باسم يوسف يعود للأضواء بمقابلة عن غزة

حالة من الجدل أثارها ظهور الإعلامي المصري باسم يوسف مع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان الأسبوع الماضي، كما أنه تسبب في ضجة واسعة، حيث دار اللقاء حول غزة، والوضع في فلسطين، لذلك يبحث عدد كبير من المتابعين عن موعد الحلقة الجديدة بعد نجاح الحلقة الأولى، وتحقيقها ملايين المشاهدات.ز

وأعلن باسم يوسف عبر حسابه الشخصي على إكس، عن الحلقة الجديدة مع الإعلامي بيرس مورغان، والتي ستكون وجهًا لوجه داخل الاستوديو، على عكس اللقاء السابق الذي كان عبر تقنية الفيديو.

 

وتُعرض الحلقة الثانية من لقاء باسم يوسف وبيرس مورغان، يوم 31 أكتوبر الجاري، خاصة بعدما حاز اللقاء الأول لباسم على تفاعل عدد كبير من المتابعين من حول العالم، حيث أعلن بيرس أن حلقته مع باسم يوسف سجلت أعلى نسبة مشاهدات في تاريخ برنامجه، عبر تدوينة على منصة إكس.

وقال بيرس في التغريدة: “15 مليون مشاهدة حتى الآن لمقابلتي مع باسم يوسف، مما يجعلها المقابلة الأكثر مشاهدة التي قمت بها منذ إطلاق برنامجي بيرس بدون رقابة”. – جدير بالذكر أن الحلقة تخطت 18 مليونة مشاهدة حتى الآن.

وأعلن بيرس أيضًا في تغريدة له عن ظهور جديد لباسم يوسف معه خلال الأسبوع المقبل، ونشر إعلان تشويقي، يحمل صورته مع الإعلامي المصري، ومكتوب فيه: وجهًا لوجه الأسبوع المقبل.

وتقمص باسم يوسف خلال المداخلة، شخصية مواطن إسرائيلي مخاطباً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووجه إليه أسئلة اعتبرها متابعون “محرجة”، من بينها “متى تتوقف عن القتل؟”.

وذكر باسم خلال المقابلة أنه “شاهد مقابلة مع سفير إسرائيلي سابق في الولايات المتحدة قال فيها (إن الحل لهؤلاء الفلسطينيين هو التوجه إلى أرض سيناء الواسعة والعيش هناك مؤقتاً)، وهنا غمز باسم بعينه، كما اعتاد في برنامجه الساخر (البرنامج) عقب ثورة يناير (كانون الثاني) المصرية 2011، ثم استكمل باسم كلام السفير ساخراً… حتى نبني غزة ومن ثم ندعوكم مجدداً للعودة إليها، قبل أن يعقب بلفظ مصري شعبي (غير لائق)”.

واستكمل يوسف مداخلته: “لقد رأينا هذا الفيلم من قبل”. مشيرًا إلى “عدد القتلى الذين يسقطون يومياً في قطاع غزة، وقارنهم بمن يسقطون في إسرائيل”، مؤكداً أنه “لم يستطع الاطمئنان على أفراد عائلة زوجته في غزة”.

ونالت مقابلة يوسف إعجاب الملايين خلال ساعات قليلة، لتبنيه وجهة النظر المصرية والعربية الرافضة لـ”العدوان على الفلسطينيين أو تهجيرهم من غزة”، إذ اعتبره كثيرون قد “نجح في توصيل صوت العرب إلى وسائل إعلام أجنبية منحازة لإسرائيل بطريقة احترافية”.