أخبار الآن | دبي – الإمارات العربية المتحدة – (جمانة بشان)

الهجمات التي شهدتها أوروبا كان أغلبها من تنفيذ من تطلق عليهم تسمية "الذئاب المنفردة" التي باتت تشكل خطرا كبيرا في اوروبا، وتثبت الاحداث الاخيرة في فرنسا والمانيا ان من الصعب رصدها ووقفها. 

يوروبول نشر تقريرا أشار فيه إلى أن هذه الهجمات ما زالت تكتيكا مفضلا لدى تنظيمي داعش والقاعدة. سيما بعد إطلاق التنظيمين لدعوات للمسلمين في الغرب إلى ارتكاب هجمات من هذا النوع. 

وفيما تبنى داعش هجمات اورلاندو في الولايات المتحدة ومانيانفيل ونيس في فرنسا وفورتسبورغ في المانيا فإنه لا يبدو أن أيا منها قد أعد أو لقي الدعم او نفذ مباشرة من قبل التنظيم ، يقول يوروبول الذي تحدث خصوصا عن اختلاف الخطاب في تبني تلك الهجمات عما صدر بشأن هجمات باريس في تشرين الثاني/نوفمبر او بروكسل في اذار/مارس. 

في العام الفائت لقي 151 شخصا مصرعهم جراء هجمات إرهابية وأصيب 350 بجروح، على ما افاد تقرير نشره يوروبول بشأن تطورات الإرهاب في أوروبا وهي هجمات مخطط لها قال عنها يوروبول إنها إثبات على ارتفاع مستوى الخطر المحدق بالاتحاد الاوروبي بسبب اقلية من المتعصبين.

كما أكد يوروبول ان عددا كبيرا من المغادرين للانضمام الى صفوف التنظيم المتطرف في سوريا والعراق اصبح من النساء اللواتي أثبتن فائدتهن الكبرى في التجنيد في أثناء مكوثهن على أراضي الاتحاد الأوروبي. فرغم أنهن لا تشاركن في المعارك تم تدريبهن على استخدام الاسلحة النارية وقد يشهد دورهن تطورا في المستقبل، ما سيؤثر على طبيعة وأثر هجمات داعش في اوروبا.

فرنسا والولايات المتحدة تعدان لضربة ضد داعش في الموصل

خمسة اسباب تجزم بأن داعش بلغ مرحلة اليأس

محمد بن سلمان في واشنطن لبحث الحرب على داعش