أخبار الآن| دبي (متابعات)

أعلنت وكالةُ الشرطة الأوروبية “يوروبول”أن النساءَ تلعبن دوراً كبيراً في تنظيمِ داعش، في كلِ من القتال على خطِ الجبهة والأنشطةِ الإرهابية في الغرب، محذرةً من أنه يمكن أن يكونَ لهذا عواقب بعيدة المدى على الجماعاتِ الجهادية الأخرى.

وقالت “يوروبول” إن أدوارَ النساء تمتدُ عبر قطاعات الإعلام وشرطةِ مراقبة السلوك والأخلاق والصحة والتعليم، وهي المسؤولياتُ التي لن يتمكن من دونها التنظيم العمل.

وبالمقارنة بالجماعات الجهادية السابقة، دور النساء أكبر في دعاية داعش، كمؤلفات للمطبوعات وكجمهوره المستهدف، بحسب وكالة الشرطة الأوروبية.

وفي حين أن داعش ليس أول جماعة إرهابية تحث النساء على الانضمام للقتال، قالت اليوروبول، إن “جزء من محاولة جذب النساء إليه يكمن في السماح للنساء بالسفر إلى مناطق سيدرة دون الحاجة إلى مرافقة الذكور”.

ونظراً لأن أراضي داعش انحسرت في العراق وسوريا، تمت دعوة النساء اللائي لم يلعبن في السابق أدواراً قتالية في الجماعة، لحمل السلاح.

وجاء في تقرير شرطة اليوروبول: “الخوف من أن هذه الزيادة في انخراط النساء، يمكن أن يمهد الطريق لتغييرات كبيرة محتملة في دور الجهاديات في المستقبل”.

والعام الماضي، كان 15% من أعضاء داعش السابقين الذين أدانتهم المحاكم في الاتحاد الأوروبي من النساء، بزيادة عن السنوات السابقة.

وخلصت وكالة الشرطة الأوروبية، إلى أنه في حين أن فكرة أن النساء الجهاديات لا يقاتلن مازالت مهيمنة في الجماعات المتطرفة، فإن “التوازن قد يتغير بسهولة” من أدوار البقاء في المنزل التقليدية إلى التوجه إلى القتال إلى جانب الرجال.

المزيد:

دعوات أمريكية لمعاقبة إيران