رئيس المجلس العسكري في النيجر يحذر من أن أي هجوم على بلاده

وصف رئيس المجلس العسكري في النيجر، عبد الرحمن تياني، عقوبات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) بـ “غير الإنسانية”،

مشيرًا إلى أن المنظمة، تُريد عزل النيجر ليكون عاجزًا عن مواجهة الإرهاب.

وأضاف تياني في كلمة له، أن: “أي تدخلٍ من مجموعة إيكواس، يُعتبر احتلالًا والعقوبات تستهدف إخضاعنا وليس للتوصل إلى حلٍ سلمي”.

وفي هذا الإطار، أشار رئيس المجلس العسكري في النيجر، إلى أن طموح المجلس “ليس السيطرة على الحُكم ونحن منفتحون على الحوار”، مؤكدًا: “لا نُريد حربًا”.

وفيما يخص الفترة الانتقالية، أشار تياني إلى أنها “ستدوم 3 سنوات”، لافتًا إلى أن: “القوى الوطنية ستجتمع خلال 30 يومًا لإدارة المرحلة الانتقالية”.

وفي فقرة الرأي رأيكم سألت “أخبار الآن” المتابعين كيف ترى تأثير الوضع في النيجر على البلدان العربية المجاورة لها؟

  • %67 قالوا موجة نزوح وهجرة
  • %27 قالوا تهديدات أمنية
  • %6 قالوا تأثيرات أخرى

 

الرأي رأيكم | كيف ترى تأثير الوضع في النيجر على البلدان العربية المجاورة لها؟

وحول هذا الاستفتاء قال الخبير في القضايا الأمنية والاستراتيجية وإدارة الأزمات الدكتور أحمد ميزاب هناك تباين في المواقف في ردود الأفعال الإقليمية حول الانقلاب، فالجزائر مثلا كانت رافضة لهذا الانقلاب وتدعو إلى ضرورة إيجاد مسار سياسي واضح المعالم وتجنب الخيار العسكري لأنه لم يحسم الأزمة وإنما سيفجرها أكثر.

أما موقف مجموعة إيكواس فهو متأثر بالتوجهات والخيارات الفرنسية دون حساب لانعكاسات والتداعيات لهذا التوجه.

هناك تباين في المواقف في الساحة الدولية بين الدول التي ترى في ضرورة التعجيل في إيجاد حلول سلمية سياسية دون اللجوء للتدخل العسكري وبين الدول التي تعتبر أن التدخل العسكري مخرجا للأزمة لكن دون أن تحسب عواقبه وهناك فاتورة باهضة وثقيلة ولن تجد من يتحملها.

فردود الأفعال الدولية فهي متباينة أيضا إذ تدفع أمريكا لحلول سلمية وأرسل سفير جديدة للنيجر، أما فرنسا فتحركاتها داخل الاتحاد الأوروبي من أجل كسب ورقة التدخل العسكري.