أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (عطاء الدباغ)

أعلن الثلاثاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره بالإنسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، في حين أعلن الإتحاد الأوروبي على لسان وزيرة خارجيته فيديريكا موغيريني تصميمه على الحفاظ على الإتفاق في الذي وقع في فيينا عام 2015، مؤكدا أنه يحقق هدفه القاضي بضمان عدم تطوير إيران أسلحة نووية.

الجدير بالذكر أن توقيع الإتفاق النووي في الـ 14 من تموز/يوليو 2015، جاء بعد أزمة استمرت 12 عاما، ومفاوضات دامت نحو 21 شهرا، بين إيران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا، وإعلان ترامب انسحاب بلاده من الإتفاق، يمكن بحسب الخبراء أن يعيد الأزمة من جديد، ويدفع طهران إلى استئناف برنامجها النووي.

أبرز البنود التي نص عليها الإتفاق:

1. الحد من القدرات النووية الايرانية

– تلتزم طهران بموجب الاتفاق الحدّ من قدراتها النووية (أجهزة الطرد، مخزون اليورانيوم المخصب…) خلال عدد من السنوات. والهدف من ذلك هو جعل امكانية صنع قنبلة نووية شبه مستحيلة بالنسبة إلى ايران، وضمان حق طهران في تطوير صناعة نووية ذات طابع مدني.

– بموجب الاتفاق، وافقت إيران على خفض عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة لتخصيب اليورانيوم الى 5060 فقط، في مقابل 10200 عند توقيع الاتفاق، وتعهدت عدم تجاوز هذا العدد لمدة عشر سنوات.

– كما وافقت طهران على تحويل المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل في أراك حتى لا يمكنه انتاج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه لأغراض عسكرية وذلك تحت إشراف الأسرة الدولية.

– عدم قيام إيران ببناء أي منشأة جديدة بغرض تخصيب اليورانيوم خلال 15 عاما.

– عدم استخدام منشأة “فوردو” وعدم إجراء أبحاث بخصوص التخصيب في المنشأة لمدة 15 عاما، على أن يتم تحويلها للاستعمالات ذات الأغراض السلمية لاحقا.

– السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم فقط في منشأة “ناتانز” لمدة 10 سنوات باستخدام 5060 جهاز طرد مركزي من الجيل الأول.

2. التثبت

– كلفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية القيام بانتظام بتفتيش المواقع النووية الايرانية وتم توسيع صلاحيات مفتشيها.

– تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة المواقع النووية الإيرانية كافة بانتظام، كما سيكون بإمكان مفتشي الوكالة الوصول لسلسلة الإمدادات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني، سيما مادة اليورانيوم.

– تمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى أي موقع تشتبه فيه أو أية منشأة سرية.

– موافقة إيران على تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح الوكالة حق الوصول للمعلومات بشأن البرنامج النووي، بما في ذلك المرافق المعلنة وغير المعلنة.

– موافقة إيران على الإبلاغ المبكر عن عزمها إنشاء أية منشأة جديدة.

وفي تقريرها الاخير في شباط/فبراير الماضي، قالت المنظمة وعلى غرار التقارير السابقة إن طهران تلتزم بتعهداتها.

3. رفع العقوبات

– دخل الاتفاق حيز التنفيذ في الـ 16 من كانون الثاني/يناير 2016 ، ما أفسح المجال أمام رفع جزئي للعقوبات الدولية على إيران، تلاه رفع العديد من العقوبات، ما فتح الطريق أمام الاستثمارات الأجنبية.

 

إقرأ أيضا:

ترامب يعلن رسمياً انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني

روحاني: إيران ستبقى في الاتفاق النووي دون واشنطن