أخبار الآن | غازي عينتاب – تركيا – (عماد كركص)

حمل تسجيل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري رسائل عدة لقائد جبهة النصرة سابقا أبو محمد الجولاني وأوئك الذين يحملون أفكار القاعدة في سوريا، تمثلت هذه الرسائل برأي صحفيين ومختصين متابعين للشأن السوري بتذكير الجولاني بتبعيته وتنظيمه، للقاعدة وللظواهري الذي طالبه بعدم التمسك بالروح الوطنية السورية والعودة إلى كنف القاعدة والتخلي عن أطماعه -أي الجولاني- بإقامة إمارة خاصة به في سوريا. 

قال صبحي الدسوقي رئيس ملتقى كتاب سوريا الأحرار: "إذا ما حاولت تفكيك عناصر رسالة الظواهري ورموزها الخفية فإنها تريد أن تقول للجولاني أنك قد وُجدت كوسيلة لتحقيق حلم القاعدة في الإنتشار والحرب إيذاء الإنسان المسلم وهذه الرسالة تحمل في طياتها دعوة للجولاني لعودة إلى مسلمات نظريات القاعدة لذلك يطالبه الظواهري بعدم التمسك بالروح الوطنية السورية".

من جانبه قال محمد كيلاني وهو صحفي سوري: "لا أعتقد أن الجولاني سيمثل للرسالة لأن لديه أطماعاً واضحة من رسائله وخطاباته، هو يطمع في سوريا وإقامة إمارة حتى وإن كانت في بقعة صغيرة ولكن لا اعتقد أن الرسالة سيكون لها تأثير كبير على الجولاني". 

أما الصحفي فراس ديبة فقد قال: "إن الرسالة كانت موجهة في ظاهرها لعوام ما يسمى بالمجاهدين وفي بطانها موجهة للجولاني وقيادات النصرة. الرسالة الموجهة للجولاني هي لتذكيره بأن العناصر يتبعون فكريا للقاعدة ولذلك لا يمكن أن يلعب الجولاني وغيره على فصل مشروع جبهة النصرة عن مشروع تنظيم القاعدة لأن الظواهري يقول هؤلاء مرتبطون بنا فكريا والقاعدة تحمل مشروع أمة وليس مشروعا وطنيا كما بدأ الترويج داخل أوساط النصرة في سوريا. 

 

إقرأ إيضاً

مكافأة ضخمة للحصول على معلومات عن الجولاني

كلمة الظواهري الأخيرة تؤكد انه دخل في صراع مع الجولاني