أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (أحمد أبو القاسم)

حذر وزير الداخلية التونسي هشام الفوراتي من تخطيط مجموعات إرهابية مسلحة لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف وحدات أمنية وعسكرية في تونس، وذلك في إطار جلسة مسائلة لوزيري العدل والداخلية أمام مجلس النواب بخصوص قضية تتعلق باغتيال المعارضين البارزين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وزير الداخلية قال في كلمة له أمام مجلس النواب، إن الوزارة سجلت العديد من المعلومات عن وجود تهديدات ارهابية تتمثل في تخطيط مجموعات ارهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف وحدات أمنية وعسكرية.

وأوضح الوزير أنه تم رصد دعوات تحريض على بعض الصفحات المشبوهة بمواقع التواصل الاجتماعي تدعو الى استهداف أمنيين وعسكريين عبر عمليات ارهابية وانتحارية. 

وأورد الفوراتي أن التحقيقات بخصوص العملية الارهابية في شارع الحبيب بورقيبة تؤكد مبايعة منفذة الهجوم لتنظيم داعش الإرهابي وتم تدريبها على صنع المتفجرات وصنع العبوات الناسفة.

تلك العملية نفذتها فتاة تدعى منى قبله (31 سنة) حيث قامت بتفجير نفسها قرب دورية للشرطة في شارع الحبيب بورقيبة، قلب العاصمة التونسية، ما خلف 15 مصاباً من قوات الشرطة و5 مدنيين بينهم امرأة.

وأضاف هشام الفوراتي أنه تم فحص 160 قضية إرهابية والقيام بالكثير من المداهمات لمنازل الأطراف المتشددة، كما تمكنت الوحدات الأمنية خلال سنة 2018 من القضاء على 7 إرهابيين ممن تحصنوا في الجبال فضلاً عن الكشف عن 40 خلية متشددة.

وبالرغم من تراجع وتيرة الهجمات المسلحة بتونس خلال العامين الماضيين، إلا أن حالة الطوارئ لا تزال سارية في البلاد حيث أعلنت الرئاسة التونسية تمديد العمل بحالة الطوارئ مطلع الشهر الجاري.

وتواجه تونس منذ يناير2011 خطر مجموعات إرهابية مسلحة تنشط غالباً في المرتفعات الغربية الحدودية مع الجزائر، نفذت هذه المجموعات هجمات راح ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين فيما قتلت القوات التونسية أيضاً العشرات منهم بينهم قيادات بارزة في تنظيم «جند الخلافة» الموالي لـ «داعش» و «كتيبة عقبة ابن نافع» الموالية لتنظيم «القاعدة» الإرهابي في المغرب.

 

ينضم الينا عبر الأقمار الصناعية من تونس فيصل الشريف الخبير الأمني والعسكري 

 

اقرأ أيضا: