أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (غرفة الأخبار)

في الوقت الذي أصدرت فيه القاعدة العديد من التسجيلات الخاصة بالظواهري هذا العام، لم يشر أي منها إلى الكارثة الحقيقية التي تحصل للقاعدة في سوريا. لا يزال تنظيم القاعدة في سوريا أو ما يسمى بحراس الدين  يعاني من خسائر هائلة في قيادته وتراجع واضح في العمليات، فضلاً عن الانقسامات الداخلية، ولا يمكن للجماعة أن تجد الدعم  في الظواهري الصامت والضعيف.

مرة أخرى ببساطة تدعم القاعدة الظواهري بحيل وسائل الإعلام الرخيصة التي تجعله يبدو ذات صلة بالحاضر. في الواقع  رسائل الظواهري، وعلى الرغم من إصدراها بشكل متكرر، فإنها لا تلامس  أي مشاكل حقيقية. لذا  يُطرح السؤال مرة  اخرى : يجب أن تعرف القاعدة أن الظواهري قد مات. هل يستعد التنظيم لهذه المسألة من خلال تشويش إصداراته؟ لا يوجد تنظيم أو كيان آخر يقوم بذلك. إنها مهزلة بالفعل.

حتى عندما يظهر الظواهري في الفيديو، يبدو أنه يتم التلاعب في الإضاءة ونغمة الصوت باستخدام تقنيات ما بعد الإنتاج الرخيصة في محاولة لجعل الطبيب المريض يبدو وكأنه أكثر حيوية. وكما أشيع، يبدو أنه يعاني من أمراض صحية مزمنة طويلة الأجل، مثل السكري وأمراض القلب وأمراض الكبد والأمراض الأخرى التي ظهرت مع التقدم في السن.

قام الجولاني ببناء قاعدة من الدعاة الزائفين الذين يظهرون بشكل منتظم في وسائل االتواصل الاجتماعي، ويدوسون على توجيهات الظواهري وإيديولوجية القاعدة بأساليبهم شبه الجهادية، و “القاعدة” عاجزة وغير قادرة على الاستجابة.

في يد طفل عديم الفائدة ودمية لايران هذا ليس من علامات حسن الخاتمة

من الذي سيتولى قيادة سفينة بلا دفة؟ مع وفاة الظواهري، وبعد خلفائه المختارين ناصر الوحيشي الذي توفي في اليمن وأبو الخير المصري الذي توفي في سوريا، لم يعد هناك أحد لتولي قيادة التنظيم.

هؤلاء القادة المتبقون في القاعدة هم شخصيات معيبة بشكل قاتل. يعيش سيف العدل وأبو محمد المصري في أحضان الحكومة الإيرانية الفاخرة والدافئة. وهم أضحوكة بالنسبة لما يسمى بالعالم الجهادي، ويتم رفضهم لتحالفهم الغامض

مع إيران ونفاقهم فيما يتعلق بالتحالف. إنها نكتة لا تصدق أن يعيش ما يسمى بطليعة القاعدة في إيران بشكل مريح.

حمزة بن لادن، الشيخ حمزة الطفل، والذي حصل مؤخراً على لقب “الشيخ” والذي جُردت منه في النشرات الإعلامية للقاعدة بسبب الغضب الشعبي من محاولة القاعدة الفاضحة لإعطاء الشرعية للصبي، هو الوحيد المتبقي. وهو كقوقعة فارغة، فائدته الوحيدة هي أنه يحمل اسم عائلة والده.

 

المزيد:

لماذا يحاول الجولاني إلغاء رجال القاعدة في سوريا؟

إليكم كيفية قضاء المجموعات الإرهابية على بعضها