زلزال سوريا يدفع سكان مدينة حلب للعيش في الشوارع

تعيش مدينة حلب السورية وتحديداً الجانب الشمالي من المدينة حالة مأساوية وإنسانية صعبة، حيث وُثق ذلك خلال جولة لأخبار الآن في المنطقة، شوهد هناك باصات عمومية وسيارات حيث

يقضون الناس ليلتهم بداخلها، إضافة إلى نصب خيم على الشوارع الرئيسية وبعيداً عن الأبنية والمنشآت العالية.

سوري لـ "أخبار الآن": زلزال سوريا دفعنا للعيش في الإسطبل

وائل شيخو أحد المتضررين من الزلزال والذي انشق منزله إلى نصفين لجأ مع أطفاله إلى منزل قديم متهالك لا تتوفر به أبسط مقومات العيش، منزل دون أبواب أو نوافذ وسط أجواء شديدة البرودة في سوريا وقال لأخبار الآن: ما باليد حيلة خرجنا من المنزل لأنه قد يسقط في أي وقت ممكن ولم يعد يصلح للعيش، توجهنا لمنزل قديم ومتاهلك ولكنه على الأقل بطابق أرضي فقط، فإذا حدث أي شيء يمكننا الهرب منه.”

من جهة أخرى، التقت أخبار الآن، بعدد من العوائل، حيث أكدوا بأنهم لم يتلقوا أي خيم أو أي مساعدات من جهات أممية أو منظمات، وهذا ما يدعى للتساؤل حول وجهة كل الكميات من المساعدات القادمة إلى سوريا سواء في مناطق سيطرة الحكومة السورية، أو منطق المعارضة في الشمال الغربي من سوريا.

 

سوري لـ "أخبار الآن": زلزال سوريا دفعنا للعيش في الإسطبل

وقال محمد حبش أحد المتضررين من زلزال سوريا: “هربنا من الزلزال لنلجأ إلى إسطبل قديم، أضحى الاسطبل أكثر أمنا من منازلنا المتداعية والتي تضررت من الزلزال المدمّر، قمنا بتنظيفه للعيش فيه خوفا من حدوث زلزال آخر“.

أما فيما يتعلق بحالة الأبنية تحديداً في الجانب الشمالي من المدينة، فوصلت عدد الأبنية التي تعرضت للضرر إلى أربع مائة، وتواجه بقية الأبنية تهديدات بالانهيار في حالة وقوع هزة أرضية جديدة، ما دفع بأكثر من ثلاثة أرباع السكان للانتقال إلى مساحات خالية، أو العيش في منازل قديمة في طابق واحد، لسرعة الخروج منها في حال وجود أي خطر.