احتجاجات إيران مستمرة ضد نظام خامنئي

  • الاحتجاجات في إيران تدخل شهرها الثالث
  • خرج المواطنون الإيرانيون إلى الشوارع مجدداً
  •  استمرار الاحتجاجات في المدن الإيرانية مع ذكرى احتجاجات عام 2019

مع دخول الاحتجاجات في إيران شهرها الثالث.. كشفت “إيران إنترناشيونال”، عن وثيقة يدعو فيها قائد كبير في الجيش الإيراني لتقديم تقارير يومية عن اعتقال أي من قوات الجيش أو عائلاتهم خلال الاحتجاجات ما يفسر القلق داخل المؤسسة العسكرية من انشقاق عناصر الجيش والتحاقهم بالاحتجاجات.

ومع استمرار الانتفاضة الشعبية في إيران ضد النظام تحولت مدن إيرانية إلى ساحات احتجاج في العاصمة طهران ومدن أخرى وسط مواجهات مع القوات الأمنية، تزامناً مع احتجاجات ليلية.

وشهدت عدد من أحياء العاصمة طهران احتجاجات ليلية، كما ونظم مشاركون في أحياء “فردوس” و”اكبا_تان” احتجاجات مشتركة ردد خلالها المجتمعون هتافات ضد النظام.

وهاجم المتظاهرون الإيرانيون المنزل حيث ولد مرشد البلاد السابق الخميني. وتم تحويل هذه الممتلكات في خمين منذ ذلك الحين إلى متحف.

وتظهر اللقطات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي أجزاء من العقار مشتعلة مع متظاهرين يلقون قنابل حارقة. المتحف هو موقع مفضل لمؤيدي النظام، الذي أطاح مؤسسه الروحي بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة في عام 1979.

 

مقتل 9 أشخاص في هجمات غامضة

وقتل مسلحون على متن دراجات نارية تسعة أشخاص في إيران بينهم طفلين في هجمات غامضة، بينما تتصاعد الاحتجاجات على وفاة مهسا أميني في ذكرى حملة القمع الدموية لتظاهرات عام 2019.

وقالت منظمة “هنكاو” الحقوقية، التي تتخذ من أوسلو مقراً، إن متظاهراً قُتل في بوكان، بعدما أفادت بمقتل 10 أشخاص على الأقل في معارك شوارع في غرب إيران.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتجاجات، وتزامناً مع ذكرى مرور ثلاث سنوات على حراك شعبي واسع عام 2019 احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود حينها.

وفي واحد من أسوأ أعمال العنف منذ بدء الاحتجاجات، قتل مهاجمون على دراجات نارية سبعة أشخاص بالرصاص، بينهم امرأة وطفلين يبلغان من العمر 9 و13 عاماً، في مدينة إيذه الواقعة غرب إيران.

وفيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم اتهم ناشطون الأمن الإيراني بإطلاق الرصاص صوب المتظاهرين.

عائلة الصبي الذي يُدعى كيان برفالاك البالغ من العمر تسعة أعوام والذي قُتل في الهجوم، اتهمت قوات الأمن الإيرانية بشن الهجوم، في تغريدة نشرتها إذاعة “فاردا”، وهي محطة فارسية تتخذ من براغ مقراً.

وسُمع أحد أفراد الأسرة لم يكشف عن هويته، وهو يقول في تسجيل صوتي، “كان ذاهباً إلى المنزل مع والده واستُهدفوا بالرصاص من قبل النظام الفاسد لإيران. وتعرّضت سيارتهم للهجوم من جميع الجهات”.

وفي هجوم آخر وقع بعد ساعات في أصفهان، ثالث أكبر المدن الإيرانية، أطلق مهاجمان على متن دراجة نارية النار من أسلحة آلية على عناصر من قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، ما أسفر عن مقتل عنصرين وإصابة اثنين آخرين بجروح، بحسب ما ذكرت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية.

الأمن الإيراني يضيق الخناق على المحتجين بالقتل

وأكدت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية، الأربعاء، أن عدد قتلى احتجاجات إيران ارتفع إلى 342 قتيلا بينهم 43 طفلا و26 امرأة. وأضافت في بيان أن من بين القتلى 43 طفلا و26 امرأة.

وقالت إن تقارير رسمية تشير إلى صدور أحكام بالإعدام على 5 محتجين.

تجدر الإشارة إلى أن محطات المترو ووسائل النقل العام- التي غالباً ما تقوم بدوريات شرطة الآداب- أصبحت موقعاً لعنف الدولة ومراقبة المواطنات خلال حملة على ملابس النساء.

وردد المتظاهرون في مترو طهران أغنية “من أجل..” للفنان الإيراني، شروين حاجي بور، التي وجدت صدى كبيرًا منذ الانتفاضة الشعبية في إيران.

 

الإضراب يتواصل في إيران

فقد واصلت المحال التجارية في شارع “إيران شهر” في العاصمة طهران إضرابها، كما استمر الإضراب في سوق مدينة أراك وسط البلاد.

وواصلت أيضاً المحال التجارية في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان شمال شرقي البلاد إضرابها وسط مواجهات بين المحتجين والأمن في منطقة أقدسية الصناعية، كذلك في مدينتي بوكان وقروة فيما شهدت كامياران في كردستان تظاهرات مماثلة ومواجهات مع عناصر الأمن.

ذكرى احتجاجات 2019

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاحتجاجات التي بدأت بسبب وفاة مهسا أميني بعد توقيفها في 16 أيلول/سبتمبر وتزامناً مع ذكرى مرور ثلاث سنوات على حراك شعبي احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود والتي سحقتها قوات الأمن في أكثر حملة قمع دموية في تاريخ البلاد.