أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة (أميرة ذوادي)

حديثنا اليوم في تريندينغ ليس على المشاهير الذين دائما ما يكونون ترند وتحظى أدق تفاصيل أخبارهم باهتمام كبير من الإصابة بكورونا الى الدخول المستشفى الى تدهور صحتهم الى الشفاء أو الوفاة، حديثنا اليوم عن من يصارعون الفيروس في الخفاء، فقط يقرأ خبر وفاتهم إن كتب بدون ذكر أسمائهم في أحيان كثيرة، فقط وفاة مواطن بكورونا.

منهم العم عطية الحمال ودعنا في صمت.

أصيل غرد “وفاة المواطن (( عطية الحمال))اقدم حمال في ميسان شارع بغداد لكونك فقير لم تضج المواقع بوفاتك الرحمه والخلود لروحك الطيبه”

صحيح لم يفرق فيروس كورونا بين فقير وغني لكن الإمكانيات فرقت. فرص الإنقاذ في الأغلب لم تكن موزعة بالتساوي.

عباس نورالدين نشر هذه الصورة التي يضع فيها طفل كمامة من العشب و علق “الفقير فقير النفس والعقل والأدب ،وليس ⁧المال⁩. ماأقبح الفقر وما أجمل الفقراء.”

 

تساءل أحمد إسماعيل حين توفي عامل نظافة في الإسكندرية متأثرا بإصابته بفيروس كورونا هل سيذكر “محمود جمعة أيوب، أحد عمال النظافة بالإسكندرية ظل يؤدي عمله حتى صعدت روحه إلى بارئها بعد اصابته بكورونا هل يجوز أن يُطلق اسمه على إحدى مدارسنا أو أحد من شوارعنا؟ لعله برهان أن الجميع في عين هذا الوطن سواء… طاب مرقدك وجعل مقامك عند ربي محمودا…”

 

التغريدات التي تنعي المتوفين بكورونا غير المعروفين تبدو خجولة، تكون فقط من أناس يعرفونهم عن قرب.

مثلا كريم تحدث عن هذا الممرض لأنه جاره “لا حول ولا قوة الا بالله وفاة الممرض عم سيد بسبب كورونا (ساكن ف الشارع اللي ورانا)”

https://twitter.com/KarimAtefAllam1/status/1254775365672644617

 

أو أن يكون مدرسا لأحدهم، علي نشر صورة الفقيد وكتب “وفاة الأستاذ حمزه جابر معلم مدرسة الفتوة في البصرة بعد إصابته بفايروس كورونا!”

قد يكون عدد من انتشرت قصتهم مع كورونا من الفقراء قليل جدا مقارنة بالعدد الحقيقي لهؤلاء الفئة المهمشة من المجتمع، كثير منهم  لم نسمع عن صراعهم مع كورونا شيئا.

للمزيد

تريندينغ الآن | مذيعة يسقط سنها الأمامي على الهواء مباشرة