عاجل

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

حرم من زوجته وأطفاله.. لاجئ إيغوري يكشف معاناته لأخبار الآن

أخبار الآن | دبي - الإمارات العربية المتحدة (خاص)

في ظل اتهامات السلطات الصينية لأقلية الإيغور المسلمة بالانتماء إلى جماعات متطرفة تبريرا للاعتقالات والانتهاكات التي يتعرضون لها، لاجئ إيغوري يكشف لأخبار الآن معاناته وسبب خروجه من بلاده.

سبب هجرته إلى هولندا
أحمد أبول، ناشط إيغوري لجأ إلى هولندا بحثا عن الأمان، وهربا من انتهاكات سلطات بلاده التي جعلته عرضة للإعدام أو الاعتقال في معسكرات إعادة التأهيل أو العيش بلا مأوى، والسبب الوحيد هو أنه مسلم.

انتهاكات تواجهها عائلته
تزوج أحمد عام 2000، واضطر أن يترك المنزل هربا من انتهاكات السلطات الصينية التي قد يواجهها، لتنجب زوجته طفله الذي لم يتمكن من رؤيته حتى هذا اليوم.

السلطات الصينية حاولت استغلال وضع عائلته، لتجبره على العودة إلى الصين، من خلال اعتقال زوجته كل أسبوع أو أسبوعين للضغط عليه، إلا أن أحمد قرر الزواج للمرة الثانية، في محاولة للتخلص من الابتزاز الذي تعرض له، ليظهر للسلطات أن لديه عائلة جديدة في هولندا.

لم يتمكن أحمد من التواصل مع عائلته منذ أواخر 2014، إذ أن السلطات تراقب جميع المكالمات والمحادثات، ما أجبر زوجته على تجنب محادثته وطالبته بعدم الاتصال بسبب النتائج المترتبة على تواصلهم معه.

أحمد يسعى من خلال الصور لإبقاء عائلته في الذاكرة، كي لا ينسى مسؤوليته تجاه أطفاله وزوجته.

 

محاولات تجنيده
عام 2010، عمل أحمد كمراسل من هولندا في إذاعة آسيوية، ليكتشف أن أحد الموظفين، هو صيني يدعى أركن، يسعى لتجنيده لدى وزارة الخارجية الصينية، موثقا ذلك بتسجيل مكالماته التي حاول فيها الضغط عليه، مهددا إياه باحتجاز زوجته والتضييق على عائلته، إلا أن أحمد رفض الانصياع للتهديدات، مؤكدا التزامه بمبادئه، حتى لو كانت النتيجة عدم مقدرته على عيش حياة طبيعية مع عائلته.
 

إقرأ أيضا:

كيف تمزق الصين عائلات الإيغور في شينجيانغ

إيغوري لاجئ: ننبذ التطرف والمتشددون لا يمثلون الإيغور



كما يمكنكم متابعة بثنا المباشر على يوتيوب لمزيد من البرامج والنشرات‎

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

المستعرض لا يدعم تشغيل الفيديو

آخر الأخبار

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتخزين معلومات على جهازك لتساعدنا على تحسين تجربة الاستخدام واختيار المحتوى والإعلانات التي تناسبك. تصفحك لهذا الموقع يقتضي موافقتك على تخزين هذه الملفات، طالع سياسة الخصوصية ...