أخبار الآن | الولايات المتحدة – space

تستعدّ وكالة “ناسا” الأمريكية للفضاء، لإطلاق مركبة “بيرسفيرنس Perseverance”، وهي روبوت مصمّم لمساعدة العلماء على استكشاف المرّيخ، ومعرفة ما إذا كانت الحياة عليه ممكنة أم لا.

ومن المقرّر أن تنطلق هذه المركبة إلى الفضاء عبر صاروخ “Atlas V”، يوم 20 يوليو/تموز المقبل من محطّة كيب كانافيرال الجويّة في فلوريدا.

وتعبر مركبة “بيرسفيرنس” محوراً مهماً في برنامج وكالة ناسا المتعلّق بالمريخ، حيث ستعمل على إجراء مسح جيولوجي عن كثب لسطح المريخ ومهام أخرى. وستقوم المركبة بجمع عشرات عينات المريخ وتخزينها مؤقتاً للعودة بها إلى الأرض في المستقبل.

أما الأمر الأبرز في هذه المهمّة الفضائية، هو أنّ هذه المركبة ستحمل طائرة “هليكوبتر” ستقوم بالتحليق فوق المريخ، وستكون أول طائرة تحلق وتسافر من كوكب إلى آخر. ووفقاً لـ”ناسا”، فإنّ “هذه الطائرة تعمل بالطاقة الشمسية، وسيتم تثبيتها بأمان أسفل المركبة الجوّالة حتى تهبط على فوهة موقع جيزرو، إذ يعتقد العلماء أن الماء كان يتدفق هناك ذات يوم”.

وتحمل المروحية اسم “إنغينويتي”، أي الآلة البارعة ويصل وزنها إلى 2 كلغ، وتظهر كأنها طائرة مسيرة مزدوجة المراوح، صُممت بتقنية عالية لتتمكن من إكمال مهمتها المتمثلة في “قفزات” على ارتفاعات قصيرة على الكوكب. وفي حالة فشلت الهليكوبتر في الطيران، سيظل باستطاعة المركبة الجوالة جمع البيانات والعينات المهمة من على سطح المريخ.

وقال مدير وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”، جيم بريدنشتاين، في مؤتمر صحفي مؤخراً، أنّ “الشيء الذي يجعلني أكثر حماساً هو أننا سنشاهد طائرة هيلكوبتر تحلق في عالم آخر”.

 

 

شاهد الثقب الأسود أثناء ابتلاع نجم بحجم الشمس

يطلق على هذا الحدث النادر للغاية، الذي يحدث مرة كل 10 – 100 ألف سنة “اضطرابات المد والجزر”.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

التجسس الهائل يُظهر ضعف في الأمان لمستخدمي غوغل كروم