أخبار الآن | باريس – فرنسا (هاني الملاذي)

حرمان الطفل السوري من التعليم بسبب الحرب وظروف التهجير والنزوح، شكل هاجساً عند أغلب منظمات المجتمع المدني  لما لمسته في ذلك من خطر حقيقي على مستقبل الأطفال وعلى مستقبل البلد بشكل عام.
سوريون مغتربون في باريس شكلوا مجموعة أطلقوا عليها اسم "مشمش الغوطة" انصب اهتمامها على الأطفال السوريين الذين يصلون حديثاً إلى المدن الفرنسية لمساعدتهم في التغلب على المعاناة التي عاشوها والصعوبات التي قد يواجهونها في مدارسهم الجديدة.

تقول المخرجة السينمائية السورية هالة العبد الله إحدى مؤسسات المجموعة والناشطة المعروفة في مجال دعم النشاطات الاجتماعية والثقافية : "إن موضوع التعليم وموضوع حرمان الطفل السوري  من مدرسته كان بالنسبة لنا مهم جداً ووجدنا في ذلك خطر حقيقي على مستقبل الأطفال وعلى مستقبل البلد بشكل عام عندما يصبح الأطفال 5 سنوات بلا مدارس،  كنا نهتم بتقديم معونات للمدارس في سواء في الداخل أوالحدود وفي المخيمات. 

ومع وصول السوريين إلى أوروبا أنشأنا هذه المجموعة الجديدة واسمها "مشمش الغوطة" للاهتمام بالأطفال السوريين الذين يصلون إلى فرنسا، سواء الجدد بالأشهر الأولى أو الذين مضى عليهم عام أو عامين، للتغلب على البعد الذي عاشوه والمعاناة التي عاشوها قبل مغادرة سوريا ومن أجل تمكينهم من إعادة الثقة بنفسهم عبر القصص والرقص والموسيقا والمسرح.  أيضاً كان لنا رغبة بمساعدتهم نظراً لاحتياج الأطفال على التأقلم مع مدارسهم ومساعدة الأهالي لتلبية احتياجات أطفالهم لافتقارهم إلى اللغة".

بدورها ليزرون بيتو إحدى المتطوعات الفرنسيات قالت لأخبار الآن: "أنا كنت أريد المساعدة لأن أي فرنسي يجب أن يكون متضامناً مع الناس. في البداية لم نكن نركز فقط على السوريين بل اللاجئين بشكل عام. ثم التقيت بمن يساعد السوريين فقررت فعل ذلك".

 

إقرأ أيضاً

مهرب الفرحة للأطفال…فنلندي يهرّب الألعاب ليدخل البهجة لقلوب أطفال حلب

لوحات رسمت بأنامل أطفال سوريين.. تعرض في شنغهاي