وفاة خالد باطرفي بعد صراع مع المرض.. هل يصارع سعد العولقي اليوم وهو الأمير؟

أهلاً بكم إلى حلقة هذا الأسبوع من المرصد نغطي فيها الفترة من  ٤ إلى ١٠ مارس ٢٠٢٤. رمضان كريم.  أنا نهاد الجريري. إلى العناوين:

  • العولقي خلفاً لباطرفي … هل يُعطّل الأمير الجديد خطط إيران لقاعدة اليمن؟
  • هيئة تحرير الشام تُبرّيء القحطاني من تهمة العمالة
  • الخزانة الأمريكية: مكتب داعش الكرار يتعافى

وضيف الأسبوع، الأستاذ عباس شريفة، الباحث في الصراعات  والفكر الإسلامي في مركز كاندل للدراسات


>

غزة: الأسبوع ٢٢

أهلاً بكم في أخبار الآن. في غزة، توقف الزمان، وحضر رمضان. ”وأَنتَ تُعِدُّ فطورك فكِّرْ بغيركَ؛ لا تَنْسَ قُوتَ الحمامْ؛ وأَنتَ تخوضُ حروبكَ، فكِّر بغيركَ؛ لا تَنْسَ مَنْ يطلبون السلامْ؛ وأَنتَ تعودُ إلى البيت، بيِتكَ، فكِّرْ بغيركَ؛ لا تنس شعب الخيامْ؛ وأَنتَ تفكِّر بالآخرين البعيدين، فكِّرْ بنفسك؛ قُلْ: ليتني شمعةٌ في الظلامْ.“ محمود درويش. في عالم الجهادية، يُغلق ملف وتُفتح ملفات. إلى التفاصيل.

قاعدة اليمن تعلن وفاة باطرفي

مساء الأحد ١٠ مارس ٢٠٢٤، أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وفاة زعيمه خالد باطرفي. مؤسسة الملاحم، الذراع الإعلامية للتنظيم، بثت تسجيلاً مرئياً للقيادي خبيب السوداني (إبراهيم القوصي) قال فيه إن باطرفي ”توفي“ من دون أن يوضح سبب الوفاة. لكن الثابت هو أن الرجل لم يُقتَل. القوصي لم يستخدم لفظ ”استشهد“ أو ”استشهاد؛“ واستحضر من الأثر ما يُعلي مكانة ”المهاجر“ الميت ميتة طبيعية ويوازيها بالمهاجر الميت قتلاً في معركة. رسالة الملاحم أكدت على ”هجرة“ باطرفي ”مجاهداً“ مع القاعدة في أفغانستان وغيرها.

الباحث محمد بن فيصل نشر في أخبار الآن عن مصادر في التنظيم أن باطرفي كان مريضاً وأن حالته الصحية تدهورت في الأشهر الأخيرة. آخر ظهور إعلامي لباطرفي كان في أكتوبر الماضي مشيداً بطوفان الأقصى في غزة.

المرصد 235 | العولقي خلفاً لباطرفي … هل يُعطّل الأمير الجديد خطط إيران لقاعدة اليمن؟

في موازاة ذلك، أعلن القوصي أنه تم التوافق على سعد بن عاطف العولقي أميراً خلفاً لباطرفي.

فهل ستؤثر إمارة العولقي على سلوك التنظيم في اليمن؟

في العام الأخير، راجت أنباء بخلافات بين العولقي وباطرفي على تعطيل قتال الحوثيين المدعومين إيرانياً وتقليص مخصصات الأفراد من ميزانية التنظيم. كما راجت أنباء بأن سيف العدل، الأمير الفعلي لتنظيم القاعدة العالمي، ابتعث ابنه من طهران إلى اليمن ليعمل قريباً من باطرفي. وهكذا وبالنظر إلى الأدلة على الأرض، من حيث تكثيف الهجمات ضد القوات اليمنية مقابل انعدام الهجمات ضد الحوثيين، ثبت أن سلوك التنظيم في اليمن يخدم الحوثيين المدعومين إيرانياً. كما أن التنظيم يعاني من عزوف القبائل اليمنية عنه؛ وهو ما يتضح في الرسائل التي ما انفك التنظيم يرسلها إلى القبائل وكان من أهمها ما قاله سعد بن عاطف نفسه في ظهور نادر في فبراير ٢٠٢٣.

إذاً، سؤالان مهمان في إعلان سعد بن عاطف أميراً. أولاً، هل سيغير استراتيجية القتال التي تخدم الحوثيين؟ وثانياً، هل سيتمكن من انتشال التنظيم من ضعفه؟

فلا شك أن التنظيم وصل أسوأ حالاته في ولاية باطرفي. في نوفمبر ٢٠٢١، تحدثتُ إلى الدكتورة إليزابيث كيندال المتخصصة في قاعدة اليمن وقالت إن باطرفي ورث تنظيماً ضعيفاً. في الحلقة ١١٤ من هذا البرنامج قالت الدكتورة كيندال: ” كانت أمام باطرفي فرصة للتغيير عندما تولى زعامة التنظيم في مطلع ٢٠٢٠. كان يستطيع أن يدفع بالجماعة قُدُماً باعتباره شخصية أيديولوجية أكثر منها عسكرية؛ فلديه خلفية دينية قوية وخلفية عائلية قوية كما أنه حارب في أفغانستان ولديه جذور يمنية في الجنوب.

كلها كانت فرص أمامه لكنني أشعر أن مستوى الانحدار كان بدأ وأن التنظيم كان مخترقاً من قبل الجواسيس. الجماعة كانت ضعيفة. وكان صعباً استرجاع ألقها. ويبدو أنه فشل …. باطرفي ضعيف ضعفاً لا يمكن وصفه. وأعتقد أن اختراق القاعدة تمّ واكتمل لأنه منذ تسلم الزعامة قُتل العديد من أعضاء القاعدة بالطيران المسير أو اعتقلوا. واستمر الجدل داخل التنظيم ولم تتوفر فرصة واحدة كي تناقش الجماعة خلافاتهم والتوصل إلى حل أو اتفاق لأنهم لا يستطيعون الاجتماع. لأن الاجتماع خطر عليهم والتواصل مغلق بالكامل. لهذا أعتقد أن عدم قدرته في انتشال التنظيم أمر مفهوم.“

اليوم، لا شك أن سعد بن عاطف يتمتع ”بشعبية ونفوذ أكثر من باطرفي.“ فهل يكون سبباً في استقطاب مقاتلين وداعمين ماليين للتنظيم؟ وهل يقاوم الأثر الإيراني برفض أجندة سيف العدل؟ يعلّق بن فيصل، أن سعد بن عاطف معروف ”بالطاعة العمياء لقيادة التنظيم.“ وعليه، ربما لن يستطيع أن يفك قيود إيران على التنظيم.

“الطوفان الذي أغرقنا”

نشرت مؤسسة الواثبون الإعلامية، إحدى مؤسسات إعلام القاعدة الرديف، مؤلفاً من ٧٧ صفحة بعنوان ”الطوفان الذي أغرقنا … من مذكرات الحرب على غزة.“

الكاتب هو اسم مألوف لكل من يتابع مجموعات أنصار القاعدة على التلغرام؛ وهو من الحسابات الوازنة التي لها ثقل في هذه المجموعات. يُعرف باسم فؤاد الخطيب وأحياناً بمعرّف Without Title.

لكن الكاتب في هذا المؤلف يُعرف نفسه بأنه ”أحد عوام المسلمين في قطاع غزة.“ ويؤكد في مقتبل المؤلف أنه ””لا ينتمي إلى أي فصيل أو حزب أو تنظيم فلذلك ستكون رواية أحداث هذه الحرب بوصفها شهادة مواطن مدني لا يمثل إلا نفسه ولا يتكلم بلسان أحد.“

العنوان واضح: الطوفان الذي أغرقنا – الحياة في غزة أصبحت جحيماً لا ينتهي. ومن معرفتنا بمنشورات الكاتب، لا يمكن إلا أن نربط بين العنوان ونقد الكاتب لجماعة حماس. الكاتب يتنبه لهذا الأمر. فبالرغم من موقفه هذا يؤكد أنه لا يقصد ”التخذيل.“ يقول: ”أبرأ إلى الله تعالى من كل من يتخذ ما هو مكتوب في هذه المذكرة حجة لترك نصرة غزة ولا أرضى حتى بأن تسول له نفسه بذلك فما كتبته يعلم الله تعالى للتخذيل ولا للتشويش إذ إن المقصود هو الاتعاظ والاعتبار واستخلاص الدروس من هذه التجربة المؤلمة لكل من يرغب بالعمل للإسلام بصدق وجدية.“

وإن كان العنوان دالاً على المحتوى؛ وإن تشكلت لدينا صورة عن يوميات غزة مما نراه ونسمعه؛ إلا أن التفاصيل في هذه الشهادة تفوق كل الصور والخيال. تفاصيل مرعبة ومؤلمة.

القسم الأول من الكتاب فيه وصف ومشاهدات. والقسم الثاني فيه تعليق على المواقف السياسية المحلية والعربية والإسلامية والعالمية. نود في هذا البرنامج أن نتوقف عند المشاهدات فهي أبلغ وأجدى. في الصفحة ٣١، يقول الكاتب: ”سكن بجواري عجوز تركه أولاده ورحلوا إلى رفح. استيقظت ذات يوم لصلاة الفجر ومن عادتنا أننا لا ننام بعد ذلك … وبينما كنت أقوم بإشعال النار (على الحطب) وإعداد الشاي والفطور، إذا بي أسمع صوت غناء يأتي من منزل العجوز. فتعجبت. وناديت على زوجتي فسمعته. سألتها: أتدرين لماذا يغني؟ إذ لا يعقل أن أحداً سعيد في هذه الظروف. فقالت: يغني من شدة الوحدة والوحشة والخوف.“

هيئة تحرير الشام تُفرج عن القحطاني

في الحلقة الماضية، قلنا إن فرص إطلاق أبي ماريا القحطاني ربما باتت ضئيلة بالنظر إلى الاضطراب الحاصل في هيئة تحرير الشام بكل تفاصيلها. لكن، يبدو أننا أخطأنا التقدير. فقد أفرجت الهيئة عن القحطاني.

في ٨ مارس، نشرت الهيئة بياناً بعنوان ”براءة الأخ أبو مارية القحطاني من التهم الموجهة إليه.“ جاء فيه أن ”اللجنة القضائية للتحقيق“ توصلت إلى براءة القحطاني من ”التهمة الموجهة إليه بشكل قاطع،“ وأن ”لا علاقة له بأي نشاط يتعارض مع المبادئ الثورية والأخلاقية.“ استغرقت الهيئة للوصول إلى هذه النتيجة سبعة أشهر كاملة.

المرصد 235 | العولقي خلفاً لباطرفي … هل يُعطّل الأمير الجديد خطط إيران لقاعدة اليمن؟

لنتذكر أنه في ١٧ أغسطس ٢٠٢٣، قالت الهيئة إنه تبين لها أن القحطاني ”أخطأ في إدارة تواصلاته دون اعتبار لحساسية موقعه أو ضرورة الاستئذان وإيضاح المقصود من هذا التواصل؛“ وهنا نضع خطين تحت كلمة ”المقصود.“ وعليه تم تجميد مهامه وصلاحياته.

خرج القحطاني إذاً، وعُقدت مجالس استقبال له بالعراضة الشامية والتقطت صوره مع مشايخ و ”رفاق“ سجن سابقين.

لكن قبل ذلك حذف القحطاني آخر منشور في قناته التليغرام قبيل اعتقاله قال فيه إنه كان يعاني وعكة صحية. وتابع النشر من دون أن يُعلّق على مجريات الأشهر السبعة الماضية التي، وبحسب مقربين منه، تعرض فيها لتعذيب شديد كاد يفقده حياته.

رد المعارضة على إخراج القحطاني

في رد معارضي الهيئة على إخراج القحطاني، نشر أبو الفتح يحيى الفرغلي وأبو عبدالرحمن الزبير الغزي وكلاهما كانا شرعيين في الهيئة شهادة على تورط القحطاني في العمالة وجرائم أخرى. يقول البيان المنشور في ٧ مارس إن الرجلين رفعا منذ أسبوع دعوى إلى المحكمة المختصة بالنظر في قضية القحطاني تتضمن أكثر من ثلاثين دليلاً ضد القحطاني. لكن اللجنة تناولت دليلين فقط ورفضت الباقي ما أدى إلى سحب الدعوى.

حساب ”من إدلب“ تحت عنوان ”هتش تأكل بعضها“ أشار إلى دور المدعو عبدالملك منبج أو أبو عبدالملك منبج مدعي عام ملف التحالف. يتردد اسم الرجل كثيراً هذه الأيام باعتباره حامل كل مفاتيح وأسرار الملف. فيقال سلّم نسخة من أذون التعذيب والاعترافات المصورة للعملاء إلى ”أشخاص مقربين منه.“ حساب مزمجر الثورة السورية نقل أيضاً أنه ”انشق“ عن الهيئة و“تم تأمينه شمالاً خارج إدلب وريفها.“

آخرون نقلوا أن القحطاني تواصل مع أحمد زكور للضغط على عبدالملك من أجل منع نشر الوثائق التي في حوزته. وهنا  نأتي إلى وعد زكور بنشر شهادته على ”الجهاد الشامي“ الذي أطلقه في يناير الماضي. مساء الأحد ١٠ مارس قال زكور إنه سيتحدث الاثنين في ملف العملاء والأسباب التي سرّعت خروجه من إدلب.

الإفراج عن معتقلي الرأي

في الأثناء، أعلنت الهيئة عفواً عاماً وبدأت الإفراج عن ”معتقلي الرأي“ من أعضاء حزب التحرير الذين اعتقلوا في دير حسان في مايو الماضي.

لكن لم يرد بعد أخبار عن المعارضين عصام خطيب وأبي شعيب المصري الذين اعتقلا في مناطق سيطرة الجيش الوطني في يوليو الماضي.

“فليسقط الجولاني”

وتتواصل التظاهرات ضد الهيئة تحت عنوان ”الثورة السورية الثانية“ مطالبةً بعزل الجولاني أمير الهيئة. وكان لافتاً أن التظاهرات بدت أكثر تنظيماً من سابقتها بأن أعلنت كتل أو مناطق بأكملها الخروج إلى الشارع.

أمن الهيئة تعامل في بعض المناطق بقسوة مع المتظاهرين مذكراً بتعامل النظام السوري مع متظاهري الحراك في ٢٠١١. حساب معارض علق: ”الجولاني وبشار يتبادلان الأدوار في قتل شباب المحرر.“

الجولاني يُصلّي في إدلب

واصل الجولاني وكبار مساعديه الاجتماعات مع المتنفذين في إدلب ومحيطها لتطييب الخواطر والتطمين وإثبات أن الهيئة لا تزال هي الحاكم المطلق في المنطقة. أبرز اللقاءات كانت في افتتاح مسجد بإدلب. حضر الجولاني وخطب في الجموع علناً.

حساب مزمجر الثورة السورية علّق: ”الجولاني … يحضر افتتاح مسجد … وجميع أصناف الطيران الموجود الآن في السماء لا يراه! … قال مطلوب إرهاب قال.“

تي تي بي … هيكلة جديدة

أعلنت جماعة تحريك طالبان باكستان TTP أنها حلّت الخلافات مع جماعة الأحرار أحد أفرعها المشاكسة. وبموجب ذلك، جرى تعيين ٢٠ عضواً من جماعة الأحرار في مناصب متنفذة داخل الجماعة ومن ذلك عضوية مجلس القيادة الذي زيد من اثنين إلى ثلاثة ليشمل الدكتور محمد حقيار من جماعة الأحرار. أما زعيم جماعة الأحرار، عمر مكرم خراساني، فقد تسلم قيادة اللجنة العسكرية في المنطقة الشمالية.

جماعة الأحرار تشكلت من انشقاق عن (تي تي بي) في ٢٠١٤. وفي نفس العام، أعلنت الجماعة الولاء لداعش. لكنهم عادوا في ٢٠١٧ إلى (تي تي بي).

المرصد 235 | العولقي خلفاً لباطرفي … هل يُعطّل الأمير الجديد خطط إيران لقاعدة اليمن؟

الخلافات بين الطرفين حادة وصلت ذروتها في مقدمة الانتخابات الباكستانية الأخيرة. في يناير الماضي أعلنت (تي تي بي) أنهم لن يستهدفوا الانتخابات، لكن جماعة الأحرار خالفتهم. وفي أكتوبر الماضي، وصفت (تي تي بي) الجناح الإعلامي للأحرار (غازي) بأنه ينشر بيانات تخالف موقف الجماعة وسياستها. فردت (غازي) بأن بيان (تي تي بي) كان غير مسؤول وضيق الأفق.

في يوليو الماضي، عزلت (تي تي بي) أسد أفريدي، وهو من جماعة الأحرار وكان والياً على منطقة خان ضمن حكومة ظل (تي تي بي). جاء هذا على خلفية تبني أفريدي هجوماً انتحارياً مركباً استهدف معسكراً للجيش الباكستاني في ولاية زوب بالوشستان وسط غرب البلاد. (تي تي بي) نفت مسؤوليتها عن الهجوم وعزلت أفريدي في خطوة وُصفت ”بغير المسبوقة“ بداعي مخالفته التعليمات. أفريدي اعترض على القرار واتهم (تي تي بي) بإيواء جماعات ”سرية“ منهم أولاء الانتحاريون. ذلك الهجوم تسبب في توتر العلاقات بين باكستان وطالبان أفغانستان. في الهيكلة الجديدة، تولى أفريدي ولاية كوهات ضمن حدود خيبربختونخوا.

الكرار يتعافى في داعش الصومال

ذكرت الخزانة الأمريكية في تقريرها الصادر في فبراير الماضي أن مكتب الكرار التابع لداعش ”تعافى بشكل ملحوظ“ منذ قتل بلال السوداني في يناير ٢٠٢٣. وأوضحت أن المكتب في الفترة الأخيرة حوّل مبالغ إلى أفرع التنظيم في وسط إفريقيا من خلال نظام الحوالة عبر بلاد عدة منها جنوب إفريقيا.

الباحث المتخصص كيلب وايس أوضح أن تقرير الخزانة أكد أن عبدالرحمن  فاهية عيسى محمود هو أمير داعش الصومال وأن عبدي قادر مؤمن هو أمير مكتب الكرار.

تيك توك في خطر

يسعى الكونغرس الأمريكي إلى حجب تطبيق تيك توك ما لم ينفصل عن مالكه الصيني.

تتخذ شركة تيك توك من لوس أنجلوس وسنغافورة مقراً لها ولكنها مملوكة لعملاق الإلكترونيات الصيني ByteDance. الكونغرس يسعى إلى الضغط على ByteDance من أجل بيع تيك توك. يقول المشروعون الأمريكيون إن الملكية الصينة قد تُستغل لدفع مصالح الصين في أمريكا. ثمة ١٧٠ مليون أمريكي يستخدمون تيك توك.