تشريد أكثر من مليون مدني في غزة بسبب الحرب

تتواصل الحرب في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل في وقت دمر الجيش الإسرائيل العديد من المنازل في القطاع المحاصر.

وبحسب تقرير للبنك الدولي فقد تم تقدير الأضرار الأكبر في شمال غزة ومنطقة مدينة غزة، حيث تم تدمير حوالي 60٪ من المباني السكنية وتأثر آلاف المباني الأخرى، مما أدى إلى تشريد أكثر من مليون شخص

وتم تدمير 45 بالمئة من المباني السكنية في قطاع غزة منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في 7 أكتوبر، مما أدى إلى تشريد أكثر من مليون شخص، وفقا لدراسة أجراها البنك الدولي بالاستناد على صور أقمار اصطناعية وتقارير إعلامية.

تقرير للبنك الدولي: حوالي 60٪ من المباني السكنية في غزة دُمّرت

 

ووفقا للبيانات التي جمعتها الهيئة الدولية فإن أكثر من 60٪ من المباني السكنية في قطاع غزة، أول 132,590 مبنى، تعرضت لأضرار خلال الحرب، التي شهدت قصف إسرائيل للقطاع من البر والجو والبحر لأكثر من ثلاثة أشهر في حملة لتدمير حماس وإطلاق سراح الرهائن المختطفين منذ 7 أكتوبر.

وتشمل الأرقام 99,601 مبنى ورد أنها دُمرت أو أصبحت غير قابلة للسكن، من أصل ما ما يقدر عددها بـ 218,656 مبنى سكني في القطاع قبل الحرب، بحسب تقديرات البنك الدولي.

وفقا لحسابات الهيئة فإن الدمار ترك 1,076,619 من سكان غزة بدون مأوى، من بين عدد السكان البالغ عددها حوالي 2.2 مليون نسمة.

ووجد التقرير أن الضرر الأكبر وقع في مدينة غزة ومحيطها، حيث تركز معظم القتال في الشهرين الأولين من الحرب. من بين 55 ألف منزل، تم تدمير أكثر من 34 ألف منزل، في حين تعرض ما يقرب من 3 آلاف منزل آخر لأضرار أخف.

تقرير للبنك الدولي: حوالي 60٪ من المباني السكنية في غزة دُمّرت

على النقيض من ذلك، في مدينة رفح الواقعة في أقصى الجنوب وضواحيها، حيث كان القتال أقل حدة بكثير، تم تدمير أقل من 8 آلاف مبنى من أصل أكثر من 33 ألف مبنى، على الرغم من تضرر ما يقرب من 11 ألف مبنى آخر.

وجدت الدراسة التي تعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية والتقارير الإخبارية، بما في ذلك وسائل التواصل الاجتماعي وروايات شهود العيان – مستويات أعلى من الحطام بين المباني الأخرى، بما في ذلك حوالي 46٪ من المباني التجارية والصناعية في القطاع والتي يبلغ عددها حوالي 45 ألف مبنى مدمر، بالإضافة إلى 34٪ من المباني الأخرى التي تعرضت لأضرار.

ومن بين مباني الخدمات البلدية الـ 45 في القطاع، تعرض 56% منها للتدمير الكامل وتعرض 22% منها لأضرار أخف. وتشمل المباني المتضررة إحدى محطتي الإطفاء في غزة، وثمانية من أصل 11 مركزا للشرطة، وأربع محطات لمعالجة مياه الصرف الصحي من أصل ست، وجميع مباني البلدية الثماني.

ووفقا للبيانات، تم تدمير ما يقل قليلا عن 50٪ من المنشآت التعليمية في القطاع البالغ عددها 969 منشأة، في حين تضرر 33٪ منشأة أخرى.

كما تضررت البنية التحتية بشدة، حيث تضرر ما يقدر بنحو 92% من الطرق الرئيسية، وأكثر من 50% منها دُمرت بالكامل. ووجدت الدراسة أن نصف البنية التحتية للطاقة في القطاع دُمرت خلال الحرب.