أخبار الآن | كندا – cnbc

كشف تقرير جديد أنّ “الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإدارته، يستغلان أزمة فيروس كورونا لنشر نظريات المؤامرة، وذلك في محاولة لتقويض الغرب وإنشاء نظام عالمي جديد”.

وأشار مقال نشرته، الأربعاء، كلية السياسة العامة بجامعة كالغاري -كندا، إلى أنّ “روسيا تنشر الدعاية التي تلقي باللوم على الغرب بصناعة فيروس كورونا“. ولفت سيرجي سوخانكين، كاتب التقرير، إلى أنّ “روسيا تنشر نظريات التضليل والتآمر عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة والروس الذين يعيشون في الغرب”.

وأكّد سوخانكين أنّ “روسيا تسعى لإلحاق ضرر خطير بين أعضاء الاتحاد الأوروبي، والاستفادة من أي نقاط ضعف في الداخل بين الدول هناك، لتعزيز الصراعات الأوسع نطاقاً”.

ويعتبر فيروس “كورونا” وسيلة مثالية لروسيا لتوجيه ضربة قوية ليس فقط للإتحاد الأوروبي فحسب، ولكن لإلحاق الضرر بالعلاقات بين أوروبا وحلفائها في أمريكا الشمالية.

واعتبر سوخانكين أنّ “موسكو تريد أيضاً الانتقام من الغرب للعقوبات الاقتصادية التي فرضت على روسيا لأسباب مختلفة، بما في ذلك ضمها شبه جزيرة القرم، محذراً من أن “الكرملين رأى فرصة وسط الأزمة لحل النظام العالمي الحالي”.

وأوضح التقرير أنّ “موسكو تعتبر الفيروس المستجد نذيراً لنهاية النظام العالمي الليبرالي بعد الحرب الباردة”. ووفقاً لهذا الرأي، سيكون القادة الجدد هم روسيا والصين، وواقعياً تسعى روسيا إلى تعزيز علاقاتها مع الصين وكذلك مع إيران، والخطر هو أن تنضم دول مارقة أخرى إلى هذا التكوين الجديد.

 

لماذا فشلت إيران في مكافحة فيروس كورونا

في وقت تتضامن الشعوب مع حكوماتها لمواجهة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، لكن الوضع في إيران مختلف تماماً. وفيما سجلت أعداد الوفيات الناجمة عن الإصابة بالفيروس في إيران أكثر من ألفي حالة، وتجاوز عدد المصابين 27 ألف، تحتل طهران مركزاً متقدماً بين الدول الأكثر تضرراً من الوباء القاتل.

مصدر الصورة: getty

للمزيد:

الانتخابات والعلاقات مع الصين وراء تأخر تعامل إيران مع فيروس كورونا