Open in App Akhbar Alaan
Rating
استخدم تطبيقنا ×

غداة تنفيذ أول إعدام.. طالبان تجلد 27 شخصاً علناً

09/12/2022 . 13:23

Featured Image

عنصر من قوات الأمن التابعة لجماعة طالبان يقف في حراسة عند نقطة تفتيش في شارع في جلال آباد. أ ف ب

كابول (أ ف ب)

طالبان تقرر جلد 27 شخصاً علناً في أفغانستان غداة تنفيذ أول إعدام

تعرّض 27 شخصًا للجلد أمام حشد من الناس اليوم في أفغانستان غداة أول إعدام علني نفذته طالبان منذ عودتها إلى السلطة، واصفةً الانتقادات الدولية بـ "التدخل".

وقالت المحكمة العليا في بيان إنه تم في شاريكار عاصمة إقليم باروان (غرب أفغانستان) "جلد 27 شخصاً، بينهم 18 رجلاً وتسع نساء، بأمر من المحاكم الشرعية في الإقليم المذكور".

ومن الأسباب التي ذكرت لتنفيذ هذه العقوبة "اللواط والزنا وشهادة الزور والفجور والهرب من بيت الزوجية أو السرقة وكذلك بيع مخدرات وحيازتها".

وأكدت المحكمة العليا أنّ "كلاً من هؤلاء اعترف بجرائمه أمام المحكمة من دون اللجوء إلى القوة وكان راضياً عن العقوبة التي أصدرتها المحكمة".

وقال شاهد لوكالة فرانس برس إن أكثر من ألف شخص حضروا الجلد الذي نُظم في ملعب في المدينة.

وكشف أن الذين عوقبوا "تلقوا بين 20 و39 جلدة من فريق من أفراد طالبان الذين كانوا يبدلون أماكنهم مع شعورهم بالتعب".

غداة تنفيذ أول إعدام.. طالبان تجلد 27 شخصاً علناً

وقال الشاهد: "كان معظم الرجال يتلوون، بينما تصرخ النساء من الألم".

وأعدمت طالبان الأربعاء لأول مرة منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، رجلاً متهمًا بالقتل أمام مئات من الأشخاص في فراه (غرب).

وقتل المحكوم عليه بثلاث رصاصات أطلقها والد ضحيته، وواجه هذا الحكم انتقادات لاسيما من الولايات المتحدة وفرنسا. ووصفته واشنطن بالـ "بغيض" وأعربت عن أسفها لأن طالبان لا تفي بوعودها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: "هذا يؤكد وجهة نظرنا بأن طالبان تسعى للعودة إلى ممارساتها العنيفة التي تعود إلى تسعينات القرن الماضي".

وخلال عهد طالبان الأول (1996-2001)، عاقبت الحركة علناً مرتكبي "السرقة أو الخطف أو الزنا"، بعقوبات مثل بتر أحد الأطراف والرجم.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن "فرنسا تدين بأشد العبارات الإعدام العلني الذي نفذته طالبان في أفغانستان".

ووصف المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ردود الفعل بـ "التدخل".

وتعهدت طالبان لدى عودتها إلى السلطة بأن تكون أكثر مرونة في تطبيق الشريعة، لكنها عادت إلى حد كبير إلى التفسير المتشدد للإسلام الذي طبع عهدها الأول في السلطة.

ورغم التعهدات السابقة بالتخلي عن الممارسات المتشددة، تمسّك المرشد الأعلى لطالبان هبة الله أخوند زاده بمنظوره لتطبيق الشريعة، وأمر القضاة في منتصف نوفمبر الماضي بتطبيق عقوبات الإعدام العلني والرجم والجلد وبتر أطراف اللصوص.

مهتم بمواضيع ومقالات مشابهة؟
سجل الآن

شاركنا رأيك ...

النشرة البريدية

تريد المزيد من أخبارنا وبرامجنا؟
الرجاء إدخال بياناتك للاشتراك في نشرتنا البريدية.

اشترك في نشرتنا الاخبارية