أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة 

تنظيم داعش صار عاجزا عن استقطاب مسلحين أجانب جدد.. هذا ما أكده رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد الذي أفاد أيضا بأن عدد الملتحقين بصفوف التنظيم الإرهابي تراجع بشكل كبير.

بعد تقلص الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، بات تنظيم “داعش” الإرهابي اليوم أمام مشكلة قلة أعداد المسلحين في صفوفه، لا، وقد صار المئات من متطرفيه في قبضة قوات سوريا الديمقراطية. 

رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جون دانفورد، كشف في مؤتمر بواشنطن، الثلاثاء، أرقاما تفيد بأوفول التنظيم الإرهابي، موضحا ان أعداد الملتحقين الأجانب في صفوفه صار في تراجع كبير. 

الجنرال الأمريكي، أفاد أيضا ان التنظيم الإرهابي لم يعد يستقطب في صفوفه أكثر من 100 متطرف في الشهر، في وقت كان يجذب فيه حوالي 1500 مسلح في ضمن ميلشيات متطرفيه. 

وأشار إلى إحراز تقدم مشجع في محاربة داعش، حيث تقلص في العام 2017 عدد الهجمات التي يشنها التنظيم بمقدار 23% مقارنة مع العام. 

خناق آخر تفرضه – حسب معلومات الجنرال الأمريكي- “قوات سوريا الديمقراطية”، التي اعتقلت أكثر من 700 من مسلحي “داعش” من نحو 40 دولة. وقال إن “إعادة هؤلاء المقاتلين لبلدانهم لمحاكمتهم تأجلت لاعتبارات سياسية ورفض بعض الدول لذلك”. 

“قوات سوريا الديمقراطية”، وهو تحالف عربي كردي مدعوم من قبل الولايات المتحدة، ذكر ان نحو 3000 داعشي، يتحنصون في منطقة “هجين”، أحد آخر جيوب تنظيم “داعش” في سوريا.

وأمميا، كشف رئيس لجنة محاربة الإرهاب بالأمم المتحدة، جون بول لابورد، في بروكسل مايو /حزيران الماضي، ان عدد الملتحقين الأجانب في صفوف التنظيم الإرهابي، تراجع بشكل كبير، وقدر المسؤول الأممي ذلك بنحو 90 في المائة. 

سر هذا النكوص في صفوف ميليشيات “داعش” يرجعه أكادميون في مؤتمر دولي بمدريد، إلى ضعف خطاب الاستقطاب والإغراء الذي ظل يعتمده التنظيم الإرهابي طيلة الأربع سنوات الأخيرة. 

 

حول الموضوع ينضم إلينا عبر سكايب من مدينة بون الألمانية جاسم محمد – رئيس المركز الأوربي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات

 

اقرأ أيضا:
الجيش العراقي يلاحق ما تبقى من داعش في الأنبار

الصليب الأحمر: داعش بنيجيريا قد يقتل ممرضة