شخصية تاريخية.. تعرف على عبد الرحمن باشا اليوسف

يحتل سوق ساروجة كحي قديم مكانة خاصة لدى السوريين، لا سيما الدمشقيين، لما فيه من خصوصية ثقافية واجتماعية وتاريخية، حيث تستقطب مقاهيه الشعبية المثقفين والشباب، كما تستقطب منازله العربية صناع الدراما السورية، لتصوير المسلسلات والدراما الاجتماعية التي تدور في الأحياء القديمة، التي تعد أول توسع لدمشق التاريخية خارج السور في القرن الثالث عشر الميلادي.

ويعود حي ساروجة إلى عهد الأمير المملوكي سيف الدين تنكز، ونسب اسم الحي إلى أحد قادته العسكريين صارم الدين ساروجة المتوفى سنة 743 هـ – 1342 م.

ويضم الحي مدارس وجوامع وحمامات مملوكية بعضها لا يزال قائماً، منها جامع الورد وحمام الورد والمدرسة المرادية ومسجد الوزير وغيرها، وذلك رغم تعرض الحي للتخريب خلال صراعات الأمراء في الفترة المملوكية، لا سيما بعد حرق تيمورلنك لدمشق عام 803 هـ.

هذا واندلع حريق هائل فجر الأحد في شارع الثورة وسط العاصمة السورية دمشق، بدأ من أحد المنازل العربية في حي العمارة وامتد إلى سوق ساروجة التاريخي، وبحسب المعلومات فإنه لم يسفر عن وقوع إصابات وتمت السيطرة عليه.

 

https://twitter.com/alialdandashi/status/1680543832566378496?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1680543832566378496%7Ctwgr%5E27c632206a893ba1458cbcd3a49191dd776bbbef%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Farabic.euronews.com%2F2023%2F07%2F16%2Fhuge-fire-broke-historic-neighborhood-syrian-capital-damascus-no-human-injuries-reported

 

طالت النيران منزلاً يعتبر تحفة أثرية فريدة كانت تعود ملكيته لعبد الرحمن باشا اليوسف أمير الحج الشامي، وهو اليوم مدرج على خارطة المواقع الأثرية لوزارة الثقافة.

عبد الرحمن باشا اليوسف .. شخصية دمشقية تاريخية داهمت النيران منزله

النيران التهمت جزءاً واسعاً من منطقة سوق ساروجة. (مصدر الصورة صفحة يوميات قذيفة هاون في دمشق)

وعبد الرحمن باشا اليوسف، ولد في حي ساروجة 1871، وهو أمير مَحمل الحج الشامي وعضو مجلس الأعيان في الدولة العثمانية ونائب دمشق في مجلس المبعوثان.

عبد الرحمن باشا اليوسف .. شخصية دمشقية تاريخية داهمت النيران منزله

من منطقة منزل عبد الرحمن اليوسف في دمشق القديمة. (متداولة على وسائل التواصل).

 

عُين رئيساً لمجلس الشورى في نهاية عهد الملك فيصل الأول وخلال الأسابيع الأولى من الانتداب الفرنسي في سورية.

وقُتل مع رئيس الحكومة السورية علاء الدين الدروبي في قرية خربة غزالة في سهل حوران يوم 21 آب 1920.