة التي تدخل يومها السابع إلى إطلاق سراح عشرات الرهائن الذين اقتادتهم حركة إبان هجومها المباغت الذي شنته على بلدات إسرائيلية حدودية مع قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وبالمقابل، أفرجت إسرائيل عن أكثر من 200 أسير فلسطيني كانوا يقبعون في سجونها.

وقال بلينكن خلال اجتماعه مع هرتسوغ في تل أبيب “شهدنا خلال الأسبوع الماضي تطورات إيجابية للغاية فيما يتعلق بعودة الرهائن والتئام شملهم مع عائلاتهم”.

وأضاف “مكنت (التهدئة) من زيادة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين الأبرياء في غزة والذين هم في أمس الحاجة لها، إذاً العملية تؤتي ثمارها ونأمل أن تستمر”.

فجر الخميس، تم تمديد الهدنة ليوم واحد ومن المقرر أن تنتهي صباح الجمعة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تمديدها مرة أخرى.

وهذه هي المرة الثالثة التي يزور فيها وزير الخارجية الأمريكي الشرق الأوسط منذ بدء الحرب.

وكان بلينكن قال قبل وصوله إلى المنطقة إن جولته ستركز على تمديد الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس لضمان إطلاق سراح مزيد من الرهائن ومواصلة وصول المساعدات إلى قطاع غزة.

ووصل بلينكن إلى مقر السلطة الفلسطينية عبر مركبة مصفحة.

وشدد في إسرائيل على “اتخاذ خطوات فورية لمحاسبة المستوطنين المتطرفين على أعمال العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية”.

وتشهد الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر تصعيدا أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 240 فلسطينيا برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين وإصابة نحو 3000 وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية.