“تويتر” تفرض قيوداً على مشاهدة المحتوى

حالة جدل واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما موقع التغريدات الشهير “تويتر”، بعد التعديلات الأخيرة التي أعلن عنها المليادرير الأمريكي إيلون ماسك، والتي حدّ بموجبها عدد التغريدات التي يمكن أن يقرأها رواد المنصة.

وكان قد نشر الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تويتر، توضيحاً بخصوص القيود الجديدة على استخدام المنصة، للتعامل مع مشكلتي المستويات الهائلة من حذف البيانات والتلاعب بالأنظمة.

ووصف “ماسك” القيود الجديدة بأنها “مؤقتة” قائلا عبر عبر تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في “تويتر”: إن تلك الحدود “القيود” جاءت لمعالجة المستويات القصوى من عمليات جمع المعلومات والبيانات، وكذلك التصدي للتلاعب بأنظمة المنصة.

وأعرب ماسك عن استيائه من بعض شركات الذكاء الاصطناعي، التي تستخدم بيانات تويتر لتدريب نماذجها اللغوية.

 

 

 

وكان بإمكان زوار الموقع في السابق عرض التغريدات ومشاهدتها دون الحاجة إلى تسجيل الدخول بحساباتهم على تويتر، ولكن المنصة اختارت تغيير هذه السياسة وفرض تسجيل الدخول على كل زائر حتى يتمكن من رؤية التغريدات.

لكن يرى بعض رواد الموقع الشهير أن التغيرات أو التعديلات التي يجريها إيلون ماسك على تويتر بهدف الربح المادي، وأن كل التعديلات في المنصة تهدف إلى رفع ميزانية “تويتر”  ومضاعفة الأرباح.

بين زاويتين| هل تعديلات إيلون ماسك على تويتر لحماية البيانات أم للربح المادي؟

وفي السياق أعلنت شبكة تويتر أن TweetDeck “تويت دك”، وهو برنامج شهير يسمح للمستخدمين بمراقبة حسابات عدة في وقت واحد، سيكون متاحاً فقط لأصحاب الحسابات “الموثقة” اعتباراً من الشهر المقبل.

وتبحث شبكة وسائل التواصل الاجتماعي، التي اشتراها الملياردير إيلون ماسك العام الماضي، عن طرق لتحقيق أرباح، وعمدت إلى خفض عدد موظفيها وزيادة اشتراكاتها المدفوعة.

ومعظم مستخدمي تويتر الذين جرى التحقق من حساباتهم هم أولئك الذين دفعوا للحصول على علامة التوثيق الزرقاء، رغم أنّ ماسك منح هذه العلامة لبعض المستخدمين، فيما حافظ عليها بعض ممن حاز عليها وفق النظام السابق.

يُظهر TweetDeck، الذي جرى إطلاقه قبل أكثر من عقد، الرسائل ضمن أعمدة، مع وظائف للبحث والنشر تعمل بشكل مختلف عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق.