أمريكا توافق على بيع فنلندا صواريخ مضادة للطائرات

  • ترغب الحكومة الفنلندية في الحصول على 350 صاروخا من طراز ستينغر
  • قدمت فنلندا والسويد في مايو طلبا مشتركا للانضمام إلى الأطلسي

أعلنت الإدارة الأمريكية، الخميس، أنها وافقت على بيع صواريخ ستينغر المحمولة المضادة للطائرات إلى فنلندا بقيمة 380 مليون دولار، في وقت تستعد الدولة غير المنحازة تقليديا، للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.

وترغب الحكومة الفنلندية في الحصول على 350 صاروخا من طراز ستينغر محمولة على الكتف، مع معداتها. وقالت وكالة التعاون التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية إن عملية بيع المعدات الحساسة كان يجب أن تنال موافقة الإدارة الأمريكية.

وقال البيان إن هذه الصفقة في حال تمت “ستحسن قدرات الدفاع والردع الفنلندية”. وأضاف ان هذه الأسلحة “ستعزز قدرات الدفاع الأرضي والجوي على الجناح الشرقي لأوروبا”.

وكانت واشنطن وافقت الاثنين على بيع هلسنكي أكثر من 80 صاروخا دقيقا بمبلغ 323 مليون دولار.

فنلندا

بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، قدمت فنلندا والسويد في أيار/مايو طلبا مشتركا للانضمام إلى الأطلسي، لتتخلّيا بذلك عن عقود من سياسة عدم الانحياز العسكري.

وفي وقت سابق أعلنت تركيا أنّ السويد وفنلندا أحرزتا تقدّماً نحو انضمامهما إلى حلف شمال الأطلسي، وفقاً لبيان مشترك بعد اجتماعٍ في ستوكهولم أمس الأول.

ورحّبت الدول الثلاث في بيان بتكثيف التعاون، وبالتقدّم الذي أحرزته فنلندا والسويد في إطار احترام المذكّرة» الموقّعة على هامش قمة مدريد في يونيو.

وقال مسؤول سويدي عبر تويتر بعد الاجتماع الذي أعلن عنه الرئيس رجب طيب أردوغان في بداية الشهر، إنّ «السويد احترمت إلى حدّ كبير المذكّرة الثلاثية وتحرز (تقدماً) نحو الانضمام إلى الناتو». وتخلّت فنلندا والسويد عن عقود من عدم الانحياز العسكري وسارعتا للتقدّم لعضوية الأطلسي

في مايو الماضي في أعقاب الأزمة الروسية الأوكرانية.

وصادقت جميع الدول الأعضاء في الحلف باستثناء المجر وتركيا على انضمام البلدين، ويحتاج الأعضاء الجدد في الحلف إلى موافقة بالإجماع.